أخبار اليوم

الشيخ أحمد الصياصنة يتحدث عن انتفاضة جديدة سيقوم بها الشعب السوري “فيديو”

الشيخ أحمد الصياصنة يتحدث عن انتفاضة جديدة سيقوم بها الشعب السوري “فيديو”

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

أصدر إمام المسجد العمري السابق أحمد الصياصنة خطبة بمناسبة الذكرى الـ11 لانطلاق المظاهرات السلمية في محافظة درعا والتي انطلقت من الجامع “العمري” في درعا البلد قال فيها إن الثورة لم تنتهِ وإن الشعب السوري “يستعد لانتفاضته الجديدة”.

وأكد الشيخ الصياصنة في تسجيل مصور نشره “تجمع أحرار حوران” الإعلامي المحلي، اليوم الجمعة 18 من آذار، في ذكرى أول مظاهرة سلمية شهدتها مدينة درعا البلد على أن الثورة السورية التي قدمت التضحيات لا يمكن القول إنها انتهت.

وعن فرضية أن الثورة انتهت بقرار أمريكي وأوروبي قال الشيخ الصياصنة إن ما حدث للفرنسيين في أثناء احتلالهم لسوريا وما حدث لغيرهم هو ما يحدث الآن في سوريا، مؤكدًا أن “الثورة السورية لم تمت وأهدافها باقية”.

وسبق خطبة الشيخ بساعات دعوات لمظاهرات تداولها ناشطون عبر مجموعات مغلقة في تطبيق “واتساب” رصدتها عنب بلدي، تحمل اسم “وجهاء وأعيان درعا البلد”، للتظاهر في المدينة بمناسبة ذكرى الثورة السورية، اليوم الجمعة.

وتعتبر محافظة درعا من أولى المناطق التي خرجت بمظاهرات سلمية ضد النظام السوري، في 18 من آذار عام 2011، والتي خرجت من الجامع “العمري” الذي تحول فيما بعد إلى رمز للانتفاضة في المحافظة.

وطرد سكان المحافظة قوات النظام ومؤسساته منها منذ عام 2012 بشكل شبه كامل، إلا أن الحملة العسكرية التي شنها النظام مدعومًا بسلاح الجو الروسي والميليشيات الموالية لإيران أفضت إلى السيطرة على المحافظة في صيف 2018.

ورغم تكرر عمليات “التسوية” التي أقامتها قوات النظام في محافظة درعا، والتي هجرت بموجبها الآلاف باتجاه مناطق الشمال السوري، لم تتمكن من بسط سيطرتها الأمنية عليها، إذ تشهد المحافظة مواجهات بين مقاتلين محليين وقوات النظام السوري بين الحين والآخر.

وكان أحدث هذه المواجهات في 15 من آذار الحالي، عندما هاجم النظام مدينة جاسم شمال غربي درعا، واشتبك مع سكان المدينة، وأسفرت الاشتباكات عن نحو عشرة قتلى من قوات النظام وخمسة أسرى وخسارة حوالي خمسة آليات عسكرية.

 بعد اشتباكات عنيفة.. النظام ينسحب من عدة نقاط في سوريا- صور

قالت مصادر إعلامية في المنطقة الجنوبية، انسحاب قوات النظام السوري من عدّة نقاط تفتيش تابعة لها في أحياء مدينة السويداء خلال الساعات القليلة الماضية، مع بقاء وتواجد محدود لعناصر ما يُسمى “ميليشيا الدفاع الوطني”.

قوات النظام السوري تنسحب من السويداء
أشار مراسل ستيب نيوز في المنطقة إلى أن التواجد الأمني المتبقي في بعض أحياء المدينة لم يقم بأي إجراءات أمنية

وذلك بسبب الاحتقان الشعبي الكبير في المدينة على خلفية تدهور الوضع الاقتصادي وحدوث صدامات مباشرة بين جماعات أهلية وقوى الأمن خلال الساعات القليلة الماضية.

حيث شهدت مدينة السويداء يوم أمس الأربعاء، صدامات مباشرة بين الأهالي وقوات النظام السوري التي انتشرت في الساحات العامة والشوارع الرئيسية واتخذت إجراءات تدقيق على المارة، وتطورت لاشتباكات مسلحة نتيجة ممارسات استفزاز حصلت على بعض الحواجز.

وكانت مجموعات محلية مسلحة تابعة لقوات “الفهد” اشتبكت مع قوات النظام السوري على طريق “قنوات – السويداء”، حيث تسبب الاشتباك بسقوط قتلى وجرحى في صفوف النظام السوري.

كما تزامن مع الاشتباك الأخير، قيام المجموعات المحلية بنشر عدد من الحواجز العسكرية في المنطقة وقطع بعض الطرق الرئيسية المؤدية إلى مدينة السويداء.

وبحسب مصادر إعلامية حتى اللحظة لا تزال بلدة قنوات تشهد استنفاراً عسكرياً لمجموعات تابعة لقوات الفهد في مدخل ومحيط المدينة وسط حالة من الترقب والحذر في المنطقة.

وفي سياقٍ متصل، دعا الحراك الشعبي في مدينة السويداء لاستكمال نشاطه ضد النظام السوري عن طريق الخروج بمظاهرات شعبية والدعوة إليها في ريف السويداء الغربي.

وتعيش محافظة السويداء حالة من التقلب وعدم الاستقرار الأمني والشعبي؛ وذلك على خلفية اندلاع مواجهات مستمرة بين مسلحين وقوات النظام السوري من جهة وخروج مظاهرات شعبية ضد النظام السوري من جهةٍ أخرى.
ستيب نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى