أخبار المشاهير

شاب سوري مبدع يفوز بمليون دولار في مسابقة دولية.. سيدهشك ما سيفعل بها!.. شاهد

شاب سوري مبدع يفوز بمليون دولار في مسابقة دولية.. سيدهشك ما سيفعل بها!.. شاهد

أخبار اليوم ـ منوعات

متابعة وتحرير

تمكن شاب سوري مبدع من الفوز بجائزة مسابقة ولي عهد دبي لأفضل مبرمج شبابي.

ونشرت وسائل إعلام إماراتية مباركة للشاب السوري المتميز محمود شحود ( 32 عام ) فوزه بمليون دولار جائزة مسابقة ولي عهد دبي لأحسن مبرمج.

وبحسب وسائل الإعلام الإماراتية, فإن شحود يستطيع تنفيذ برنامج لتدريب الشباب العربي البرمجة.

وأوضحت أن محمود غادر سورية عام 2013 باتجاه الاردن وانتقل بعد 8 أشهر إلى اسطنبول ليعمل مع شركة بريطانية بالبرمجة .

وأشارت إلى تمكن محمود شحود من تحقيق هذا الفوز على خمسة مرشحين آخرين تجاوزهم بتميزه وتطويره برنامجاً مختلفاً.

وبينت أن شحود تنافس محمود بالنهائيات مع خمسة مرشحين آخرين كلاً منهم طور برنامج مختلف وفاز كلاً منهم بمبلغ 50 الف $.

ولفتت وسائل التواصل الاجتماعي أن محمود شحود تمكن محمود من الفوز عليهم جميعاً بتطويره لبرنامج HABIT360 ( الرابط)

وعلق محمود شحود على فوزه بالجائزة والمبلغ الذي سيستخدمه.

ووعد محمود شحود بأنه سيخصص نصف مبلغ الجائزة لمساعدة الاطفال السوريين الأيتام نتيجة الحرب وبالنصف الثاني سيؤسس شركته للبرمجيات حيث سينتقل للعيش في دبي .

كما أكد محمود أن الله ساعده بالفوز بالجائزة لأنه قطع عهداً على نفسه بمساعدة الأيتام عندما قرر المشاركة بالمسابقة.

اقرأ أيضاً: الشيف التركي بوراك يوضح وضعه الصحي ويوجه رسالة إلى متابعيه! (صورة)

وكان الشيخ حمدان بن محمد بن راشد، ولي عهد دبي كرم محمود لفوزه بالجائزة وذلك خلال الحفل الختامي للمبادرة.

وقال بن محمد: “نبارك للشاب السوري محمود شحود فوزه بجائزة المليون دولار عن مشروع “Habit 360″ فوز مستحق لمبدع عربي نفتخر به وبإنجازه”.

 

خرجوا من بلادهم بفكرة عبقرية وأسسوا شركة لتصدير التين إلى جميع أنحاء العالم.. قصة نجاح 3 مهندسين سوريين في تركيا

هجر السوريون بلادهم وتفرقوا في بلاد العالم. وقد لجأت النسبة الأكبر منهم إلى تركيا التي استضافتهم كما لم يفعل أي بلد آخر.

ليس كل السوريين عالة على الدولة المضيفة، بل إن الكثير منهم انخرطوا في المجتمع وفي سوق العمل، مشاركين في البناء والنمو. وهذه قصة نجاح أخرى أبطالها ثلاثة مهندسين سوريين أسسوا شركة لتصدير التين المجفف في ولاية آيدن، غربي تركيا.

الثلاثة كانوا قد فروا من سوريا بسبب الحرب الدائرة هناك. وقد دخل المهندس المعماري خالد صنّا (55 عاماً) الأراضي التركية عام 2011 قادماً من محافظة إدلب، برفقة صهريه مهندس الكمبيوتر فايز عبدي والمهندس الزراعي فراس منلا علي. استقر صنّا في مدينة إسطنبول حتى مطلع 2016،

انتقل بعدها إلى منطقة إنجرلي أوفا التابعة لولاية آيدن، وقرر العمل في تجارة التين كما كان يفعل في إدلب قبل مجيئه إلى تركيا.

وقام المهندسون الثلاثة باستئجار محل تجاري في حي إربيلي وبدؤوا بيع التين، وسرعان ما وسّعوا عملهم ليقوموا بتصدير التين المجفف والمشمش إلى عدد من الدول العربية.

المهندس فايز عبدي قال للأناضول: “جئت إلى تركيا قبل 6 أعوام لما تقدمه من أمان واطمئنان، وتوجهنا إلى ولاية آيدن لمساعدة عمي (والد زوجتي) بمشروع تجارة التين”.

وأضاف: “يعمل في المصنع الذي أسسناه في آيدن 45 شخصًا، 6 منهم سوريين. وكمية التين الموجودة في آيدن أكثر من إدلب”. وتابع: “نقوم بتصدير التين المجفف إلى دول عربية عدة أبرزها السعودية ومصر والكويت، ونهدف إلى توسيع الشركة وزيادة عدد الدول التي يتم التصدير إليها”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى