منوعات وطرائف

“هذه اسمها ليلة الوداع”.. فيديو عفوي لشيرين أبو عاقلة مع عائلتها على العشاء قبل رحليها.. شاهد

“هذه اسمها ليلة الوداع”.. فيديو عفوي لشيرين أبو عاقلة مع عائلتها على العشاء قبل رحليها.. شاهد

أخبار اليوم ـ منوعات

متابعة وتحرير

ظهرت الراحلة شيرين أبو عاقلة مع عائلتها قبل رحيلها بليلة في فيديو عفوي من تصويرها وكانت تقول فيه هذه ليلة الوداع وكانت تقصد أنها ستغادر في الصباح إلى مكان عملها.

وشيرين ابو عاقلة صحفية ومراسلة تعمل في قناة الجزيرة وتتصف بنقلها الاحداث في بلدها فلسطين بكل شجاعة وتفان معرضة نفسها لمخاطر العمل من اجل قضيتها. وهذه ابرز المعلومات عنها:

1- ولدت شيرين نصري أبو عاقلة في العام 1971 في مدينة القدس عاصمة فلسطين المحتلة وتعود جذورها إلى مدينة بيت لحم.

2- دخلت كلية الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا بالأردن ولرؤيتها وضع بلدها فلسطين في ظل الاحتلال انتقلت لدراسة الصحافة المكتوبة فنالت البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن.

3- عادت شيرين إلى فلسطين بعد إنهاء دراستها بالصحافة لتعمل من داخل الأراضي الفلسطينية.

كما تعاقدت مع: وكالة الأونروا وإذاعة صوت فلسطين وعمان الفضائية ومؤسسة مفتاح وإذاعة مونت كارلو.

4- مع بداية عام 1997 سنحت لها فرصة الانضمام لقناة الجزيرة الفضائية فلم تفوتها وعملت كمراسلة للقناة في فلسطين.

5- كما أتقنت الصحفية ومراسلة قناة الجزيرة اللغات العربية والإنكليزية والعبرية خلال عملها في المجال الصحفي.

6- تمكنت الصحفية الفلسطينية طيلة سنوات عملها في شبكة الجزيرة أن تنقل الصورة الحقيقية للمشاهد عن الوضع في الأراضي المحتلة باحترافية ومهنية.

7- قدمت العديد من التقارير لقناة الجزيرة منها: نقل ملكية الأراضي الفلسطينية لليهود بالقدس وأطفال فلسطينيون وتجارب الاحتلال الصهيوني.

وكذلك قدمت تقارير: اقتحمت القوات الخاصة للاحتلال المسجد الأقصى ونشاطات التنظيمات الصهيونية في القدس المحتلة وارتفاع نسبة عمليات هدم منازل الفلسطينيين في القدس.

8- لم تتزوج حيث رفضت الارتباط بشخص يخاف من خسارتها نظرًا لخطورة طبيعة عملها كمراسلة صحفية في بلدٍ يشهد مواجهات مسلـ.ـحة بشكلٍ شبه يومي.

9- آمنت بشرعية قضية وطنها ومع ذلك حافظت على الموضوعية والاحتراف بعملها وتدرك أن حياتها كانت في خطر أكثر من مرة.

كما صرحت شيرين أبو عاقلة في لقاء سابق: “بانها تضع الخوف في الزاوية وتنجز ما سعت إليه”.

10- توفيت يوم الأربعاء في 11 مايو 2022، بعد إصابتها بعيار ناري بالرأس أثناء تغطيتها لاقتحام الجيش الإسرائيلي لمخيم جنين.

ومع وفاة أبو عاقلة تطوى صفحة من المهنية الإعلامية والإيمان بالقضية الفلسطينية التي عرفت بها منذ نشأتها وطيلة سنوات عملها وسيبقى صوتها حاضراً في الأذهان.

ورحلت الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، الأربعاء، بعد إصابتها برصاصة في الرأس أودت بحياتها خلال تغطيتها اقتحام القوات الإسرائيلية لمدينة جنين، في حدث هز العالم.

وخصصت أبو عاقلة حسابها الشخصي بموقع تويتر، لتغطية الأخبار والقصص من فلسطين، لكنها لم تستخدم الحساب بشكل يومي.

وتعود آخر “تغريدة” لشيرين أبو عاقلة على موقع تويتر، يوم 5 مايو، أي قبل أقل من أسبوع من مقتلها، سبقتها تغريدة “معايدة” في 2 مايو بمناسبة عيد الفطر.

وفي آخر تغريدة لها على تويتر، نشرت شيرين صورة لامرأة تدعى “أم كريم”، وهي امرأة مسنة كانت بانتظار خروج ابنها الأسير لمدة 39 عاما، لكنها توفيت قبل خروجه بـ8 أشهر فقط، وفقا لأبو عاقلة.

وكتبت أبو عاقلة في تغريدتها الأخيرة: “توفيت والدة الأسير كريم يونس، بعد أن أمضت 39 عاما تنتظر عودته وخروجه من الأسر. كريم اعتقل في كانون الثاني من عام 1983، ومن المقرر الإفراج عنه بعد 8 شهور”.

وجاءت أغلب التعليقات على الصورة، متحدثة عن مقتل أبو عاقلة، كونه “المنشور الأخير” لها على حسابها في تويتر، الذي يتابعه قرابة 85 ألف شخص.

وخلال وداع وتكريم رسمي لجثمان شيرين أبو عاقلة، أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الخميس، على تحميل سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن مقتل الصحفية الفلسطينية.

وأضاف الرئيس الفلسطيني: “نعزي أنفسنا ونعزي أهلها وزملاءها وزميلاتها الصحفيين والصحفيات. نثمن الدور الكبير للإعلام الفلسطيني والدولي وكل من أدان هذه الجريمة النكراء. قررنا أن نمنح الشهيدة وسام نجمة القدس”. حسب سكاي نيوز بالعربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى