أخبار اليوم

في ظل انشغال روسيا بأوكرانيا.. تحذير من عودة النظام السوري لاستخدام سلاح خطير 

في ظل انشغال روسيا بأوكرانيا.. تحذير من عودة النظام السوري لاستخدام سلاح خطير 

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

نقل موقع صحيفة “المدن” اللبنانية عن محللين عسكريين سوريين أن نظام الأسد قد يلجأ مجددًا لاستخدام المروحيات القديمة، والبراميل المتفجرة، لقصف المناطق السورية الخارجة عن سيطرته، في ظل الانشغال الروسي عنه.

وأكد المحلل العسكري العميد أحمد حمادة للموقع أن نظام الأسد قد يضطر خلال الفترة المقبلة لاستخدام البراميل المتفجرة والألغام البحرية، التي تلقى من طائرات مروحية، لقصف المدن والبلدات السورية.

وأضاف أنه من المرجح قيام النظام باستخدام ذلك الأسلوب في المناطق المأهولة بالسكان، في حال حدوث معركة جديدة على جبهات الشمال السوري.

كما نقل الموقع عن الضابط المنشق، والقيادي في فصائل الثورة السورية، مصطفى بكور، أن انشغال روسيا في أوكرانيا دفعها لتخفيض اهتمامها بسوريا، وتقليل كميات الذخائر المخزنة فيها.

وأضاف أن إغلاق تركيا لمجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية والمدنية الروسية، التي تنقل معدات حربية إلى سوريا، زاد الأمر تعقيدًا بالنسبة للنظام.

ويأتي ذلك الحديث في ظل قيام جيش النظام، يوم أمس، بقصف مواقع يعتقد تواجد مسلحين لتنظيم الدولة فيها، بريف حماة الشرقي، بالبراميل المتفجرة.

واعتمد نظام الأسد على البراميل المتفجرة، بشكل رئيسي، خلال حربه ضد السوريين، على مدار سنوات الحرب الماضية، حيث تسببت تلك الذخائر العشوائية بإحداث دمار هائل في معظم المناطق السورية، وخصوصًا في حلب وإدلب وحمص وريف دمشق ودرعا.

تحرك عسكري من شأنه ضرب روسيا.. وروسيا تبدأ السحب من سوريا

ذكرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أن موسكو بدأت تشعر بوجود تهديد جديد لأمنها القومي في أوروبا، بعد غرقها في المستنقع الأوكراني، ما دفعها لسحب بعض وحداتها العسكرية من سوريا مؤخرًا.

وأضافت أن تقدم فنلندا بطلب للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، دفع موسكو لاتخاذ إجراءات استباقية، استعدادًا لأي تطورات قد تحدث في القارة العجوز.

وأوضحت الصحيفة في تقريرها أن طلب فنلندا الانضمام للناتو قد يحدث تغييرًا جذريًا في سياسة البلاد الخارجية، وهو ما قد يتسبب بمزيد من الأخطار التي تحيط بروسيا.

وبحسب التقرير فإن روسيا قد تتخذ خطوات للرد على الإجراء الفنلندي، إما عبر القوة العسكرية، أو بطريقة أخرى، لمواجهة التهديدات التي قد تنعكس على الأمن القومي الروسي.

وكانت صحيفة “موسكو تايمز” ذكرت أن الروس سحبوا بعض قواتهم من سوريا إلى أوكرانيا مؤخرًا، للمشاركة في معارك شرق البلاد، وسلموا مواقعهم لميليشيات إيران.

وأجبرت الحرب الأوكرانية روسيا على تجميد معظم نشاطها العسكري في سوريا، حيث اضطرت، بعد الخسائر الفادحة التي تكبدها جيشها في معركته الفاشلة للسيطرة على “كييف”، لسحب بعض الوحدات والمعدات الحربية المنتشرة في سوريا.

روسيا تتوسع نحو جيرانها
وفاجأت أوسيتيا الجنوبية، وهي منطقة انفصالية تقع في جورجيا، الأوربيين بإعلانها السعي لإجراء استفتاء للانضمام إلى روسيا في خضم حربها في جارتها أوكرانيا.

وأعلن أناتولي بيبيلوف، زعيم منطقة أوسيتيا الجنوبية الانفصالية في جورجيا، أمس الجمعة نيتهم تنظيم استفتاء في 17 يوليو للانضمام إلى روسيا.

وقال مكتبه في بيان “وقع أناتولي بيبيلوف مرسوماً بشأن إجراء استفتاء في جمهورية أوسيتيا الجنوبية” مشيراً إلى “التطلع التاريخي” لشعبه للانضمام إلى روسيا.

أين تقع أوسيتيا الجنوبية
أوسيتيا الجنوبية منطقة انفصالية صغيرة تدعمها موسكو داخل الحدود المعترف بها دولياً لجورجيا.

وكانت أوسيتيا الجنوبية محور الحرب الروسية الجورجية عام 2008، والتي اعترف إثرها الكرملين بالإقليم دولة مستقلة وأقام قواعد عسكرية فيه. واعترفت موسكو أيضاً باستقلال منطقة أبخازيا الانفصالية في جورجيا.

ومنذ اعترفت بها، زودت روسيا المنطقة بدعم مالي، وقوات متمركزة في أراضيها وعرضت الجنسية الروسية وغيرها من فوائد لسكانها الذين يقرب عددهم من 55000.

ومنذ عام 2008، أصبحت روسيا إلى حد كبير القوة الوحيدة فعلياً التي تسيطر على أوسيتيا الجنوبية.

الرد الروسي
وما أن أعلنت أوسيتيا الجنوبية نيتها حتى رد الكرملين، وقال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحفيين الخميس : “لم نتخذ قانوناً أو أي تدابير أخرى”. “هذا يتعلق باختيار شعب أوسيتيا الجنوبية، الذي نحترمه”.

أما وزير الخارجية الجورجي ونائب رئيس الوزراء ديفيد زالكالياني، قال، إن “التكهنات حول أي استفتاء” في أوسيتيا الجنوبية حول إمكانية الانضمام إلى الاتحاد الروسي “غير مقبولة”.

والأسبوع الماضي أعلن بيبيلوف أنّه أرسل جنوداً من أوسيتيا الجنوبية إلى أوكرانيا “للمساعدة في حماية روسيا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى