أخبار اليوم

تركيا تعلن عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة في سوريا

تركيا تعلن عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة في سوريا

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

أعلنت وزارة الدفاع التركية تنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد “قسد” في شمال شرقي سورية، رداً على استهدافها مخفراً حدودياً في بلدة قرقميش التابعة لولاية غازي عنتاب.

ونقلت وكالة “الأناضول” عن مصادر في وزارة الدفاع التركية قولها: إن الجيش التركي أطلق عملية للرد على هجوم “قسد” الذي استهدف المدنيين أولاً ومن ثَمّ طال مخفراً حدودياً.

وعن تفاصيل العملية أوضح المصدر أن القوات التركية استهدفت بشكل مكثف مواقع تابعة لـ”قسد” في شرق وغرب نهر الفرات، مشيراً إلى مشاركة طائرات مسيرة مسلحة ومدافع ثقيلة في الاستهداف.

وأشار المصدر إلى أن العملية أسفرت حتى عصر يوم أمس الجمعة عن تحييد 52 عنصراً من “قسد”، وتدمير نحو 60 موقعاً لها، من بينها تحصينات ومخابئ ونقاط تموضع، مؤكداً أن القصف ما زال مستمراً.

وأضاف: “تركيا ستحاسب الإرهابيين على الهجوم الأخير كما فعلت في المرات السابقة، وستنتقم لشهدائها، وإن مكافحة الإرهاب ستستمر وَفْق نهج هجومي”.

ومساء يوم الخميس الماضي، أعلنت وزارة الدفاع التركية مقتل أحد جنودها وإصابة 3 آخرين جراء استهداف “قسد” نقطة حدودية في بلدة قرقميش المقابلة لمدينة جرابلس شرق حلب بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة.

ووقع الهجوم في إطار تصعيد “قسد” من قصفها المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات ريف حلب الشمالي، بالتزامن مع الغارات الروسية على ريف إدلب وحلب.

وقال مراسل “نداء بوست”: إن “قسد” قصفت الأحياء السكنية في مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، ما أدى إلى إصابة طفلين بجروح، وحدوث أضرار مادية كبيرة في أماكن سقوط القذائف.

كما استهدفت “قسد” الأحياء السكنية في مدينة الباب بريف حلب الشرقي وبلدة مارع بالريف الشمالي بعدد من القذائف الصاروخية ما أدى إلى دمار في ممتلكات المدنيين.

جدير بالذكر أن القوات التركية المتمركزة في المنطقة ووحدات الجيش الوطني السوري، ردت بشكل مباشر على مصادر القصف، واستهدفت مواقع لـ”قسد” في المنطقة الواقعة شرق نهر الفرات. حسب نداء بوست.

ماذا يجري في سوريا؟

استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مواقع قوات الأسد والميليشيات الإيرانية في محيط مدينة مصياف بريف حماة الغربي، ما تسبب بسقوط عدد من الجرحى.

وقال نظام الأسد إن دفاعاته الجوية تصدت لـ “أهداف معادية” في أجواء منطقة مصياف، مشيرا إلى أنه أسقط “معظم صواريخ العدوان الإسرائيلي”.

وذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي أن الاستهداف تم لمواقع على طريق منطقة وادي العيون وقرية السويدة بريف مصياف.

وأشارت الصفحات إلى أن انفجارات قوية هزت المنطقة المستهدفة، وتحدثت عن أصوات سيارات إسعاف جابت المنطقة.

وأكد إعلام الأسد أن حريقا اندلع في الأراضي الزراعية لبلدة البيرة جراء الاستهداف، فيما سُمعت أصوات صواريخ الدفاع الجوي في مدن بانياس وجبلة وطرطوس.

والجدير بالذكر أن صحيفة إسرائيلية ذكرت أواخر شهر آذار/مارس الماضي أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي نفذت أكثر من ألف غارة جوية على أهداف في سوريا خلال السنوات الخمس الماضية.

وأوضحت صحيفة “جيروزالم بوست”، أن سلاح الجو الإسرائيلي على مدى السنوات الخمس الماضية، ضرب 1200 هدف بأكثر من 5500 قنبلة خلال 408 مهمات، مشيرة إلى أنه في عام 2021 وحده، تم تنفيذ عشرات العمليات الجوية، باستخدام 586 قنبلة ضد 174 هدفا.

وفي سياق منفصل تمّكنت فصائل الثوار في الشمال السوري، اليوم الجمعة 13 مايو/ آيار، من تدمير سيارة محملة بعناصر لقوات الأسد على جبهات ريف حلب الغربي، وذلك رداً على استهداف سيارة للثوار قبل يومين على جبهات “الغاب” بريف حماة الغربي.

وأعلن الجيش الوطني، عن تدمير عربة عسكرية لميليشيا الأسد المجرم على محور الفوج 111 بريف حلب الغربي، إثر استهدافها بصاروخ مضاد للدروع، ممّا أدى إلى نسف السيارة بمن فيها.

وذكرت وسائل إعلام مقربة من نظام الأسد أن 26 عنصرا، سقطوا بين قتيل وجريح حيث لقي 12 عنصراً مصرعهم وجرح 14 آخر بجروح، إثر استهداف حافلة عسكرية كانوا على متنها بصاروخ من قبل فصائل الثوار على أحد محاور ريف حلب الغربي.

من جهتها ردت فصائل الثوار على قصف قوات النظام وروسيا سهل الغاب شمال غربي حماة، الذي أسفر عن استشهاد وإصابة عناصر في صفوف فصيل “جيش النصر”، يوم الأحد الماضي 8 من أيار، بعدة قذائف

فيما أشار ناشطون إن الاستهداف الأخير لحافلة المبيت غربي حلب جاء ردا على تكرار حوادث القصف على مناطق الشمال السوري بما فيها استهداف سيارة للثوار بريف حماة.

وفي أيّار/ مايو الحالي، رصدت “شام”، خسائر بشرية للنظام حيث قتل عسكريين وجرح آخرون، بريف دير الزور، يضاف إلى ذلك ضباط وعناصر في مناطق متفرقة من حلب ودرعا وحمص، كما تكبد النظام خسائر مادية وبشرية مع تدمير دبابة بريف إدلب الجنوبي.

هذا ويذكر أن قوات الأسد تكبدت خسائر بشرية فادحة في عدة استهدافات سابقة حيث كشفت مصادر إعلامية مقربة من نظام الأسد، عن سقوط قتيل و11 جريح في انفجار طال حافلة مبيت عسكرية في مدينة دمشق، وتزامن ذلك مع انفجار مماثل طال حافلة أخرى على طريق مهين حمص في البادية السورية.

من جانبه قالت مؤسسة الدفاع المدني السوري أو ما يعرف بـ “الخوذ البيضاء” إن مناطق على شمال غربي سوريا تشهد أسبوعا من التصعيد الروسي، حيث لا تغادر الطائرات الحربية سماء ريف إدلب، وسط حرب على لقمة العيش تطارد السوريين، وتهدف لفرض حالة من عدم الاستقرار وتدمير البنية التحتية وعوامل الإنتاج.

وأشارت “الخوذ البيضاء” إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت تسعى فيه روسيا لعدم تمديد تفويض آلية إدخال المساعدات عبر الحدود وتحويلها لصالح إدخال المساعدات عبر خطوط النزاع، أي عبر مناطق سيطرة نظام الأسد

لتجعل منها سلاح بيدها وبيد نظام الأسد وتمارس سياسة التجويع والحصار كما مارستها في درعا والغوطة وداريا والزبداني وحمص وحلب، وكما تمارسها الآن في مخيم الركبان.

وذكرت “الخوذ البيضاء” إن 3 مدنيين قتلوا، وأصيب 11 آخرون بالقصف الروسي خلال الأيام الأربعة الأولى من العام الحالي، والذي استهدف مناطق متفرقة شمال غربي سوريا، كان النصيب الأكبر منها على ريف إدلب الجنوبي والغربي

حيث قتل 3 مدنيين وأصيب 10 آخرون باستهداف الطيران الروسي منزلاً ومخيماً للنازحين قرب مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي في الأول من الشهر الجاري.

وأصيب عامل تشغيل في محطة مياه العرشاني في مدينة إدلب ودمرت أجزاء كبيرة من محطة الضخ باستهداف جوي روسي مباشر للمحطة في اليوم الثاني من هذا الشهر.

وطال القصف الروسي أيضاً أطراف مدينة إدلب وقرى البارة ومعرطبعي وكنصفرة بريفها الجنوبي وقرية الجديدة في ريفها الغربي ومنطقة سهل الغاب وقرية العنكاوي بريف حماة ومحيط مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي.

وشهدت الأشهر القليلة الماضية قصفاً روسياً مباشراً ومتكرراً على مزارع تربية الدواجن في مناطق متفرقة من ريف إدلب الجنوبي والغربي وريف حلب الغربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى