أخبار اليوم

الحكي ببلاش😂.. الأسد يفرض عقوبات على الرئيس التركي وشخصيات سياسية أخرى

الحكي ببلاش😂.. الأسد يفرض عقوبات على الرئيس التركي وشخصيات سياسية أخرى

أخبار اليوم

فريق المتابعة والتحرير

تضمنت قائمة بأسماء المعـ.ـاقَبين من “هيئة مكافحة غسـ.ـيل الأمـ.ـوال وتمويل الإرهـ.ـاب” التابعة للنظام السوري، أسماء رؤساء ومنظمات دولية ودعاة وشخصيات عربية وأجنبية.

وتحمل القائمة اسم “قائمة الإرهـ.ـاب المحلية”، وتتضمن أكثر من 700 شخصية وكيان، بينها رجال أعمال ودعاة سعوديون وبحرينيون وكويتيون.

ومن أبرز المدرجين في القائمة، التي نشرها الدكتور في الاقتصاد كرم شعار بنسخة من الجريدة الرسمية، الأربعاء 31 من آذار، الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، و”الحكومة السورية المؤقتة”، ورئيس “الائتلاف السوري المعارض”، نصر الحريري.

وتضمنت القائمة أيضًا عددًا من الدعاة، منهم الداعية الكويتي محمد العوضي، والسعودي سلمان العودة، والمصري يوسف القرضاوي، وعبد الله المحيسني، وعبد العزيز الطريفي.

ويبرز في القائمة أيضًا، السياسي اللبناني وليد جنبلاط، ورئيس حزب “القوات اللبنانية”، سمير جعجع.

وأدرج النظام السوري أيضًا أسماء أمين عام “هيئة العلماء المسلمين”، حارث الضاري، ورئيس الوزراء التركي السابق، أحمد داوود أوغلو، والممثل السوري عبد الحكيم قطيفان.

وضمت القائمة أسماء عشرات المنظمات التي تقدم مساعدات للسوريين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري في شرقي وشمال غربي سوريا.

ويتهم النظام السوري الأسماء الواردة في القائمة بدعم ما يسميه “الإرهـ.ـاب”.

وتتضمن القائمة أسماء عدد من الجهات الداعمة للسوريين، سواء كانت منظمات أو جهات حكومية عربية أو رجال أعمال.

ويظهر في القائمة اسم “تيار المستقبل اللبناني”، وحزب “العدالة والتنمية” التركي، وعدد من الجمعيات التركية والعربية، منها مؤسسة “قطر الخيرية”، ووسائل إعلام.

وتتوزع قوائم المعاقَبين في دول الخليج العربي ولبنان وتركيا والأردن بشكل رئيس.

اقرأ أيضا: موسكو غاضبة.. بشار يتجاهل بوتين.. تغيرات كبيرة قادمة

بالرغم من أن بشار الأسد يعرف تماماً قيمته من دون الدعم الروسي أولاً وثانياً ومن دون الدعم الإيراني ثالثاً، إلاّ أنّ صـ.ـراعاً بين الأسد وبوتين على السلطة يروق في أروقة السياسة الخلفية لدمشق.

وفي الوقت الذي يقول فيه بوتين بأنه لا انتخابات رئاسية في سوريا إلا وفق القرارات الأممية، تجاهل الأسد تصريحات بوتين وأصدر أوامره بأن الانتخابات الرئاسية ستنقعد وفق القانون السوري الصادر عام 2012.

وبحسب وسائل إعلام موالية للأسد فإن بشار لم يعلن ترشحه حتى الآن رسمياً للانتخابات الرئاسية كما أن أحداً لم يعلن ترشحه، في ارتبـ.ـاك واضح تشهده السياسة السورية التي أعلنت عصـ.ـيان موسكو.

ويعتبر ماهر الأسد أكثر شخصية من نظام الأسد تعـ.ـارض التدخل الروسي والإيراني على حـ.ـدّ سواء بالرغم من أنه يميل للجانب الإيراني أكثر من ميله للجانب الروسي.

وبالرغم من هذه الميول التي لم تعد خفية، فإن المليـ.ـشيات التابعة له قد اشتبـ.ـكت مؤخراً مرات عدة مع المليـ.ـشيات الإيرانية.

تمـ.ـرد سوري على الروس

تدير روسيا الشأنين السياسي والعسـ.ـكري السوري من منطقتين الأولى هي قـ.ـاعدة حميميم العسـ.ـكرية في الساحل السوري، والثانية هي من مقرها في المربع الأمـ.ـني في منطقة تنظـ.ـيم كفرسوسة على أطراف العاصمة دمشق.

وكان وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” قد صرح في مؤتمر الشرق الأوسط الذي انعقد في موسكو أنه لا يمكن إجراء انتخابات رئاسية في سوريا، لأن الأمر يتطلب التوصل لدستور جديد وهذا الأمر لم يتم.

وقال لافروف في ذات المؤتمر، إن النـ.ـزاع في سوريا في وضع مجمد، وهذا يهـ.ـدد بانهـ.ـيار الدولة السورية، محـ.ـذراً من تفكـ.ـك الدولة السورية في إشارة إلى الدعم الأمريكي للأكراد شمال شرق سوريا.

وكرد على التصريحات الروسية، قطع نظام الأسد الطريق على روسيا، عبر إعلانه قرارًا نهائيًا بشأن ما يسميه بـ “الانتخابات الرئاسية” التي ينوي إجراءها منتصف العام الجاري.

ونقلت وكالة “سبوتنيك” الروسية عن المستشار في حكومة الأسد، عبد القادر عزوز، أنه لا يوجد ارتباط بين ما أسماه الاستحقاق الدستوري السوري وإجراء الانتخابات وبين عمل اللجنة الدستورية.

وأضاف “عزوز” أن نظام الأسد سيجري انتخاباته بناء على بنود دستور 2012، متذرعًا بأنه لا يوجد فراغ دستوري فيما يتعلق بهذا الشأن.

وأوضح المسؤول لدى نظام الأسد أن اجتماعات الهيئة المصغرة للجنة الدستورية تتم بشكل مباشر بين الوفود، وليس كاجتماعات جنيف التي جرت في العام 2016.

وجاءت تصريحات “عزوز” بعد حديث لوزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، خلال مشاركته في مؤتمر “الشرق الأوسط” لنادي “فالداي” الدولي للحوار، المنعقد في العاصمة الروسية موسكو، أكد خلاله أنه لا يمكن لنظام الأسد إجراء انتخابات في البلاد قبل التوصل إلى دستور جديد لسوريا.

ويسعى نظام الأسد في هذه الأوقات لتهيئة الظروف المحلية والإقليمية لإعادة تنصيب بشار الأسد رئيسًا لسوريا لولاية جديدة.

رغم الرفـ.ـض الدولي والمحلي الكبير لذلك الإجراء، ورغم رفـ.ـض أكثر من نصف الشعب السوري المهجر خارجيًا وداخليًا.

الموقف الروسي

خلال مشاركته وخلال مشاركته في مؤتمر “الشرق الأوسط” لنادي “فالداي الدولي للحوار” المنعقد في العاصمة موسكو، أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أنه لا يمكن لنظام الأسد إجراء أي انتخابات في البلاد.

وأضاف “لافروف” أن “إجراء تلك الانتخابات يتطلب التوصل إلى دستور جديد لسوريا”، وهو ما لم يتم رغم الجولات التي عقدتها اللجنة الدستورية السورية.

وأوضح الوزير الروسي أن النـ.ـزاع في سوريا يبدو أنه في وضع مجمد، وأن استمراره على النحو الذي هو عليه الآن يهـ.ـدد بانهـ.ـيار الدولة السورية، وفقًا لوكالة “سبوتنيك” الروسية.

وتأتي التصريحات الروسية بعد موقف غربي وأمريكي حاسم من إجراء الأسد للانتخابات الروسية، حيث توعدت معظم دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بعدم الاعتراف بأي انتخابات يجريها الأسد في ظل الظروف الحالية.

الجدير بالذكر أن روسيا حاولت مرارًا إعادة إنتاج النظام، وخصوصًا في الفترة الأخيرة، عبر جولة قام بها وزير الخارجية “لافروف” لعدد من البلدان بهـ.ـدف إعادة التطبيع مع الأسد، والسماح بعودة عضويته للجامعة العربية، لكن معظم تلك الجهود باءت بالفـ.ـشل.

اجتماع روسي أوروبي بشأن سوريا

عقدت كل من فرنسا وألمانيا وروسيا اجتماعًا للتباحث في عدة ملفات حساسة بمنطقة الشرق الأوسط، على رأسها الملف السوري والليبي.

وذكرت وكالة “رويترز” أن الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون” بحث مع كل من الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” والمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل” عدة ملفات، من بينها سوريا.

وأضافت أن القادة الثلاثة بحثوا خلال مؤتمر عبر خاصية الفيديو يوم أمس الثلاثاء، القضية السورية، دون تقديم تفاصيل أخرى بشأن نتائج ذلك المؤتمر.

يأتي ذلك في أعقــ.اب انعقاد مؤتمر المانحين الدوليين لتوفير الأموال اللازمة لدعم الدول المستضيفة للاجئين السوريين حول العام، وإيصال المساعدات للنازحين داخل سوريا.

من جهة أخرى، عبّر “ماكرون” و”ميركل” خلال اتصال هاتفي، عن قـ.ـلقهما الكبير حيال الوضع الإنساني في سوريا، ورأى الطرفان أنه بات من الضروري استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى السكان المحتاجين عبر الحدود.

الجدير ذكره أن هذا الاجتماع يأتي في وقت تحاول فيه روسيا إقناع عدة أطراف فاعلة بالملف السوري بإعادة تلميع صورة نظام الأسد والاعتراف بنتائج انتخاباته الرئاسية المزعومة، وهو ما بدأته بجولة إلى دول الخليج وبلقاءات مع وزير الخارجية الإسرائيلي ووفد من حزب الله اللبناني.

الموقف الأمريكي من الانتخابات السورية

أكد نائب المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة جيفري ديلورنتس أن إدارة الرئيس جو بايدن “لن تعترف” بنتائج الانتخابات الرئاسية المقررة في سوريا، “إذا لم تحصل بإشراف الأمم المتحدة، مع مراعاة وجهة نظر المجتمع السوري كله”.

وتابع: “ينوي النظام السوري استغلال الإنتخابات لتأكيد شرعية رئيسه بشار الأسد، والإدارة الأميركية تعارض إجراء انتخابات غير حرة.

وتواصل الإدارة التأكيد بحزم أن السبيل الوحيد للمضي قدماً هو دفع العملية السياسية التي تفي بشروط قرار مجلس الأمن رقم 2254″، علماً أن الرئيس بايدن أكد في بيان وزعته البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة على الصحافيين، ضرورة أن يتحرك مجلس الأمن في شأن أزمات سوريا وليبيا واليمن وبورما وإثيوبيا.

وأورد البيان أن “بايدن استضاف الخميس الماضي الممثلين الدائمين في مجلس الأمن الدولي، وأعاد تأكيد التزام الولايات المتحدة قيادة العالم استناداً الى قيم المؤسسات الدولية، ولا سيما الأمم المتحدة، والتمسك بإعادة التعامل مع هذه المؤسسات”.

وقبل أيام تحدثت مصادر أميركية عن ان إدارة بايدن “تريد رحيل الأسد بأي وسيلة، وأنها مستعدة لإطلاق عمل عسكري ضد نظامه وعزله”، علماً ان الرئيس الديموقراطي سمح بتنفيذ ضربة أميركية ضد حلفاء النظام في سوريا نهاية شباط/ فبراير.

وفي السياق، كتب الدبلوماسي المنشق عن سفارة النظام السوري في واشنطن بسام برابندي على صفحته في “فايسبوك”، أن “أعضاءً في مجلس النواب طالبوا وزير الخارجية أنتوني بلينكن بتقديم إجابات رسمية عن ارتكاب إيران جرائم حرب ضد السوريين، خصوصاً في منطقة دمشق، إذا كانت هذه الجرائم نفِذت على أساس طائفي”.

وأشار الى ان طلب استجواب وزير الخارجية جاء ضمن مشروع قانون جديد يتعلق بضرورة معاقبة إيران على ارتكابها انتهاكات لحقوق الإنسان داخل أراضيها، وفي سوريا والعراق، علماً أن ناشطين سوريين يؤكدون تنفيذ إيران وميليشياتها جرائم قتل وتهجير وحصار طائفي موثقة في مناطق مختلفة من سوريا، خصوصاً دمشق وريفها.

مواقف دولية من نظام الأسد وانتخاباته

الاتحاد الأوروبي: الأسد لا يريد انتخابات حرة ونزيهة في البلاد، ولا تطبيـ.ـيع ولا رفـ.ـع للعـ.ـقوبات مع بشار الأسد إلا بحال حصل انتقال سلمي للحكم في البلاد.

موسكو، ومعها دمشق وطهران، تريد أن تكون هذه الانتخابات بموجب الدستور السوري الحالي لعام 2012 بعيداً عن الإصلاحات المرتقبة في جنيفبموجب القرار 2254.

وبالنسبة لهما أي –موسكو وطهران-، فإن الإصلاح الدستوري مُرجأ إلى بعد 2021، أي بعد فوز الأسد بولاية جديدة مدتها سبع سنوات، على أن يطبَّق الإصلاح في أول انتخابات برلمانية مقبلة في 2024 ما لم يقدَّم موعدها.

الولايات المتحدة الأمريكية، تريد تجـ.ـاهل الانتخابات الرئاسية كما حصل مع الانتخابات البرلمانية السابقة، بحيث إنها “لن تعترف بأي انتخابات لا تتم بموجب القرار 2254” الذي نص على انتخابات، لم يحددها رئاسية أو برلمانية، بإدارة الأمم المتحدة ومشاركة السوريين بمن فيهم المخولون في الشتات، أي اللاجئين.

حلفاء واشنطن منقسـ.ـمون، البعض يريد تجـ.ـاهل الانتخابات، فيما يقترح آخرون دعـ.ـم مرشح للمـ.ـعارضة أو وضع معايير واضحة بموافقة أممية لـ”الاعتراف بأي انتخابات”

فرنسا: صاغت وثيقة تحدد المعايير الخاصة بالانتخابات كأن تكون انتخابات حرة، ونزيهة، ومحايدة، وتُجرى في بيئة آمنة حيث يمكن لجميع فئات الشعب السوري بمن فيهم النازحون واللاجئون المشاركة فيها من دون عائق.

يمكن للانتخابات المقبلة في سوريا الإسهام الفعلي والحقيقي في إرساء المؤسسات المستقرة ذات الشـ.ـرعية في البلاد بوصفها جزءاً لا يتجزأ من العملية السياسية الأوسع نطاقاً بموجب 2254، كما يمكن أن تشكّل أحد العناصر الرئيسية المعنية بالتسوية الدائمة للنـ.ـزاع الراهن.

المصدر: أخبار اليوم- وكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى