أخبار اليوم

ماذا يحدث.. روسيا تبدأ سحب وحدات عسكرية من سوريا

ماذا يحدث.. روسيا تبدأ سحب وحدات عسكرية من سوريا

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

أكدت مصادر إعلامية متطابقة سحب روسيا لجزء من قواتها، من محافظة اللاذقية شمال غربي سوريا، بهدف نقلها للقتال في أوكرانيا.

ونقل موقع “تلفزيون سوريا” عن مصادر عسكرية، أن روسيا بدأت تمهد لإخلاء عدة مواقع في محافظة اللاذقية منذ 30 يوماً، وباشرت بعملية الإخلاء فعلياً قبل 20 يوماً.

وأشارت المصادر إلى أن موسكو بدأت بإخلاء المواقع ونقل العناصر نحو روسيا للمشاركة في العمليات العسكرية ضد أوكرانيا، في حين بدأت قوات تابعة للميليشيات الإيرانية و”حزب الله” اللبناني بالانتشار في هذه المواقع، موضحة أن القوات الروسية خرجت من مواقع مهمة في منطقة الساحل، وتحديداً في العطيرة وبرج زاهية وصلنفة وشلّف، ومحيط كسب، ومن ضمن هذه المواقع، مركز القيادة الروسي في صلنفة.

وتأكدت المراصد العسكرية من انتشار ميليشيات إيرانية في المنطقة، من خلال اللغة التي يتكلم بها العناصر على الأجهزة اللاسلكية.

ولفتت المصادر إلى أن غالبية المواقع التي تم نقل الجنود الروس منها، مخصصة للرصد وإعطاء الإحداثيات لسلاح المدفعية.

وفي الوقت نفسه، نقل الموقع عن الباحث في المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام، رشيد حوراني، أن الحديث عن سحب القوات الروسية من سوريا أعطي أكبر من حجمه، خاصة أن الوجود الروسي في البلاد غير ميداني في معظمه، إنما لتقديم الاستشارات وتخطيط العمليات العسكرية، وتنفيذها من قبل وحدات تابعة للميليشيات الإيرانية وبقايا جيش النظام.

المصدر: آرام نيوز

قرار يخص المناطق الشمال.. اجتماع سعودي برئاسة الملك سلمان لمُناقشة تطوّرات الملف السوري (فيديو)

أكدت المملكة العربية السعودية أنها تدعم الوضع الاقتصادي وإرساء دعائم الاستقرار في المناطق المحررة، بشمال سوريا.

وخلال جلسة لمجلس الوزراء، عقدت يوم أمس الثلاثاء، ترأسها الملك سلمان بن عبد العزيز، أكد المجتمعون حرصهم على تثبيت الأمن والوضع الاقتصادي في المناطق السورية المحررة.

وبحسب صحيفة “الشرق الأوسط” فقد رحب المجلس بمقررات الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، الذي عقد في مدينة مراكش المغربية، قبل أيام.

وأوصى الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي، فيما يخص سوريا، بدعم تسوية سياسية شاملة ودائمة، بما يتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي رقم “2254”، وأكد وقوف التحالف إلى جانب الشعب السوري.

كما أكد على ضرورة دعم التعافي المحلي، وتحقيق دعائم الأمن والاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم الدولة، وإيجاد ظروف مواتية لحل سياسي للصراع السوري، وفق القرارات الدولية.

وتعتبر المملكة العربية السعوديّة من أولى الدول برفقة تركيا التي اتّخذت موقفاً مُعارضاً من نظام الأسد، وعملت على دعم الثورة السورية سواءً إنسانياً أو عسكرياً.

وأقامت إنشاء معسكرات تدريبية عسكرية لتطوير قدرات الجيش الحر في مواجهة نظام الأسد، وكان لها دوراً كبيراً في تشكيل مجلس الوطني السوري ومن ثم الائتلاف السوري المعارض.

وكان لها عدّة مواقف سياسيّة داعمة للثورة في المحافل الدوليّة، وخاصةً في مجلس الأمن ومجلس الأمم المتّحدة، وكانت أحد أبرز الأعضاء في مجموعة “أصدقاء سوريا”.

يُذكر أن السعودية قامت بنشاطٍ سياسي على أوسع نطاق من أجل العمل على اسقاط نظام الأسد، ممثلة بوزير خارجيّتها الذي طالب في العديد من المرّات على ضرورة إسقاط النظام وتحقيق العدالة ومطالب الشعب السوري.

هذا ويُعتبر الوضع الأمني والاقتصادي في الشمال السوري المحّرر أولويةً قصوى لعدد من الدول المعنية بالشأن السوري وخاصةً تركيا والمملكة العربية السعودية.

وفي وقت سابق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن بلاده التي تستضيف أكثر من 3.6 ملايين لاجئ سوري على أراضيها تحضّر لعودة مليون منهم طوعيًّا إلى مناطق آمنة من وطنهم.

وقال أردوغان في رسالة مصورة بُثَّت أمام مئات السوريين خلال حفل تسليم مفاتيح آلاف المنازل المخصصة للاجئين عائدين إلى شمال غرب سوريا: “كانت المنازل الإسمنتية خطوة. نحن الآن نعد مشروعا جديدا سيسمح بعودة طوعية لمليون من الإخوة والأخوات السوريين في بلادنا”، بمساعدة المنظمات غير الحكومية والمنظمات الدولية.

ولفت أردوغان إلى أن نحو 500 ألف سوري عادوا إلى المناطق الآمنة التي وفرتها تركيا منذ إطلاق عملياتها العسكرية في سوريا عام 2016.

ووعد بأن بلاده ستستمر في مساعدة السوريين وأن 100 ألف منزل على الأقل ستكون جاهزة بحلول نهاية العام في شمال غرب سوريا.

وأوضح أن المشروع سيكون شاملا بصورة كبيرة، وسينفذ في 13 منطقة على رأسها أعزاز وجرابلس والباب وتل أبيض ورأس العين، بالتعاون مع المجالس المحلية في تلك المناطق.

وزار وزير الداخلية التركي سليمان صويلو مخيم كمونة في منطقة سرمدا، لتدشين المشروع الممول من أنقرة للنازحين السوريين.

وبيّن أردوغان أن المشروع يتضمن جعل التجمعات السكنية المقرر تشييدها مكتفية ذاتيا من حيث البنية الاقتصادية التحتية، انطلاقا من الزراعة وصولا إلى الصناعة.

ولفت إلى أنه تم إنجاز 57 ألفا و306 منازل في الشمال السوري حتى اليوم، ضمن الحملة الرامية لبناء 77 ألف منزل، بدعم من منظمات مدنية وتنسيق من إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”.

وأشار إلى أنه يتم تصميم تلك التجمعات السكنية بحيث تكون أماكن مناسبة للعيش لا ينقصها شيء من المرافق، كالمساجد والمدارس والمراكز الصحية والأفران وحدائق الأطفال.

ونوه إلى أنه جرى إيواء 50 ألف أسرة حتى اليوم في المنازل التي تم الانتهاء من تشييدها، وأنه سيتم بناء المزيد.

ولفت أردوغان إلى أنه “ما من أحد ينزح عن منزله ودياره دون سبب ويرمي بنفسه نحو مستقبل مجهول”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى