لجوء وغربة

الحكومة الأردنية تعلق على ترحيل حسنة الحريري

الحكومة الأردنية تعلق على ترحيل حسنة الحريري

أخبار اليوم

فريق المتابعة

نقلت وسائل إعلام أردنية عن مصادر لم تسمها أن الأردن لم يجبر الناشطة السورية حسنة الحريري على العودة القـ.ـسرية إلى سوريا.

ونقلت وكالة أنباء “عمون“، الجمعة، 2 من نيسان، عن بيان لمصدر مطلع، أن الأردن الذي يستقبل أكثر من مليون و300 ألف شقيق سوري لن يضيق بثلاثة أشخاص، ولم ولن يفرض التهجـ.ـير القـ.ـسري على أحد من اللاجئين.

وأضاف المصدر أن الأردن استضاف الأشقاء السوريين ضيوفًا أعزاء وتقاسم معهم لقمة العيش وقام بكل ما يستطيعه لضمان العيش الكريم لهم.

وشدد في الوقت ذاته أن القانون فوق الجميع، وعلى كل من يستضيفه الأردن أن يحترم قوانين البلد، وألا يسـ.ـيء استخدام ضيافة الأردن، عبر أعمال تخـ.ـرق القانون وتسـ.ـيء لمصالح الاردن.

وأكد أن الأردن لن يسمح لأحد أن يتجـ.ـاوز القانون عبر استغـ.ـلال إقامته لتنفيذ نشاطات وممارسات تتعـ.ـارض مع مصالحه الوطنية وسياساته الثابتة عدم التدخل في شؤون الآخرين.

الحريري تلقت تحـ.ـذيرات

وحول حسنة الحريري قال المصدر الأردني إنها جاءت إلى الأردن لاجئة كغيرها من مئات الألوف من السوريين، وقدم لها الأردن كل العناية اللازمة، ولم يجبـ.ـرها على العودة إلى سوريا.

وبحسب المصدر تلقت الحريري تحـ.ـذيرات بعدة مرات حول نشاطات غير قانونية تسـ.ـيء للأردن.

وأضاف المصدر أنه بعد استمرارها في هذه النشاطات “اللاقانونية”، أبلغتها السلطات المعنية أن عليها إما أن تتوقف عن تنفيذ أي نشاطات غير قانونية وتسـ.ـيء لمصالح الأردن، وإما أن تبحث عن وجهة أخرى إذا استمرت في هذه الممارسات وأعطاها الوقت اللازم لذلك، لكنه لم يجبرها على العودة القـ.ـسرية.

وأكد أن ما نشر حول قرار إجبـ.ـارها على العودة إلى سوريا “ادعاءات باطـ.ـلة”، وقال إن هذا ينطبق أيضًا على إبراهيم الحريري ورأفت الصلخدي.

وأوضح أن الأردن سيستمر في تقديم كل العون الممكن للسوريين إلى حين عودتهم الطوعية، لكنه “لن يقبل قيام أحد بخرق القانون والإسـ.ـاءة لمصالحه والقيام بنشاطات تتعـ.ـارض معها”.

وانطلقت، الجمعة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حملات طالبت بتراجع المملكة الأردنية الهاشمية عن قرار قيل إنه لترحـ.ـيل الناشطة حسنة الحريري تحت وسم “لا لترحـ.ـيل حسنة الحريري”.

وطلبت السلطات الأردنية، الخميس 1 من نيسان، من ثلاثة معـ.ـارضين سوريين مغادرة البلاد، خلال مدة أقصاها 14 يومًا، وإلا سيجري “قـ.ـذفهم” عبر الحدود السورية- الأردنية، بحسب ما نقلته وسائل إعلام محلية ودولية عن الناشطة.

وأفاد مراسل عنب بلدي في درعا أن القرار شمل حسنة الحريري، المعتـ.ـقلة السابقة لدى قـ.ـوات النظام السوري، وابنها قاسم الحريري، ورأفت سليمان الصلخدي.

واستمعت عنب بلدي إلى تسجيلات صوتية لحسنة الحريري، تناشد فيها الشعب السوري بمساعدتها للخروج من الأردن، قبل مضي المدة المحددة، قائلة إنها امتنـ.ـعت عن التوقيع على قرار الترحيل، بينما وقع ابنها قاسم ورأفت الصلخدي.

وحسنة الحريري امرأة ستينية من أهالي درعا، من بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، اُعتـ.ـقلت من قبل قـ.ـوات النظام في بداية الثورة، وكانت شاهدة على تعـ.ـذيب واغتصـ.ـاب النساء والمعـ.ـتقلين في السجـ.ـون، واشتهرت بلقاءاتها مع الإعلام متحدثة عما يجري في المعتـ.ـقلات.

غادرت حسنة الأراضي السورية ودخلت الأردن عام 2014، ولم تغادرها حتى الآن.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، تضامن الناشطون السوريون مع الحريري، واصفين إياها بـ”خنساء حوران”، كونها قدمت ثلاثة من أبنائها “شهداء” في سبيل الثورة، وقضت عامين ونصف في سـ.ـجون النظام.

المصدر: تركيا بالعربي

جديد الليرة التركية أمام الدولار تابع النشرة

أخبار اليوم

فريق المتابعة

سعر صرف الليرة التركية

سجل سعر صرف الليرة التركية السبت 03/04/2021 استقراراً أمام الدولار واليورو والذهب.

سعر صرف الليرة التركية الآن:

الدولار الأمريكي = 8,1553 للمبيع، 8,1498 للشراء.

اليورو = 9,5848 للمبيع، 9,5812 للشراء.

الليرة التركي مقابل الليرة السورية = كل ليرة تركي 458 ليرة سوري للمبيع و 441 ليرة سوري للشراء.

تفاصيل أسعار الذهب التركي اليوم السبت

أخبار اليوم

فريق المتابعة

أسعار الذهب في تركيا السبت 03/04/2021

سعر غرام الذهب عيار 24 هو 449,75

سعر غرام الذهب عيار 22 هو 415,21

سعر غرام الذهب عيار 21 هو 396٫53

سعر غرام الذهب عيار 18 هو 340,92

ما الفرق بين الذهب السوري و الذهب التركي وأيهما أفضل ؟

في أسواق الصاغة في تركيا عبارةٌ تلفت الأنظار، لا بد أنها استوقفتكم ذات مرة، حيث تنتشر عبارة “ذهب سوري” على واجهات محال الذهب على نطاق واسع.

فهل هناك ما يميز الذهب السوري عن الذهب التركي من حيث الخصائص، وأيهما أفضل من حيث الجودة؟

في هذا التقرير سنستعرض لكم الفرق بين الذهب السوري والتركي، خاصةً في ظل إقبال السوريين المقيمين في تركيا على شرائه، بالإضافة إلى توجه بعض الأتراك لشراء الذهب السوري من عيار 21 قيراط في الآونة الأخيرة.

وللإطلاع على واقع محلات الصاغة التي يديرها سوريون في تركيا، قام فريق عمل موقعنا بجولة على بعض محلات الذهب بعدة مدن تركية، وذلك للبحث عن طبيعة هذه الحرفة، والأسباب التي دفعت السوريين لتفضيل الذهب السوري عن نظيره التركي.

وضمن هذا السياق، أكد أصحاب المحلات أن الذهب السوري له عدة خصائص مختلفة، من حيث عدة أمور، من أبرزها العيار واللون المستخدم.

وأوضحوا أن الأتراك يستخدمون الذهب من عيار 22 قيراط، منوهين أن لون الذهب التركي يميل إلى الأصفر الفاتح، بينما يميل لون الذهب السوري إلى الأحمر قليلاً.

وحول أسباب اختلاف اللون بينهما، يؤكد الصاغة أن ذلك يعود إلى النسب القانونية لمعدن النحاس ولونه، أو نسبة الفضة المستعملة في صياغة الذهب وتشكيله.

أما بالنسبة للعوامل التي تجعل السوريين في تركيا يميلون إلى تفضيل الذهب السوري عند الشراء، يشير الصاغة إلى أنهم لاحظوا وجود عدة عوامل ساهمت في ذلك، مؤكدين أن العامل الأول نفسي بامتياز، حيث يرغب السوريون بالاحتفاظ بمدخراتهم ذهباً سورياً، لاسيما أنهم يأملون بالعودة إلى بلادهم.

أما العامل الثاني الذي تحدث عنه الصاغة، فيتعلق بأن الذهب السوري يتميز بقسـ.ـاوته أكثر من التركي، وهو الأمر الذي يكسبه مقاومة بدرجة أكبر، حيث أصبح هذا الأمر معروفاً لشريحة واسعة من السوريين.

أما العامل الثالث، فيتعلق بالأجور، إذ يبقى الذهب السوري أرخص، وذلك بالنسبة لما يعرف باسم “أجور الصياغة”.

ويقول أحد الصاغة، أنه بعيداً عن السعر واللون، فإن الذهب السوري يختلف عن التركي بشكل المشغولات الناتجة عن كل منهما، ويعود ذلك إلى وجود اختلاف ثقافة وذوق الشعبين.

هذا وتنتشر ورشات تصنيع الذهب السوري في العديد من الولايات التركية، لاسيما في اسطنبول وعنتاب، كما تنتشر محلات الذهب التي يديرها سوريون في معظم المدن في تركيا.

ووفقاً لبعض الاحصائيات الغير رسمية، فقد احـ.ـتل الذهب السوري ثلث أسواق الذهب في العديد من الولايات التركية، خاصةً تلك التي يقطنها عدد كبير من السوريين.

تجدر الإشارة إلى أن سعر مبيع غرام الذهب من عيار 21 قيراط في تركيا اليوم يبلغ 386 ليرة تركية، فيما يبلغ سعر مبيع غرام الذهب من عيار 22 قيراط 405 ليرات تركية.

أما سعر مبيع غرام الذهب من عيار 14 قيراطاً فيبلغ 257 ليرة تركية، وسعر الغرام من عيار 18 قيراطاً 331 ليرة تركية، في حين يبلغ سعر مبيع الغرام من عيار 24 قيراط 411 ليرة تركية.

المصدر : طيف بوست

تعرف على الأسباب التي تمـ.ـعـنك من الاستفادة من الخدمات الصحية في المشافي التركية

أخبار اليوم

فريق المتابعة

جهدت تركيا منذ العام 2014 لتوفير الخدمات الصحية المجانية لجميع اللاجئين السوريين المسجلين على أراضيها، والبالغ عددهم 3.6 مليون لاجىء وفق قانون الحماية المؤقتة.

وضعت العديد من القوانين التي تسمح لهم بالاستفادة من وحدات الرعاية الطـ.ـارئة ومراكز الرعاية الصحية الأولية والثانوية والثالثة في 81 مقاطعة بتركيا مجانًا.

إلا أن فعالية خدمات الرعاية الصحية للاجئين تبقى محدودة بسبب العديد من العـ.ـوائق والحـ.ـواجز والقيـ.ـود القانونية، بحسب ما نشر هيومن فويس.

فبالرغم من منح اللاجئين السوريين الحق بالحصول إلى خدمات الرعاية الصحية المجانية، إلا أنهم واجهوا صعـ.ـوبات في فهم هذه الخدمات والوصول إليها.

عـ.ـوائق بالجملة

عانت عائلة أبو سليمان المقيمة في مدينة أورفة جنوب تركيا من مصـ.ـاعب جمّة في الوصول إلى الخدمات الصحية العلاجية.

تقول الزوجة سلوى، “بعد شهرين من وصولي إلى تركيا تعرضت لوعكة صحية نتج عنها آلا.ماً شديدة في البطن، وتم نقلي إلى قسم الطـ.ـوارئ في إحدى المستشفيات، هناك لم أتمكن من التواصل مع الطبيبة وشرح الحالة.

“كنت أعيد الوصف وأكرر بضعة كلمات تعلمتها بلغة تركية ركيكة، وأحاول إيصال الفكرة بلغة الإشارة، وحين تسأل كنت أجيبها بأني لا أفهم عليها، حتى بدأت تشعر بالانزعـ.ـاج والغـ.ـضب نتيجة عدم فهمي عليها”.

وتتابع سلوى “عندما شعرت أنها غضـ.ـبت بدأت أجيبها بنعم على جميع أسئلتها دون أن أفهم ما تقوله، وانتهينا بتشخيص مختلف وأدوية لم أتناولها لأنني كنت خـ.ـائفة من سوء التشخيص، كوني لم أشرح للطبيبة الحالة ولست متأكدة من العلاج المقدم”.

وأضافت “ربما يكون علاجها صحيحاً ولكني لم أرغب بالمجازفة، عدت إلى المنزل وتناولت أدوية عشبية واستمر الألم لعدة أيام.

بدوره، تحدث أبو سليمان عن معاناته من مرض السكري والضغـ.ـط وصـ.ـعوبة الوصول للخدمات بسبب عائق تكلفة المواصلات وبعد المسافة، “حين تسوء الحالة كثيراً أقصد العيادة للتشخيص، أما أن أقوم بالفحص والمتابعة الدورية فهذا أمر لا أقدر عليه، بسبب التكاليف المادية التي يمكن أن تنتج عن ذلك، لذلك أقوم بعلاج نفسي بنفسي وبحسب استشارة الصيدلاني، ومثلي عدد كبير من اللاجئين في تركيا”.

وأشار أبو سليمان إلى صعـ.ـوبة الحصول على بعض الأدوية من الصيدليات غير المتعاقدة مع دائرة الهجرة بسبب التكلفة، لكنه يضطر للدفع أحياناً في حال عدم توفر المواصلات للذهاب إلى الصيدليات المتعاقدة، وهذا يشكل عبئا عليه كونه عامل بسيط.

ويضيف، “هناك أدوية لا يتم تغطيتها بشكل كامل، بل يجب تغطية نسبة معينة منها، والعديد من اللاجئين ممن هم تحت خط الفقر لا يمكنهم دفع هذه النسبة من التكلفة ولو كانت 20% من ثمن الدواء”.

عـ.ـوائق ثقافية

بدورها تقول نور زوجة الابن الأكبر لأبي سليمان، أنها قصدت عيادة أمراض النساء وفرحت لتوفر المترجمين فيها، وأرادت الحصول على مترجم فتمت الاستعانة بأحد الأشخاص ثنائيي اللغة.

لكن وجود شخص غريب يطلّع على مشكـ.ـلتها الصحية جعلها تخاف من السرية وانتهـ.ـاك الخصوصية، فتحدثت للطبيبة عن مشكـ.ـلة أخرى.

وفي السياق عينه تقول دلال الممرضة في إحدى المشافي، “إن العوائق الاجتماعية والثقافية تمـ.ـنع اللاجئات السوريات من الحديث عن مشـ.ـكلاتهن الصحية لاعتقادهن أن هذا ينتـ.ـهك الخصوصية، وإصرارهن على طبيبات نساء ومترجمات ورفـ.ـض العلاج في حال عدم توفر نساء”.

من جهة أخرى ذكرت دينيز ماردين، وهي طبيبة عامة أعدت أطروحة  الدكتوراه عن المشـ.ـاكل التي يواجهها اللاجئون للوصول إلى الرعاية الصحية في مدينتي اسطنبول وإسكي شهير، أنه في الحالات التي يكون اللاجئون قادرين على الحصول على موعد مع الأخصائي، فإنهم في كثير من الأحيان غير راضـ.ـين عن التشخيص الذي يتلقونه بسبب الاختلاف في ثقافة المريض، ويشكو العديد من اللاجئين أنهم غير قادرين على فهم التشخيص بشكل صحيح.

وفي بعض الحالات لا يتابع المرضى العلاج مع نفس الطبيب أو لا يتبعون العلاج الموصى به، وهكذا تؤثر الاختلافات في ثقافة المريض على معرفة المرضى الصحية وثقتهم بالأطباء والتزامهم بالعلاج الطبي الموصوف.

المصدر: هيومن فويس

اقرأ أيضا: رسالة عاجلة من الهلال الأحمر للعائلات السورية بشأن هذا الإجراء

أعلن موظفٌ في الهلال الأحمر من خلال اتصال معه عبر الرقم (168)، إنه يتوجب على أي عائلة سورية، مراجعة الهلال الأحمر وتسجيل أبنائها غير المسجلين أو المواليد الجدد.

حيث دعـ.ـا الهـ.ـلال الأحمـ.ـر التـ.ـركي اللاجئيـ.ـن السوريين في تركيا والمستفيدين من برنامج الدعم المالي(SUy), لتسجيل أبنائهم (الجدد أو غير المسجلين) لديه بغض النظر عن تسجيلهم في دوائر الدولة الاخرى كالنفوس وغيرها.

وذلك من أجل إضافتهم إلى سجلات العائلة، وتخصيص مبلغ شهري لهم في حال كانت العائلة مستفيدة من برنامج الدعم النقدي (SUY).

اقرأ أيضا: ألمانيا تستقبل لاجئين بطيران مباشر إليكم التفاصيل

انتقل 120 مهاجراً من جزيرة ليسبوس اليونانية إلى ألمانيا على متن رحلة جوية، بحسب ما أعلن الأمين العام لوزارة الهجرة في أثينا، باترولوس جيورجياديس، الأربعاء.

وذكر جيورجياديس أن إجمالي عدد المهاجرين الذين انتقلوا من ليسبوس إلى ألمانيا خلال رحلات سابقة بلغ بذلك 1553 مهاجرا، بحسب موقع تركيا واحة العرب.

وأكدت وزارة الداخلية الألمانية وصول 120 شخصاً إلى مطار هانوفر (30 عائلة تضم 59 بالغًا و61 طفلاً)، وستتم توزيعهم على مختلف الولايات.

وكانت رحلة يوم الأربعاء هي الأخيرة لنقل مهاجرين من الجزيرة اليونانية إلى ألمانيا، ومن المنتظر أن تقلع آخر رحلة لنقل مهاجرين من العاصمة اليونانية أثينا إلى ألمانيا في غضون الأيام القليلة المقبلة.

وبحسب بيانات أثينا، فإن إجمالي عدد الأشخاص الذين وافقت ألمانيا على استقبالهم سيرتفع بذلك إلى 2750 شخصا.

وقال جيورجياديس: “اليونان تشكر الحكومة الألمانية على دعمها الفعال لتخفيف العبء عن الجزر الواقعة شرق بحر إيجه”.

وكان قد تم الاتفاق على قبول ألمانيا للاجئين من اليونان بين المستشارة أنغيلا ميركل ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وبدأت أول دفعة في الانتقال إلى ألمانيا في 18 نيسان 2020.

ونقلت أثينا آلاف المهاجرين إلى البر الرئيسي لليونان في الأشهر القليلة الماضية، عقب تعرض مخيم موريا لحريق هائل في أيلول الماضي، ويجرى معالجة طلبات لجوئهم حاليا.

ويوجد حالياً حوالي 14 ألف لاجئ ومهاجر يعيشون في جزر شرق بحر إيجه، وفي العام الماضي كان عددهم أكثر من 42 ألف مهاجر.

وانتقدت منظمات إغاثة إنسانية انتهاء برنامج استقبال لاجئين من المخيمات في اليونان، وتطالب برلين بتمديده “كضرورة إنسانية”، بحسب تعبير بيتر نيهر، رئيس الفرع الألماني لمنظمة “كاريتاس” الخيرية الكاثوليكية.

وقال نيهر: “نريد استمرار قبول المحتاجين للحماية، خاصةً وأن هناك رغبة كبيرة في ألمانيا من قبل الولايات والبلديات الفيدرالية وفي المجتمع المدني”.

وبحسب منظمة إنقاذ اللاجئين الألمانية “Seebrücke”، أبدت حوالي 240 مدينة في ألمانيا مؤخرًا استعدادها لقبول المزيد من اللاجئين.

واتهمت منظمة الإغاثة ألمانيا والاتحاد الأوروبي بالافتقار إلى الإرادة السياسية لتغيير الوضع، وبدلاً من ذلك، يتم إيواء حوالي 14000 شخص يبحثون عن حماية، في مخيمات على حدود الاتحاد الأوروبي، أحيانًا في ظروف غير إنسانية.

والعدد الذي تم استقباله هو مجرد “مجرد قطرة في بحر”، ويجب أن تستمر، بحسب المنظمة الألمانية. (DPA – KNA – DW)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى