أخبار المشاهير

أشعلت تغريدتها العالم بأسره.. قابلها الرئيس أردوغان ومنحها الجنسية التركية.. نشرت كتابها الأول في أمريكا وشاركت بفلم حصد جائزة الأوسكار.. قصة نجاح الطفلة السورية بانا العابد.. فيديو

أشعلت تغريدتها العالم بأسره.. قابلها الرئيس أردوغان ومنحها الجنسية التركية.. نشرت كتابها الأول في أمريكا وشاركت بفلم حصد جائزة الأوسكار.. قصة نجاح الطفلة السورية بانا العابد.. فيديو

أخبار اليوم ـ أخبار المشاهير

متابعة وتحرير

بشعرها البُنيّ الطويل وابتسامتها البريئة التي تظهر سنّها المفقودة وملامحها العربية الرقيقة؛ استطاعت فتاة حلب الطفلة الصغيرة بانا العابد أن تأسر قلوب الكثيرين حول العالم بتغريداتها وفيديوهاتها، وتدوينها اليومي عن حصار حلب على موقع تويتر، عن طريق الحساب الشخصي،

والذي تديره بمساعدة والدتها مدرّسة اللغة الإنجليزية، والذي أنشأته في بداية خريف عام 2016 قبل أن يأتي الشتاء وتسقط مدينة حلب بأيدي النظام السوري.

وقد كانت أشهر تغريدات بانا هي التي نشرتها لحظة اقتحام الجيش النظامي السوري لحلب في ديسمبر (كانون الأول) عام 2016 والتي تقول فيها: «اسمي بانا، عمري ثماني سنوات، أتحدث إلى العالم الآن من شرق مدينة حلب، هذه هي لحظتي الأخيرة، إما أن أعيش أو أموت».

تغريدة بانا الشهيرة وقت اقتحام حلب.

وبعد أن كانت بانا تعايش كابوس الحرب؛ تغيّرت ظروفها نحو الأحسن بعد أن استطاعت إثر سقوط حلب النزوح إلى تركيا، حيث قابلت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي منحها هي وعائلتها الجنسية التركية. وبعد عام واحد، سافرت بانا إلى الولايات المتحدة لتشهد نشر كتابها الذي تحكي فيه عن قصص الحرب والحياة تحت القصف والحصار في سوريا.

غلاف الكتاب الذي نشرته بانا

وشاركت بانا العابد في الفيلم السوري «آخر الرجال في حلب» الذي يوثّق حصار حلب، وتم ترشيح الفيلم للحصول على جائزة أفضل فيلم وثائقي في حفل جوائز الأوسكار العام الماضي ولكنه لم يفز، وعلى الرغم من ذلك حضرت بانا العابد، وشاركت في أداء غنائي بعنوان «أبطال» قدّمه مغني الراب الأمريكي «لوني لين جونيور»، وشارك مع بانا 10 أطفال آخرين – حسب وصف لين جونيور – يمثلون قضايا اجتماعية وإنسانية.

 يسرا مارديني.. المراهقة التي سبحت بقارب اللاجئين

في مارس (آذار) من العام الماضي، أعلنت شركة «Working Title» للإنتاج السينمائي أنها بصدد إنتاج فيلم عن اللاجئة والسبّاحة السورية الشهيرة «يسرا مارديني» التي تبلغ من العمر 20 عامًا، والتي اكتسبت شهرتها العالمية بعد أن شاركت في أولمبياد «ريو دي جانيرو» منذ عامين تحت راية فريق اللاجئين الذي شكلته الأمم المتحدة لأوّل مرة في التاريخ.

وتمتلك يسرا قصّة من أغرب قصص النجاح التي يمكن أن تسمع عنها، فبعد اندلاع الحرب في سوريا؛ غادرت يسرا وأختها سارة إلى لبنان ومن لبنان إلى تركيا،

ثم حاولتا الفرار معًا من تركيا إلى ألمانيا ولكن لم تنجح محاولاتهم في المرة الأولى، وفي المرة الثانية نجحت الأختان في الفرار مع 20 شخصًا من تركيا على متن قارب نجاة مصمّم لكي يحمل ستة أشخاص فقط،

وبعد نصف ساعة فقط من الخروج من المياه التركية؛ تعطل قارب النجاة، والنهاية المعتادة في هذه الحالة هي غرق القارب بمن عليه؛ ولكن لحسن حظّ راكبي القارب أن كانت معهم كانت هذه المرة بطلة أحرزت جوائز ومراكز أولى في بطولات السباحة بسوريا،

فسرعان ما قفزت يسرا وأختها في الماء وأمسكتا بحبال القارب وواصلا العوم لمدة ثلاث ساعات متواصلة، حتى وصلا إلى جزيرة «لسبوس» اليونانية.

وبعد رحلة طويلة من اليونان تضمّنت سفرًا بريًّا لساعات طويلة، وإقامة رديئة في مخيمات محطات القطار في المجر، نجحت الأختان في الوصول إلى ألمانيا التي منحتهما حق اللجوء الإنساني.

وبعد ثلاثة أشهر فقط عادت يسرا إلى السباحة مرة أخرى في نادي في برلين؛ لكي تواصل حلمها الذي بدأته عندما كانت في العاشرة من عمرها في سوريا، وبسبب مستواها البارع وتقدّمها الملحوظ، شاركت يسرا مارديني في أوليمبياد «ريو دي جانيرو» بعد مدة قصيرة من التدريب.

المصدر: ساسة بوست

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى