منوعات وطرائف

“ناسا” تكتشف جحيماً في كوكب مغطى بالألماس وينفجر بالذهب!

“ناسا” تكتشف جحيماً في كوكب مغطى بالألماس وينفجر بالذهب!

أخبار اليوم ـ منوعات

متابعة وتحرير

اكتشفت وكالة “ناسا” جحيما في كوكبة السرطان الذي يغطي الماس سطحه بالكامل وينفجر بشكل لا يمكن تصوّره ويسمى كوكب “يانسن”، ويتجه دائما إلى نجمه من جانب واحد، مثل قمرنا الذي يتجه نحو الأرض.

0 seconds of 0 secondsVolume 0%
أعلنت ” ناسا” عن اكتشاف “الجحيم”، أي مكان أكثر فظاعة في الكون لا يمكن تخيله. وذلك بعد توجيه تلسكوب “جيمس ويب” الفضائي الجديد إلى كوكبة السرطان وفق روسيا اليوم.

والمقصود بالأمر هو كوكب يسمى بـ” يانسن”، بينما اكتشف الكوكب في الواقع عام 2004. لكن تدريجيا فقط أصبح جوهرها الرهيب واضحا.

ويشبه الكوكب كوكبنا بحجمه المحدود، حتى أن هناك جاذبية مريحة. وهناك غلاف جوي! لكن يا له من فارق بسيط أنه قريب جدا من نجمه.

ويستغرق العام هناك 17 ساعة و 40 دقيقة فقط. وهذا يعني أنه يتمكن في أقل من يومنا من الالتفاف حول نجمه. ولماذا؟ – لأنه قريب جدا من نجمه.

بسبب هذا القرب، يتجه يانسن دائما إلى نجمه من جانب واحد، مثل القمر يتجه نحو الأرض. وتبلغ درجة الحرارة على الجانب الموجه نحو النجم 2400 درجة مئوية. وإنه في الواقع فرن.

وماذا عن الجانب الليلي؟ ربما هناك البرد ؟ – لا درجة الحرارة هناك 1100 درجة مئوية فوق الصفر وفق روسيا اليوم.

وربما هناك محيط من الحمم البركانية؟ لأنه لا يمكن لأي صخرة أن تصمد أمام درجة الحرارة – لا، هناك غلاف جوي كثيف. وفيه غيوم أبدية. وتحتها “مقلاة” ساخنة. والماس يغطي سطح الكوكب بالكامل. وهناك براكين تثور طوال الوقت وتنفجر بالذهب، لكن البراكين هي التي تخلق الغيوم التي تجعل هذا العالم فظيعا تماما.

وعلى الرغم من أن الكوكب ليس قريبا منا، إلا أنه يمكنك النظر إلى هذا العالم بأعينك المجردة.

وعليك البحث عن كوكبة السرطان، ثم انتقل إلى وسط الكوكبة لتجد النجم الأم اللامع جدا، ويمكنك رؤيته تماما كما يمكنك فقط الوقوف والتفكير في خطاياك.

في حدث نادر.. انحسرت مياه نهر دجلة فانكشف كنز ثمين عمره 3400 عاما!

تتميز المناطق التي تقع على ضفاف دجلة والفرات بانها مهد الحضارات حيث انطلقت أقدم الحضارات في التاريخ من أرض العراق وسوريا.

ومع مرور الزمن اختفى قسم كبير من تلك الحضارات تحت مياه النهرين بسبب ارتفاع منسوبها على مر الزمن وطويت صفحة مدن وقرى كانت تحكي قصص شعوب عاشت فيها.

ومن جديد وفي ظاهرة فريدة انحسرت مياه نهر دجلة فظهر كنز ثمين جعل علماء الآثار يهرولون إلى المنطقة للبدء بالعمل على كشف أسرار ذلك الكنز القيم.

وأعلن المكتب الصحفي لجامعة توبنغن الألمانية، أن علماء الآثار اكتشفوا في ضواحي مدينة الموصل أنقاض أسوار ومباني مدينة قديمة، يعتقد أنها تعود لإمبراطورية ميتاني.

وإمبراطورية ميتاني هي إحدى الحضارات القديمة في الشرق الأوسط، كان سكانها من الحوريين والساميين.

وكانت عاصمتها فاشوكاني تقع في منطقة منابع نهر الخابور في منطقة مدينة سيريكاني الحديثة في سوريا.

تأسست ميتاني بعد هزيمة الإمبراطورية البابلية على يد التحالف الحثي–الحوري في القرن السادس عشر قبل الميلاد.

ويذكر أن عمليات الحفر في قاع خزان الموصل للمياه بدأت عام 2018 بعد ظهور آثار أنقاض هذه المدينة نتيجة انخفاض منسوب المياه في الخزان.

وقد اكتشف علماء الآثار المدينة وقصرا يعود إلى العصر البرونزي.

ويعتقد الخبراء أن المدينة تأسست في عهد إمبراطورية ميتاني (1550-1350 عاما قبل الميلاد).

والمثير في الأمر، أنه على الرغم من أن أنقاض المدينة كانت تحت الماء أكثر من 40 عاما، إلا أن الرسوم ولوحات الكتابة المسمارية على جدران القصر وأرضيته لا تزال بحالة جيدة.

ونتيجة لانحسار منسوب الماء في خزان الموصل خلال شهري يناير وفبراير بسبب الجفاف الشديد، اكتشف علماء الآثار على مقربة من القصر أطلالًا لم تكن معروفة من قبل للمدينة.

كما عثروا على أقسام كاملة من جدران المباني ، والعديد من المباني العالية، وخمس حاويات خزفية تحتوي على مائة لوح طيني.

يعتقد العلماء أن هذه الهندسة المعمارية تشير إلى أنها جزء من مدينة زاهيكو ، واحدة من أكبر البلدات في إمبراطورية ميتاني.

ويقول الدكتور حسن أحمد قاسم البرواري، رئيس هيئة آثار كردستان العراق، “اكتشفنا عددا من المباني الكبيرة ذات أبراج تثير الإعجاب بارتفاعها وسمك جدرانها وكذلك مبنى متعدد الطوابق، يعتقد أنه كان مستودعا أو ورشات إنتاجية. كل هذا يدل على أن هذه المدينة كانت مركزا مهما في إمبراطورية ميتاني“.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى