لجوء وغربةمنوعات وطرائف

تركية تلـ.ـقي بأربعة من أبنائها من نافذة المنزل

تركية تلـ.ـقي بأربعة من أبنائها من نافذة المنزل

قررت أم تركية أن تلقـ.ـي بأبنائها الـ 4 من نافذة المنزل، بعد أن اندلـ.ـعت النـ.ـيران في منزلها دون أن تنتبه.

وخاطـ.ـرت الأم بذلك بعد أن التهـ.ـمت النـ.ـيران أجزاء واسعة من منزلها، وبدأت تشعر بالاختـ.ـناق مع أطفالها وزوجها، وتأخر رجال الإطفـ.ـاء.

اجتمع الأهالي تحت المنزل الذي تلتـ.ـهمه النيران، محضرين “بطانية” كبيرة، وأمسك أكثر من 20 شخص بالبطانية لحمـ.ـاية الأطفال من الوقـ.ـوع على الأرض.

وقد أظهر مقطع فيديو تداوله رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تجمـ.ـهر الناس تحت منزل السيدة التركية، بعدما سمعوا صـ.ـرخـ.ـاتها وهي تبـ.ـكي وتستـ.ـنجد، في الوقت الذي كانت سحابة دخـ.ـان كثيـ.ـف تخرج من بيتها الواقع في الطابق الثالث.

وحاول الناس إثناء المرأة على القيام برمي أولادها، فيما سعى بعضهم لالتقاط الأطفال من خلال نشرهم بطانية تحتهم لضمان سقوط آمن لهم.

وقال أحد الشهود: “أولاً، بدأ الدخـ.ـان الأسـ.ـود يتصاعد، ثم بدأ الأطفال بالصـ.ـراخ من النوافذ وفتحنا البطانيات”. وتابع: “قامت الأم بإلقـ.ـاء الأطفال من الطابق الثالث، وتمكّنا من التقاطهم جميعاً”.

وبحسب صحيفة تركية محلية، فقد تم نقل الأطفال إلى سيارات الإسعـ.ـاف بعد سقـ.ـوطهـ.ـم على البطـ.ـانيـ.ـات، وتم إسعـ.ـاف الأم كإجـ.ـراء احتـ.ـرازي، ونهاية القصة كانت سعيدة، إذ نجـ.ـا أفراد الأسرة من هذا الحريـ.ـق المهـ.ـول، وكانت إصـ.ـابـ.ـاتهم طفيفة.

اقرأ أيضاً

كيف أنقـ.ـذ خفر السواحل التركي لاجئين سوريين من البحر؟

كيف أنقـ.ـذ خفـ.ـر السواحل التركي لاجئين سوريين من البحر؟

نقـ.ذ خـ.ـفر السواحل التركي 12 لاجئاً سورياً بعدما أرجعهم خـ.ـفر السواحل اليوناني عن المياه الإقليمية لأثينا وسلـ.بهم أشياءهم الثمينة.

وبحسب وسائل إعلام تركية، فإن خـ.ـفر السواحل اليوناني سـ.ـلـ.ب هواتف وأموال اللاجـ.ـئين ومقتنياتهم الثمينة ومن ثم طردهم من المياه الإقليمية اليونانية نحو السواحل التركية.

وذكرت المصادر أن سكاناً محليين شاهدوا قارب نجاة صغير يحمل عدداً من الأشخاص قبالة سواحل “يشيل أوفا” في ولاية موغلا.

مشيرةً إلى أن الأهالي أخبروا فرق الشرطة التي أبلغت من جانبها قيادة خفر السواحل.

وأضافت أنه، مع اقتراب قارب النجارة، جرى إنقــ.ـاذ 3 عائلات سورية مكوّنة من 12 لاجـ.ـئاً، من ضمنهم نساء وأطفال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى