لجوء وغربة

سوريا: “الدستورية العليا” تعلن الأسماء النهائية لخوض الانتخابات

سوريا: “الدستورية العليا” تعلن الأسماء النهائية لخوض الانتخابات

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

أعلنت المحـ.ـكمة الدستورية العليا أسماء المرشحين لخوض انتخابات ما تعرف بـ الرئاسة السورية وهم: بشار الأسد، وعبد الله سلوم عبد الله، ومحمود أحمد مرعي.

وقال رئيس المحكمة الدستورية العليا محمد جهاد اللحام في مؤتمر صحفي اليوم إن المحكمة درست طلبات المتقدمين التي بلغ عددها 51 طلبا واتخذت قرارا في كل منها، رفضا أو تأكيدا،

وقررت بعد فتح صندوق تأييدات الأعضاء قبول طلبات الأسد، وعبد الله، ومرعي.

وأشار اللحام إلى أن القرار يعد أوليا وغير نهائي، إذ يحق لمتقدمي طلبات الترشح الاعتراض على القرار، ليصدر فيما بعد بشكل مبرم

اقرأ أيضاً:مرض خطير وغامض يصيب عشرات الأطفال السوريين في السويد

كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن مـ.ـرض غـ.ـامض أصـ.ـاب عشرات الأطـ.ـفال السوريين اللاجئين في السويد على مدى عدة سنوات ماضية وسط محاولات طبية لتفسير حالتهم.

وذكرت الصحيفة في تحقيق صحفي لها رصده موقع تركيا عاجل، أن 169 طفـ.ـلاً سورياً دخلوا في حالة تشبه الغيب.ـوبة، دون رصد أي مـ.ـرض عضوي في أجسادهم حتى الآن.

ونقلت عن طبيبة الأعصاب السويدية “سوزان أوسوليفان” أن أولئك الأطـ.ـفال كانوا مستيقظين وفقاً لقراءات الموجات الدماغية، لكنهم لم يتمكنوا من التفاعل والقيام بحركات عادية.

وأكدت “أوسوليفان” أن سلسلة الفحوصات النفسية والجسدية الطويلة التي أجريت للأطـ.ـفال، تظهر أن الحالة التي هم عليها سببها الوحيد هو الإحباط والخوف جراء تهـ.ـديدهم بالتـ.ـرحيل ورفض طلبات اللجوء.

وأوضحت أنها لاحظت بأن جميع هؤلاء الأطـ.ـفال هم أبناء طالبي اللجوء السياسي الذين رُفضت طلباتهم، وجميعهم من الإيزيديين السوريين، فيما لم يعاني الأطـ.ـفال الأفارقة الذين كانوا في وضع مماثل.

وأوضحت طبيبة الأعصاب أنها خلُصت إلى أن مـ.ـرض الأطـ.ـفال كان نفسياً، مشيرة إلى أنه لا يوجد أحد يجـ.ـبر هؤلاء الأطـ.ـفال على البقاء في السرير لعدة سنوات بحسب ما رصد موقع تركيا عاجل.

يذكر أن تلك الظاهرة تكررت في السويد خلال العقد الماضي، حيث أصبح الأطفـ.ـال في البداية قلقين ومكتئبين، وتوقفوا عن اللعب مع الآخرين، وقل حديثهم وتواصلهم مع من حولهم.

وكان عدد من الأطباء قد أطلقوا على تلك الحالة اسم “متلازمة الاستقالة” والتي تعصـ.ـف بالأطـ.ـفال وتجعل من الصعب إيقاظهم، حيث يعاني العديد منهم منذ عدة سنوات.

اقرأ أيضاً :مواطنو دولة أوروبية يتعاطفون مع السوريين المهـ.ـددين بالترحيل من الدنمارك.. بماذا طالبوا حكومتهم؟

أطلق ناشطون إيرلنديون نداءات لحكومة بلادهم يطالبونها فيها، باستقبال اللاجئين السوريين الذين رفضت الدانمارك تجديد إقامات العشرات منهم ودعتهم للعودة إلى سوريا.

وقال البيان “نحن حركة التضامن الإيرلندي مع سوريا، نحتج بأشد ما يمكن على القرار الأخير الذي اتخذته الحكومة الدنماركية، والذي يقضي بإلغاء إقامات وإصدار إخطارات ترحيل لمئات اللاجئين السوريين”.

وأضاف البيان ” أن هذا القرار جاء بعد إعلان الحكومة الدنماركية أن محافظة دمشق وريفها في سوريا، تعتبر منطقة آمنة”، مؤكدين أن هذا القرار مبني على تقييم خاطئ.

وتابع البيان “نوجه دعوة لجميع النواب إلى اتخاذ إجراءات “والاحتجاج على رئيسة الوزراء فريدريكسن، وإبلاغ زملائكم الدنماركيين في البرلمان الأوروبي بأنكم تدينون هذا الإجراء الذي اتخذته الدنمارك”.

ودعا البيان إلى ضرورة توضيح الصورة لبقية النواب عن البلدان الأوروبية الأخرى، “لينضموا إلى الإيرلنديين في المطالبة بإلغاء هذا القرار الخطير”.

كما ناشد الناشطون في بيانهم رئيس الوزراء الإيرلندي ميشال مارتن، لتقديم اعتراض قوي للحكومة الدنماركية ورئيسها لوقف إجراء إلغاء إقامات اللاجئين السوريين غير القانوني”.

وطالب الناشطون في البيان رئيس الوزراء أنه في حال “لم يتلق ردا إيجابياً على هذا الطلب، عليه إظهار القيادة والإنسانية وتوفير مكان آمن وملجأ في إيرلندا للاجئين السوريين الذين رفضتهم الدنمارك”.

كما أوضح البيان أن القرار يتعارض مع السياسة المعلنة للاتحاد الأوروبي “ويخالف القانون الدولي ومبدأ عدم الإعادة القسرية،

الذي يضمن عدم إعادة أي شخص إلى بلد يواجه فيه التعذيب أو القسوة أو المعاملة اللاإنسانية أو العقوبة المهينة وغير ذلك من الأضرار التي لا يمكن جبرها “.

وتطرق البيان إلى العقبات والتهـ.ـديدات التي ما يزال يواجهها المهجرون داخليا واللاجئون العائدون،

ولا سيما التجنيد الإجباري والاحتجاز العشوائي والاختفاء القسري والتعذيب والعنف الجسدي والجنسي،

والتمييز في الحصول على السكن والأرض والممتلكات فضلا عن سوء الخدمات الأساسية أو عدم وجودها”.

وأثار خبر عدم تجديد الدنمارك إقامة عشرات السوريين هذا الشهر، استياء واستنكار عديد من المنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة.

وجاء قرار الدنمارك هذا اعتمادا على تصنيفها عام 2019 بعض المناطق في سوريا على أنها آمنة، أي أن قرار وقف الحماية لم يكن مفاجئاً، بل مبنياً على خطوات سابقة مهـ.ـدت لهذه الخطوة.

وتهدف حكومة الدنمارك في سياستها تجاه اللاجئين، عدم دخول أي لاجئين جدد إلى البلاد مستقبلا،

أي سياسة “صفر لاجئين”، بينما تمنح اللاجئين الذين يغادرون الدنمارك طواعية دعما ماليا، ما يجعل اللاجئين لا يفكرون بالقدوم إلى الدنمارك.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى