صحة وتغذية

أهم القواعد لحرق سعيرات حرارية أكثر

والأكسجين الزائد هو الأكسجين الذي يتوفر من استخدام الطاقة أثناء التدريبات “ليعمل على حرق السعرات الحرارية، أثناء وصول الجسم إلى التعافي والراحة”، حسب تريسي ويرمان، اختصاصي فيسيولوجيا التمارين.

وقد أظهرت دراسات عدة تزايد الأدلة التي تشير إلى وجود علاقة بين كثافة التمرين، واستهلاك الأكسجين الزائد بعد الانتهاء منه، في الحفاظ على كتلة الجسم.

نصائح لحرق السعرات الحرارية
للاستفادة من “استهلاك الأكسجين الزائد” في حرق السعرات الحرارية عقب تمريناتك، يجب معرفة الآتي:
1- تمارين المقاومة عالية الكثافة تُحفز الأكسجين الزائد أثناء الراحة، أكثر من التمارين منخفضة الكثافة.
فعبر التمثيل الغذائي، تحول أجسامنا الغذاء الذي نتناوله إلى مركب كيميائي يسمى “أدينوسين ثلاثي الفوسفات” يرمز له بـ(ATP)، يُستخدم وقودا يمد الجسم بالطاقة اللازمة للنشاط العضلي، بدلا من الأكسجين.
و”كلما ارتفعت كثافة التمارين، زاد الإجهاد وتضاعف إنتاج طاقة (ATP)، وأمكن استهلاك الأكسجين الزائد لحرق السعرات الحرارية أثناء الراحة”، حسب ستيف برونيويتش، اختصاصي فيسيولوجيا التمارين بجامعة نيويورك.

2- التمرين الثقيل مع فترات راحة قصيرة يجعل العضلات سريعة الارتعاش، ويوفر مزيدا من الأكسجين الزائد.
فالعضلات ذوات البروز السريع، المستخدمة في تمارين المقاومة ورفع الأثقال، يمكنها أن تولد مزيدا من القوة وسرعة الاستجابة، أكثر من العضلات ذوات البروز البطيء.

ويقول برونيويتش “كلما كانت عضلاتك أكبر وأكثر كثافة، كلما زادت حاجتك إلى إنتاج طاقة (ATP)، مما يعني توفير أكسجين زائد أكثر، ومستوى أعلى من الحرق”.

3- تمارين القلب المستقر (الهوائية) أقل حرقا؛ فالجري والسباحة وركوب الدراجات تمرينات رائعة، لكنها أقل حرقا للسعرات الحرارية، لأن مستوى شدتها ثابت، وتعتمد على الأكسجين لإنتاج الطاقة، فلا يتبقى ما يكفي من الأكسجين ليستهلك أثناء الراحة ويعزز عملية الحرق.
على عكس تمارين المقاومة التي تنتج طاقة بأكسجين أقل، فتوفر مزيدا من الأكسجين لاستهلاكه في عملية الحرق، حسب برونيويتش.

4- أكسجين أكثر يحرق سعرات حرارية أكثر، فأجسامنا تُنفق ما يقارب 5 سعرات حرارية، لاستهلاك لتر واحد من الأكسجين. لذا فإن الأكسجين الزائد المستهلك بعد التمرين، يمكن أن يزيد من صافي السعرات الحرارية المحروقة، (السعرات الحرارية هي كمية الطاقة اللازمة لتسخين لتر واحد من الماء بدرجة مئوية واحدة).

5- استهلاك الأكسجين الزائد يتأثر بكثافة التمارين، وليس بمدتها، لذا يُعدّ التدريب المتقطع عالي الكثافة (HIIT) أكثر الطرق فعالية لتحفيز تأثير استهلاك الأكسجين الزائد إذ يتطلب توفير الطاقة الضرورية بسرعة أكبر بكثير، لدرجة تجعلنا لا نستطيع الحفاظ على نشاط عالي الكثافة إلا مدة وجيزة من الزمن، لأن طاقتنا سرعان ما تنفد، فيستخدم الجسم الأكسجين لإعادة بناء بروتينات العضلات التي تضررت أثناء التمرين، حتى بعد انتهائه.

6- الأكسجين الزائد يُعيد إنتاج الطاقة (ATP) التي استهلكت أثناء التمرين، فأثناء التعافي بعد التمرين، تُستعاد مستويات الأكسجين في الدم، لتعويض الطاقة، وضبط درجة حرارة الجسم على مستويات الراحة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى