أخبار اليوم

هل تعمل إيران على ضـ.ـم شمال سوريا لنفـ.ـوذها في العراق؟

هل تعمل إيران على ضـ.ـم شمال سوريا لنفـ.ـوذها في العراق؟

لم ترضـ.ـخ الملـ.ـيشـ.ـيات الإيرانية في الشمال السوري وبالتـ.ـحديد في قـ.ـاعدة التيـ.ـفور العسـ.ـكرية، للمطـ.ـالب الروسية بتفـ.ـريغ القـ.ـاعـ.ـدة لحمـ.ـاية جنـ.ـودها من الضـ.ـربات الإسرائيلية على المنطقة.

تتخذ المليـ.ـشيات العراقية واللبنانية والأفـ.ـغانية والسورية المـ.ـدعـ.ـومة من الحـ.ـرس الثـ.ـوري الإيراني أقصى شمال شرق سورية قاعـ.ـدة عسـ.ـكرية لها.

وتأتي أهمية المنطقة من موقعها الجغرافي المميز والواصل بين إيران عبر العراق ولبنان مـ.ـدعـ.ـومة بشبـ.ـكة طرق تتغـ.ـلغل في العمـ.ـق السوري، وصولاً حتى الحـ.ـدود الأردنية السورية، والجولان السوري المحـ.ـتل، ما يعطي المليـ.ـشيات الإيرانية ثقـ.ـلاً دولياً هناك.

بالرغـ.ـم من تكرار الضـ.ـربات الأمريكية والإسرائيلية على مقـ.ـرات المليـ.ـشيات الإيرانية في شمال شرق سورية، وكان الكثير من تلك الضـ.ـربات قـ.ـاســ.ـمة وموجـ.ـعة، إلاّ أنّ الملـ.ـيشيات مصـ.ـرة على البقاء هناك.

استراتـ.ـيجية البـ.ـقاء

بنت المليـ.ـشيات الإيرانية العديد من الحسينـ.ـيات والمقـ.ـار الدينية لها وسط المناطق المدينة بالرغم من رفـ.ـض العشائر هناك للتواجد الإيراني والعراقي على حـ.ـدّ سواء.

وتقول تقارير إخبـ.ـارية من تلك المنطقة، إن الملـ.ـيشيـ.ـات الإيرانية تعمد إلى اتخاذ أقبية الأبنية والمحال التجارية كمقـ.ـرات عسـ.ـكـ.ـرية لها، ومستـ.ـودعات أسلـ.ـحة للتمـ.ـويه عن تواجدها العسـ.ـكري عبر التغـ.ـلغل وسط المدنيين، وهذا ما أكدته تقارير للقناة العربية.

وتقول التقارير التي نشرها موقع العربية نت،  بأن جـ.ـماعاتٍ مسـ.ـلّحة مـ.ـدعـ.ـومة من طهران قد استـ.ـولت على بيوتٍ تقـ.ـع في منطقة المزارع التي تبعد نحو 20 كيلومتراً عن مركز مدينة الميـ.ـادين التابعة لمحافظة دير الزور.

في الوقت ذاته، أكد مدير المرصـ.ـد السوري لحقـ.ـوق الانسان، را.مي عبد الرحمن أن قيـ.ـادة الميـ.ـليشيات الإيرانية استـ.ـولت على كامل منطقة المزارع التي تقـ.ـع غرب مدينة الميـ.ـادين وتضم 150 مزرعة نخيل وزيتون وتعود ملكيتها لأهالي المدينة ولبعض الذين ينحـ.ـدرون من قراها، مشيراً إلى أن هذه الميلـ.ـيشيـ.ـات حـ.ـوّلت كامل تلك البيوت التي استحـ.ـوذت عليها إلى مقـ.ـرّاتٍ عسـ.ـكرية من أجل الحفاظ على وجودها وسـ.ــلاحـ.ـها.

وبحسب الشهادات التي نشرها تقرير العربية نت؛ فإن الميليـ.ـشيـ.ـات تمنـ.ـع اقتـ.ـراب المدنيين من تلك البيوت، حيث باتت منطقة عسـ.ـكـ.ـرية مغـ.ـلقة، أقامت فيها أسـ.ـواراً ترابية ووضعـ.ـت غرفاً مسبـ.ـقة الصنع وخـ.ـزانـ.ـات مياه.

كما قسـ.ـمت بحسب المعلومات، كامل منطقة المزارع التي استـ.ـولت عليها فيما بينها، حيث بات القطـ.ـاع الجنوبي من حصة ميلـ.ـيشيـ.ـا “لـ.ـواء فاطـ.ـميون” الأفـ.ـغاني، والقطـ.ـاع الشمالي لميلـ.ـيشيـ.ـا “زينـ.ـبيـ.ـون” الباكـ.ـستاني، وقد استقدمت كلتا المجموعتين آليات وأسـ.ـلحة ثقيـ.ـلة من مختلف مناطــ.ـق دير الزور.

أما القطـ.ـاع الشرقي، فبات لميـ.ـليشيـ.ـا “الحـشـ.ـد الشعبي” العراقي، بينما تمركّزت في القـ.ـطاع الغربي ميلـ.ـيشيـ.ـات محلية تضم أبناء القرى المحيطة بالمنطقة، وتتبع لـ”الحـ.ـر.س الثـ.ـوري” الإيراني.

وينتمي سكان المنطقة الشمالية والشرقية في سوريا إلى المذهـ.ـب السـ.ـني، ولهذا فإن الأهالي غير مرحبيـ.ـن بتواجد الملـ.ـيشيـ.ـات ذات الطابع الشيـ.ـعي، والآتية من مختلف الجـ.ــنسيـ.ـات، لذلك فإن حالة من الخـ.ـوف والهـ.ـلع تسـ.ـود المنطقة.

تأمين قـ.ـاعدة شعبية

بسبب رفـ.ـض أهالي دير الزور للتـ.ـواجد الشيـ.ـعي والملـ.ـ يشيـ.ـات الحـ.ـامية له في مناطقهم، عمدت تلك الملـ.ـيشيـ.ـات وعلى غرار المليـ.ـشيـ.ـات الكردية إلى تجـ.ـنيـ.ـد الشباب الصغار عنـ.ـوة أو بالخـ.ـطف، لتسـ.ـكـ.ـت الأهالي عن الفظـ.ـائع التي يقومون بها من جهة، ولتأمين قـ.ـاعـ.ـدة شعببية لها من جهة ثانية.

تمّ تجـ.ـنيـ.ـد نحو 6700 سوري من أعمار مختلفة في صفوف القـ.ـوات الإيرانية والمليـ.ـشيـ.ـات التابعة لها، وفق المرصـ.ـد السوري لحقـ.ـوق الإنسان، في المناطق التي تسيـ.ـطر عليها هذه المليـ.ـشيـ.ـات في محافظة دير الزور.

وتستـ.ـغل تلك المليـ.ـشيـ.ـات حالة الفـ.ـقر بين الأهالي، لذلك تقـ.ـوم أحياناً بإغـ.ـراء الشباب بمرتبات جيدة حيث يصل الراتب الشهري للفرد بين 70 إلى 100 دولار أمريكي بحسب المهـ.ـمة التي سيقوم بها.

وتتمسك إيران بتلك المنطقة الواصلة بين طهران وبيرت مروراً بدمشق، والغنية بالنفـ.ـط ما يؤمن لها ثقـ.ـل استـ.ـراتيـ.ـجي في المنطقة.

وبحسب موقع العربي الجديد، فإن المليـ.ـشيـ.ـات الإيرانية تمكنت من تأسيـ.ـس قـ.ـاعدة شعبيـ.ـة لها في المنطقة، حيث تتـ.ـبع للإيرانيين مليـ.ـشيـ.ـات محلية بقـ.ـيادة أشخاص يرتبــ.ـطون مباشرة بالحـ.ـرس الثـ.ـوري الإيراني، أبرزهم الشيخ القبلي نواف البشير، الذي يقود ميلـ.ـشيـ.ـا “البـ.ـاقر”، وتضم مرتـ.ـزقة من قبيلة البقـ.ـارة، إحدى كبريات القبائل في ريف دير الزور.

لكن القسم الأكبر من أبنائها معـ.ـارضـ.ـون للنـ.ـظام السوري، وكان البشير نفسه من القيـ.ـاديين في صفوف المعـ.ـارضة السورية وتعـ.ـرض للاعـ.ـتـ.ـقال في عام 2011، قبل أن يُفـ.ـرَج عنه ويغادر سورية. غير أنه فاجأ الشارع السوري المعـ.ـارض في مطلع عام 2017 بعودته إلى دمشق، ليعلن تشــ.ـكيل هذه الميلـ.ـشيـ.ـا التي تعمل على ترسـ.ـيخ المشروع الإيراني الهادف إلى تغيـ.ـير هــ.ـوية محافظة دير الزور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى