أخبار اليوممنوعات وطرائف

ما علاقة الأراضي السعودية بالصـ.ـاروخ الشارد.. آخر فيديو له والسفارة الصينية تعلق

ما علاقة الأراضي السعودية بالصـ.ـاروخ الشارد.. آخر فيديو له والسفارة الصينية تعلق

أخبار اليوم

فريق التحرير

10 كوارث فضائية

آخر محظة شوهد فيها الصـ.ـاروخ والرد الصيني

ردت السفارة الصينية في المملكة العربية السعودية من داخل الأراضي السعودية أمس الخميس، على “الشـ.ـائعات” التي تطـ.ـلق حول ما بت يُعرف باسم “الصـ.ـاروخ الصيني التائه” وحالة الرعـ.ـب التي تثيرها هذه الشـ.ـائعات حول المكان الذي سيسـ.ـقط فيه ومدى خطـ.ـورته.

وقالت السفارة الصينية في سلسلة تغريدات على صفحتها الرسمية بتويتر: “هل الصـ.ـاروخ الصيني خارج نطاق السيـ.ـطرة؟ الجواب: مثلما قدمت بعض وسائل الإعلام تغطية غير مهنية في مايو ٢٠٢٠، تعدّ الشـ.ـائعات هذه المرة أيضًا غير صحيحة..”

 

وأضافت السفارة في بيانها: “فيما يلي التعليق المهني للخبراء:

1- بعد أن يكمل الصـ.ـاروخ الحامل مهـ.ـمة تسليم المحمولة الفضائية، يفـ.ـقد الصـ.ـاروخ الذي يدور خارج الغلاف الجوي قوته، وبغض النظر عن البلد الذي يصنعه، فلا يوجد مفهوم “التحكم” في حطام الصـ.ـاروخ. لكن مسار رحلة الحطام محسوب بعناية.

2- تقوم الدول المسـ.ـؤولة في مجال الفضاء بما في ذلك الصين بإجراء التخميل (إبطال الفعالية التفـ.ـجيرية) للصـ.ـاروخ في المرحلة الأخيرة.. ولتجنب احتـ.تلال موارد مدارية ثمينة، يمكن نقل الصـ.ـاروخ إلى مدار مهـ.ـجور قبل إجراء التخميل.

3- منذ الوقت الذي تم فيه إطـ.ـلاق أول قمر صناعي إلى الفضاء، لم تكن هناك أي حالة لحطام صـ.ـاروخ أو خردة فضائية ضـ.ـربت البشر من خلال الدوران حول الأرض لأكثر من 60 عامًا.

وتابعت السفارة ناشرة مقطع فيديو: “ختامًا: الصـ.ـاروخ الصيني، مثل صـ.ـواريخ الدول الأخرى حتى الآن، آمـ.ـنة على الأرض”.

وسط حالة من الترقب يشهدها العالم وجهود مبذولة في محاولة معرفة الموقع الذي سيسـ.ـقط فيه الصـ.ـاروخ الصيني التائه، التقط تلسكوب في منطقة سيكانو وسط إيطاليا صورة له خلال عبوره فوق المنطقة.

وقال البروفيسور الفلكي جينالوكا ماسي، مؤسس مشروع التلسكوب الافتراضي، أنه التقط هذه الصورة للصـ.ـاروخ الصيني التائه عبر هويته التي وفرتها قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية أو ما يُعرف بـ”NORAD” عندما مر فوق منطقة سيكانو أمس الخميس.

ولم تعلق إدارة الفضاء الوطنية في الصين على هذه الصورة.

ويذكر أن الصين أكدت في بيان على أن الصـ.ـاروخ مثل صـ.ـواريخ الدول الأخرى حتى الآن، آمـ.ـنة على الأرض.

ويشار إلى أن مركز الفلك الدولي قال في بيان وصل لموقع CNN بالعربية نسخة منه: “لا يمكن لأي جهة في العالم معرفة المكان والموعد الذي سيسـ.ـقط فيه هذا الحطام

إذ أن عملية التنبؤ هذه يشوبها العديد من عوامل عدم الدقة لأسباب مختلفة منها معرفة الهيئة التي سيدخل فيها الحطام إلى الغلاف الجوي، ومعرفة كثافة الغلاف الجوي العلوي بدقة لحظة الدخول إذ انها تتغير بتغير النشاط الشمسي.

وعلى الرغم من ذلك تكون هناك توقعات مبدئية ويذكر معها هامش الخطأ.

ومن أشهر الجهات التي تصدر توقعاتها هي وحدة المراقبة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية ومنها أيضا برنامج متابعة سقـ.ـوط الأقمار الصناعية التابع لمركز الفلك الدولي”.

10 كـ.ـوارث فضائية

منذ عام 1961، أي خلال الـ43 عاما الأخيرة، شهد العالم 10 كـ.ـوارث فضائية، أسفرت عن مقـ.ـتل 18 رائد فضاء، ونحو 12 شخصاً آخرين، قـ.ـتلوا أثناء التدريبات أو الاختبارات.

ففي مارس من عام 1961، أي قبل بدء الرحلات المأهولة إلى الفضاء بنحو شهر، كان أول رائد فضاء يفـ.ـقد حياته هو السوفياتي فالنتين بوندارينكو، الذي توفـ.ـي محـ.ـترقاً عندما اندلـ.ـع حريق أثناء قيامه بالتجارب.

وفي أبريل 1961 بدأ غزو الفضاء، ولكن في يوليو من العام نفسه، أدى عطل فني في كبسولة الفضاء “ليبرتي بيل 7” الخاصة ببرنامج “ناسا” الفضائي، إلى امتلائها بالماء وغرقها في المحيط الأطلسي، وكادت العملية تودي بحياة الطيار التجريبي غاس غريسوم.

في أكتوبر 1964، قتـ.ـل أول أميركي أثناء التدريب على الرحلات الفضائية، عندما اضطر الملاح ثيودور فريمان إلى إطـ.ـلاق نفسه من طائرة التدريب بعد اصـ.ـطدام نافذتها الأمامية بطائر، لكنه كان قريباً من الأرض فلقي مصـ.ـرعه.

في مارس 1965، أثناء أول تجربة للسير في الفضاء الخارجي، انتفخت بذلة رائد الفضاء السوفياتي ألكسي ليونوف إلى درجة أنه لم يتمكن من العودة إلى المركبة “فوسخود 2”

وبعدما ترك مجالاً للهواء للتسرب من البذلة، وتقليل الضـ.ـغط داخلها، تمكن بالكاد من الدخول إلى المركبة التي اضـ.ـطرت لاحقاً للهبوط في مكان يبعد مئات الأميال عن الموقع المقرر، وقضى طاقم المركبة ليلته خارجها في درجة حرارة متدنية للغاية.

في يناير 1967، قتـ.ـل طاقم المركبة “أبولو 1” الثلاثة غاس غريسوم وإدوارد وايت وروجر تشافي أثناء التدريب على الإقلاع لرحلة فضائية كانت مقررة في الشهر التالي.

وفي إبريل من العام نفسه، قتـ.ـل رائد الفضاء السوفياتي فلاديمير كوماروف، ملاح المركبة “سويوز 1” عندما تحـ.ـطمت قمرة القيادة أثناء ارتطامها بالأرض بعد فشل في إطلاق المظلة أثناء الهـ.ـبوط.

وبعد 3 أعوام، أي في إبريل 1970، أدى انفـ.ـجار خزان الأوكسجين في المركبة “أبولو 13” إلى تخلي رواد الفضاء عن إكمال مهـ.ـمتهم إلى القمر

واضطر الرواد جيم لوفيل وجاك سويغرت وفريد هايس إلى العمل في ظل طاقة محدودة ودرجة حرارة متدنية ونقص في الماء وانخفاض مستوى الهواء، وظلوا على هذه الحالة 4 أيام قبل أن تتمكن “ناسا” من إعادتهم إلى الأرض سالمين.

في يونيو 1971، توفـ.ـي رواد الفضاء السوفيات، طاقم المركبة “سويوز 11″، جورجي دوبروفولسكي وفيكتور باتساييف وفلاديسلاف فولكوف جراء الاختـ.ـناق وانعـ.ـدام الأوكسجين إثر خلال في صمام أدى إلى انفتاحه بصورة مفاجئة بعد لحظات من انفصـ.ـال مركبة الهبـ.ـوط عن المحطة الفضائية السوفياتية “ساليوت 1”.

وفي يناير 1986، قتـ.ـل 7 رواد فضاء أميركيين بعد 37 ثانية على انطـ.ـلاق مكوك الفضاء “تشالينجر”.

وفي فبراير 2003، قـ.ـتل 7 رواد فضاء آخرين، بينهم إسرائيلي، بتحـ.ـطم مكوك الفضاء “كولومبيا” بعيد عودته من الفضاء ودخوله المجال الجوي للأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى