لجوء وغربة

أسعار الذهب والعملات النقدية في تركيا اليوم الثلاثاء 11-5

أسعار الذهب والعملات النقدية في تركيا اليوم الثلاثاء 11-5

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

أسعار الذهب في تركيا الثلاثاء 11.05.2021

سعر غرام الذهب عيار 24 هو 484,12

سعر غرام الذهب عيار 22 هو 447,21

سعر غرام الذهب عيار 21 هو 428٫53

سعر غرام الذهب عيار 18 هو 366,92

سعر غرام الذهب عيار 14 هو 284,58

سجل سعر صرف الليرة التركية تراجعاً أمام الدولار واليورو والذهب.

أسعار العملات مقابل الليرة التركية اليوم الثلاثاء 11/05/2021.

الدولار الأمريكي = 8,2740 للمبيع، 8,2620 للشراء.

اليورو = 10,0872 للمبيع، 10,0627 للشراء.

الليرة التركي مقابل الليرة السورية = كل ليرة تركي 378 ليرة سوري للمبيع و 361 ليرة سوري للشراء.

اقرأ أيضاً : تركيا تشدد إجراءات التفتيش خلال عيد الفطر

قررت وزارة الداخلية التركية تشديد الإجراءات وتعزيز أعداد قوات إنفاذ القانون خلال عيد الفطر.

وبحسب بيان الوزارة، ستستمر عمليات التفتيش في نطاق إجراءات فيروس كورونا في عيد الفطر بأقصى سرعة، وبناءً عليه سيشارك في عمليات التفتيش 95 ألف و948 شخص من قوات إنفاذ القانون في مراقبة عملية السفر بين المدن.

وتم إنشاء 1167 نقطة تفتيش على الطرق بين المدن من قبل ضباط إنفاذ القانون، سيعمل فيها 16669 فرد من عناصر إنفاذ القانون.

وسيتم فحص “وثائق تصريح السفر” لأولئك الذين يسافرون بين المدن بواسطة مركبات خاصة أو وسائل النقل العام واحدًا تلو الآخر، وسيتم تطبيق العقوبات الإدارية اللازمة في حالة اكتشاف مخالفين.

كما سيعمل 79 ألفًا و 279 موظفًا في 6 آلاف و 84 نقطة تفتيش أنشأها ضباط إنفاذ القانون في شوارع المدن، وسيتم فحص تصريح العمل للتحقق مما إذا كان الموقف يتماشى مع سبب الإعفاء ووقته ومساره.

وفي العيد سيعمل 95 ألف و948 من عناصر إنفاذ القانون في 7 آلاف و251 نقطة تفتيش خلال عمليات التدقيق.

في هذه الفترة، سيركز أفرد إنفاذ القانون أيضًا على خدمات دوريات المشاة والآلية، وستستمر عمليات التفتيش لحظر التجول على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

وسيشارك يوميًا 78 ألف و230 من أفراد إنفاذ القانون بمعدل 13 ألف و938 فريق دوريات مشاة / آلية في أنشطة التفتيش المتعلقة بحظر التجول، وستستمر بكامل طاقتها حتى نهاية فترة الإغلاق الكاملة.

اقرأ أيضاً : ماهي الأهداف وراء زيارة أوغلو إلى تركيا

كشف وزير الخارجية التركي، مولود جاوويش أوغلو، اليوم الإثنين، عن هدف الزيارة التي يجريها إلى السعودية والتي تعد الأولى منذ مقال الصحفي جمال خاشقجي.

وقال “جاوويش أوغلو” في تغريدة على حسابه الرسمي بموقع “تويتر”: إن “الزيارة إلى العاصمة السعودية، الرياض، تأتي لبحث العديد من القضايا العامة التي تهم المنطقة”.

وأضاف وزير الخارجية التركي: “مباحثاتنا في المملكة ستشمل أيضا العلاقات الثنائية، والاعتداءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، وما يتعرض له الفلسطينيون من ظلم”.

ونشر “جاوويش أوغلو” لحظة وصوله إلى أرض مطار الرياض في السعودية؛ صورًا ترصد لحظة استقباله من جانب مسؤولين سعوديين.

وفي السياق، ذكرت وكالة أنباء “الأناضول” التركية الرسمية، أن زيارة “جاوويش أوغلو” تستمر لمدة يومين في السعودية، وسيلتقي خلالها نظيره فيصل بن فرحان آل سعود.

وتأتي الزيارة بعد اعتراف الرئاسة التركية، بالأحكام التي أصدرتها السعودية بحق قتلة الصحفي جمال خاشقجي، ورحبت بالمحاكمات في خطوة تهدئة لتوطيد العلاقات من جديد.

نحن موجودون في #المملكة_العربية_السعودية بهدف البحث في علاقاتنا الثنائية ومناقشة القضايا ذات الشأن التي تهم منطقتنا، وعلى رأسها الإعتداءات على المسجد الأقصى واضطهاد الشعب الفلسطيني 2021

اقرأ أيضاً:لأول مـ.ـرة.. مصدر مقـ.ـرب من مركز الحكـ.ـم في السعودية يكشف تفاصـ.ـيل هامة

كشف “مصدر مقرب من مركز الحكم” في السعودية لوكالة “فرانس برس” عن الأهـ.ـداف التي تسعى المملكة إلى تحقيقها عبر المفاوضات التي تجريها حاليا مع إيران.

وقال هذا المصدر، حسب تقرير نشرته وكالة الصحافة الفرنسية اليوم الخميس، إن توقعات السعودية من حوارها مع إيران محدودة، واستبعد حدوث اختـ.ـراق سريع بين الدولتين بعد سنوات من التـ.ـنافس الحـ.ـاد بينهما.

وذكر المصدر أن المحادثات ستساعد المملكة في توجيه رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مفادها “أننا عقلانيون ومنفتـ.ـحون على الحوار”.

ونقلت الوكالة أيضا عن مسؤول غربي قوله إن السعودية تأمل عبر هذه المفاوضات على الأقل في الحصول على “مقعد في غرفة مجاورة للغرفة” التي يجري فيها التفاوض بين طهران والقـ.ـوى الكبرى بشأن إمكانية استئناف الاتفـ.ـاق النـ.ـووي المبرم عام 2015.

وجاء هذا التقرير على خلـ.ـفية إعلان الرئيس العراقي برهم صالح أمس أن بغداد استضافت أكثر من جولة حوار واحدة بين السعودية وإيران خلال الفترة الماضية.

وسبق أن أكدت وكالة “رويترز” أن الجولة الأولى من الحوار التي استضافتها بغداد في أبريل ركزت على الملف اليمني، حيث تعهد الجانب الإيـ.ـراني باستخدام نفـ.ـوذه لوقف هجـ.ـمات جـ.ـماعة الحـ.ـوثيين على المملكة، مقابل دعم الرياض للمفاوضات النـ.ـووية الجارية في فيينا.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى