لجوء وغربة

والي تركي يكشف عن عدد المخالفات التي تم تسجيلها في ولايته منذ بدء الإغلاق

والي تركي يكشف عن عدد المخالفات التي تم تسجيلها في ولايته منذ بدء الإغلاق

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

كشف والي إزمير (يافوز سليم كوشغر) عن عدد مخالفات حظر التجول التي سجلتها ولايته منذ بدء حظر التجول قبل 10 أيام.

وقال (كوشغر) في تصريحات ترجمتها تركيا بالعربي، إن “تم فرض غرامة إدارية قدرها 34 مليون و 171 ألف و 282 ليرة تركية على 14 ألف و 93 شخصًا خالفوا القواعد، وتم اتخاذ إجراءات قضائية ضد 4 أشخاص”.

وأضافت: “واصلت مديرية امن مقاطعة ازمير وفرق قيادة درك مقاطعة ازمير ممارساتها فى جميع انحاء المدينة خلال فترة الحظر، وواصل عناصر إنفاذ القانون عمليات التفتيش في 365 نقطة تطبيق خلال النهار و 270 نقطة في الليل مع 1123 فريقًا و 3 آلاف و 157 فرداً”.

 

اقرأ أيضاً : عضو في اللجنة العلمية: دعونا نتجنب الزيارات خلال عطلة العيد

حذرعضو اللجنة العلمية لفيروس كورونا في وزارة الصحة وأخصائي أمراض الأطفال المعدية بجامعة غازي” حسن تيزر” من زيارة الجيران والأقارب خلال عيد الفطر وقال: دعونا نتجنب الزيارات في هذه العطلة.

وبحسب ما نشره موقع DHA وترجمته تركيا بالعربي، فإن عضو اللجنة العلمية لفيروس كورونا في وزارة الصحة وأخصائي أمراض الأطفال المعدية بجامعة غازي الدكتور حسن تيزر صرح قائلاً إن آثار قيود الحظر بدأت تظهر و إن عدد الحالات التي زادت إلى 55-60 ألفًا بدات بالانخفاض، أن هذا لا يكفي ويجب أن تنخفض الأرقام أكثر.

ووضح قائلاً “علينا اتباع القواعد أكثر ولا ينبغي أن نغادر المنازل خلال فترة العيد

اقرأ أيضاً : مساعدات وكفالة أيتام ودعم للفقراء .. هيئة الإغاثة التركية IHH

قال دورموش أيدين أمين عام هيئة الإغاثة التركية (IHH)، إن الهيئة تهدف إلى تقديم المساعدات إلى أكثر من مليوني شخص محتاج في 50 دولة حول العالم خلال شهر رمضان المبارك.

وتقدم “الإغاثة التركية” وهي مؤسسة غير حكومية، مساعداتها إلى مختلف فئات المحتاجين حول العالم، من خلال التبرعات وأموال الزكاة والصدقات التي يتم تقديمها لها من مختلف أنحاء العالم، طيلة شهر رمضان.

وأكد أيدن، في مقابلة مع الأناضول، أن تركيز الهيئة الرئيسي سيظل على تركيا، كما في العام الماضي، موضحا: “نخطط، وبالتعاون مع منظمات الإغاثة الأخرى، إلى توزيع 150 ألف طرد غذائي في أنحاء البلاد”.

وأوضح أنه خلال الوقت الراهن تركز الهيئة على تقديم الدعم إلى أسر العاطلين عن العمل والمحتاجين والأيتام، كما تقدم وجبات السحور للمشردين، وضباط الأمن، والعاملين في المجال الصحي بقسم الطوارئ، في أنحاء البلاد، خلال شهر رمضان.

وتحت شعار “رمضان يجلب الأمل”، تهدف الهيئة التركية إلى توزيع 100 ألف طرد غذائي في 49 دولة، بحلول نهاية شهر رمضان وفي ظل ظروف جائحة كورونا، بالإضافة إلى تقديم الإغاثة في 81 محافظة تركية.

ونوّه أيدين أن “الهيئة ستوزع أيضا ملابس جديدة، وأموال على 100 ألف يتيم”.

وأضاف: “بفضل رمضان، أصبح شعبنا أكثر إحسانا، حيث يسعى الناس لتقديم تبرعاتهم من الزكاة، وزكاة الفطر، والفدية، إلى المحتاجين”.

وفي عام 2020، تمكنت الهيئة تحت شعارها “معا في رمضان” من تسليم طرود غذائية ومستلزمات نظافة لأكثر من 131 ألف شخص محتاج، كما قدمت دعما ماليا بقيمة 10 ملايين ليرة تركية (1.2 مليون دولار) للأسر المحتاجة في أنحاء البلاد، بحسب المصدر نفسه.

جائحة كورونا ورمضان

وأشار أيدين إلى أن “الكثير من الناس يواجهون مشاكل في عملهم بسبب جائحة كورونا”.

وأكد أن الهيئة من جانبها “اتخذت جميع الإجراءات اللازمة للحد من انتشار فيروس كورونا خلال أعمالنا في الميدان وداخل مقراتنا أيضاً، وكذلك يتم توزيع وجبات الإفطار للجميع في أماكنهم، بدلا من التجمع، كجزء من الإجراءات الصحية”.

وذكر أن الهيئة تعمل على إعداد وجبات إفطار أيضا، في مناطق ومخيمات مختلفة في سوريا، حيث تنفذ الإغاثة التركية مشاريع مساعدات في سوريا منذ بدء الصراع المدمر في البلاد في عام 2011.

ومنذ اندلاع الحرب الأهلية الدموية في سوريا، استقبلت تركيا أكثر من 3.6 ملايين سوري فروا من بلادهم، مما يجعلها أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم.

كما دعا أيدين الناس في تركيا للتضامن مع المحتاجين خلال شهر رمضان، وخاصة في هذا الوقت العصيب الذي يمر به العالم.

وتابع المسؤول الإغاثي قائلاً “خلال العامين الماضيين، قلب الوباء كل شيء رأسا على عقب”.

ولفت إلى أن “الهيئة واجهت بالفعل العديد من التحديات بسبب كورونا العام الماضي، ولا تزال مستمرة حتى الآن”.

وسلط الضوء على أهمية التضامن للوصول إلى المحتاجين، مؤكدا: “يجب على الجميع اكتشاف الأشخاص المحتاجين حوله، بدءا من الأقارب، وأن يقدم لهم المساعدة”.

وشدد أن الهيئة ستبذل قصارى جهدها للوصول إلى المحتاجين، وستواصل تقديم الطرود الغذائية في رمضان للأيتام والعائلات العاطلة عن العمل بشكل أساسي.

وأشار إلى أن كورونا لم تتسبب فقط بالإضرار بالمحتاجين، ولكن بالمتبرعين أيضا، قائلا: “كان لدينا متبرعين منتظمين، وأثناء الوباء، طلب بعضهم المساعدة منا لأن أعمالهم تأثرت بالإغلاق”.

تجهيز كسوة الأيتام

واستمرارا لتقاليدها، قال أيدين إن “الهيئة تجهز ملابس جديدة لأكثر من 100 ألف يتيم وطفل من عائلات فقيرة في 27 دولة، حتى يتمكنوا من الاحتفال بالعيد”.

كما حث المحسنين على التبرع بمبلغ 150 ليرة تركية (18 دولارا) التي تكفي لتجهيز كسوة كاملة لكل طفل خلال العيد.

وطلب من المتبرعين أن يقدموا تبرعاتهم عبر الحسابات المصرفية الخاصة بالهيئة التركية، أو الموقع الإلكتروني، أو الذهاب إلى مراكز الهيئة القريبة منهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى