لجوء وغربة

أخبار مفرحة وإعفاءات جديدة تشمل السوريين.. إليكم التفاصيل

أخبار مفرحة وإعفاءات جديدة تشمل السوريين.. إليكم التفاصيل

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

تصدر تركيا الغنية بمصادرها المائية، مياه الينابيع الطبيعية بعد تعبئتها في عبوات، إلى 110 دولة.

و قالت مصادر إعلامية تركية:” إن رئيس بلدية أماسيا “محمد ساري” أعلن أنه تم إعفاء المواطنين من الرسوم مقابل استهلاك المياه، وذلك ابتداءً من أول أيام رمضان ولغاية نهاية عيد الفطر.

وحسب مارصد وترجم موقعنا نقلاً عن موقع (آخر الأخبار) التركي في خبرٍ له، فإنه في لقاء صحفي قال العمدة “ساري” قمنا بتخفيض فواتير المياه بنسبة 50% اعتباراً من بداية العام، والآن أعفينا المواطنين طوال شهر رمضان من الرسوم.

وقال حسين قره محمد أوغلو، عضو مجلس إدارة جمعية منتجي المياه المعبأة، إن تصدير المياه يعود بدخل على البلاد، يتجاوز 50 مليون دولار سنويا.

وقال قره محمد أوغلو، مدير عام شركة بينار للمياه المعبأة، إن هذا القطاع في تركيا ينمو سنويا بمعدل 3 إلى 4 %.وأشار إلى أن حجم سوق المياه في تركيا يتجاوز 11 مليار لترا سنويا.

اقرأ أيضاً : أردوغان يتحدث عن استبسال الجيش العثماني- فماذا قال؟

الرئيس التركي عقب اجتماع الحكومة في المجمع الرئاسي بأنقرة:
– أدين الدولة النمساوية التي رفعت العلم الإسرائيلي فوق مبنى رئاسة وزرائها.

– ربما تحاول الدولة النمساوية تحميل المسلمين قيمة فواتير اليهود الذين ارتكبت بحقهم إبـ.ـادات جماعية.
– إسرائيل دولة إرهـ.ـاب تتطاول على حـ.ـرمة القدس وتقـ.ـصف المدنيين بلا رحمة في غزة وتد.مر مبنى ضخما يضم مكاتب وسائل إعلام.

– إدارة القدس من قبل لجنة مؤلفة من ممثلين عن الديانات الثلاث (الإسلام والمسيحية واليهودية) ستكون أفضل معالجة في الظروف الحالية.
-التجاذبات بين الفلسطينيين أنفسهم، والأخطاء في مقاربات بعض الدول العربية ساهمت في بروز هذا المشهد المأساوي واستمراره.

-دولة إسرائيل التي لاتزال حدودها غير معلومة لحد الآن، تحولت إلى أداة إرهابية بيد الساسة اللاهثين وراء الأحلام الصهـ.ـيونية والمتطرفين.

أدان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الدولة النمساوية على خلفية رفعها العلم الإسرائيلي فوق مبانيها الرسمية، ودعا إلى تشكيل إدارة ثلاثية لمدينة القدس عبر لجنة تضم ممثلي الديانات الثلاث.

جاء ذلك الإثنين، خلال كلمة عقب ترؤسه اجتماع الحكومة في المجمع الرئاسي بأنقرة، حيث تطرق إلى الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، والمواقف الدولية بهذا الخصوص.

وقال أردوغان: “أدين الدولة النمساوية التي رفعت العلم الإسرائيلي فوق مبنى رئاسة وزرائها”.

وأضاف: “ربما تحاول الدولة النمساوية تحميل المسلمين قيمة فواتير اليهود الذين ارتكبت بحقهم إبادات جماعية”.

ولفت أردوغان إلى أن إسرائيل دولة إرهـ.ـاب تتطاول على حرمة القدس وتقصف المدنيين بلا رحمة في غزة وتد.مر مبنى ضخما يضم مكاتب وسائل إعلام.

وأردف: “إعلان الولايات المتحدة والدول التي لحقتها القدس عاصمة لإسرائيل أواخر 2017 زاد من شهية هذه الدولة القاتلة على سفك الدماء”.

وتابع: “إدارة القدس من قبل لجنة مؤلفة من ممثلين عن الديانات الثلاث (الإسلام والمسيحية واليهودية) ستكون أفضل معالجة في الظروف الحالية”.

ودعا الأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة التعاون الإسلامي وجميع المنظمات الدولية الأخرى إلى “التحرك بفعالية” من أجل الفلسطينيين المظـ.ـلومين والقدس.

ومضى قائلا: “سنقدم كافة أشكال الدعم السياسي والعسكري بخصوص الخطوات الدولية التي ستتخذ من أجل تحرير القدس وحماية الشعب الفلسطيني من الاعـ.ـتداءات”.

وانتقد أردوغان مصادقة إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، على صفقة لتزويد إسرائيل بذخائر موجهة عالية الدقة قبيل فترة وجيزة من اعتداءاتها على غزة مؤخرا.

ولفت إلى وقوف بايدن إلى جانب الأرمن فيما يخص مزاعم “الإبادة الجماعية”.

وأضاف: “والآن مع الأسف تكتبون تاريخًا بأيديكم الملطـ.ـخة بالدماء في هذه الحـ.ـادثة أيضا”، معتبرا الإدارة الأمريكية شريكة في الهـ.ـجوم غير المتناسب على غزة والتسبب في استشهاد العديد من الأبرياء الفلسطينيين.

من ناحية أخرى، أعرب الرئيس أردوغان عن استغرابه من إبداء البعض التعاطف مع أطفال إسرائيل لمجرد خوفهم من أصوات الصـ.ـواريخ، والتزامهم الصمت تجاه مقتل الأطفال الفلسطينيين.

وقال في هذا الصدد: “الذين لا يكترثون بمقـ.ـتل أطفال فلسطينيين بالقنابل يشعرون بالفزع حيال خوف أطفال إسرائيليين من أصوات الصـ.ـواريخ”، واستطرد: “يتعين التزام الصمت عندما ينام الأطفال وليس عندما يقـ.ـتلون”.

وأكد أردوغان أنه “يتعين على من لا يهتمون بالمأساة الواقعة في فلسطين، أن لا ينسوا أنهم يزرعون بذور المآسي التي ستحل عليهم مستقبلًا”.

وشدد الرئيس أردوغان على أهمية القدس ومكانتها الرمزية بالنسبة للأتراك والمسلمين عموما، وذلك في معرض تعلقيه على بعض الأصوات القائلة: “ما شأننا بفلسطين والقدس”، مؤكدا أن تلك المقاربات تفوح منها رائحة الجهل والكراهية.

وأشار الرئيس أردوغان إلى استبسال القوات العثمانية في الدفاع عن القدس وغزة إبان الحرب العالمية الأولى، واضطرارها للانسحاب لاحقا بسبب الإرهاق الذي أصاب الجيش العثماني الذي كان يقاتل على عدة جبهات وضخامة قـ.ـوات العدو وعتاده.

وأكد الرئيس أردوغان أن قسما كبيرا من العرب الفلسطينيين لم يقفوا في صف العـ.ـدو، بعكس الادعاءات، وحاربوا إلى جانب العثمانيين.

ولفت الرئيس أردوغان إلى أن فلسطين عانت من الظـ.ـلم والألم وتضر.جت بالدماء، شأنها شأن العديد من المناطق التي فقدت أجواء السلام والطمأنينة مع انهيار الدولة العثمانية.

وأشار إلى تحول الاضطرابات والاشتبا.كات في الأراضي الفلسطينية منذ عام 1948 الذي يسميه الفلسطينيون بعام “النكبة”، إلى مجازر وعمليات نهب من طرف واحد، معربا عن انتقاده لدعم الولايات المتحدة لممارسات إسرائيل.

وتطرق الرئيس أردوغان إلى المجا.زر التي تعرض لها الفلسطينيون كمجز.رة دير ياسين، ونزوحهم عن ديارهم، واضطرارهم للعيش في ظروف قا.سية في مخيمات اللجوء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى