أخبار اليوم

حمـ.ـلة ضد صـ.ـور بشار الأسد وانتخاباته في محافظة سورية وبلدة دمشقية: “لا لقـ.ـاتل الأطفال” (صور)

حمـ.ـلة ضد صـ.ـور بشار الأسد وانتخاباته في محافظة سورية وبلدة دمشقية: “لا لقـ.ـاتل الأطفال” (صور)

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

سجلت منطقة الكسوة بريف دمشق ومدينة السويداء تحركات مناهـ.ـضة لنظام أسد وانتخاباته المزعومة رغم القبـ.ـضة الأمـ.ـنية لميليشيا أسد ومخـ.ـابراته في تلك المناطق، ما يكشف زيف الحمـ.ـلة الدعائية التي يروج لها بشار أسد لخوض مسرحية الانتخابات الرئاسية.

وذكرت شبكة “السويداء 24” اليوم، أن مجهولين شـ.ـوهوا العديد من صور الإعلانات الانتخابية لبشار أسد المعلقة في شوارع مدينة السويداء، حيث جرى تلـ.ـطيخ تلك الصور بالـ.ـدماء في رسالة واضحة لرفض الأسد وانتخاباته بحسب موقع أورينت نت.

وأرفقت الشبكة المحلية صوراً  توضح الإعلانات بعد تشـ.ـويهها بوضع اللون الأحمر الذي يرمز للـ.ـدماء على وجه بشار للتعبير عن أنه مجـ.ـرم حـ.ـرب، مشيرة إلى أن أعضاء ما يسمى “حـ.ـزب البعث الحاكم” سارعوا إلى تبديل تلك الصور بعد التشـ.ـويه.

أما في منطقة الكسوة بريف دمشق، عثر الأهالي في بلدة زاكية على منشـ.ـورات مناهـ.ـضة لأسد وانتخاباته في أحياء البلدة وعلى جدران المساجد والمدارس والأسواق، حيث حملت تلك المنشـ.ـورات عنوان “لا للطـ.ـاغية” ودعت لمقاطعة مسرحية الانتخابات بسبب جـ.ـرائم أسد ونظامه تجاه الشعب السوري.

وتضمنت تلك المناشير الورقية عبارات عديدة تحـ.ـذر الناس من انتخاب بشار، مثل: “انتخاب الطـ.ـاغية يعني المزيد من الجوع والفقر”، “انتخاب الطاغـ.ـية يعني المزيد من الموت لأبنائكم”، فيما ختمت تلك العبارات بشعار: “لا لانتخاب قـ.ـاتل الأطفال والنساء بشار حافظ الأسد”.

ويعتزم بشار أسد خوض مسرحية الانتخابات الرئاسية المزعومة نهاية الشهر الحالي، في تحدٍ واضح لإرادة الشعب السوري والقرارات الدولية المطالبة بالتغيير السياسي الجذري في سوريا بعد عشرة أعوام من بدء الثـ.ـورة السورية ضـ.ـد أسد ونظامه، في وقت تعيش مناطق سيـ.ـطرة نظام أسد انهيارا اقتصاديا غير مسبوق في تاريخ سوريا بسبب جـ.ـرائم ميليـ.ـشياته.

ودأب نظام أسد منذ انقلاب عام 1970 على تنظيم انتخابات شكلية لشرعنة اسـ.ـتيلاء عائلة الأسد وحـ.ـزب البعث على مفاصل السلطة في سوريا، وذلك عبر أجهزته الأمـ.ـنية التي تكمم أفواه السوريين أمام استبـ.ـدادها وجرائـ.ـمها على كافة الصعد.

وكان وزراء خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أكدوا في بيان مشترك، منتصف آذار الماضي أن الانتخابات المزمعة “لن تكون حرّة ولا نزيهة، ولا ينبغي أن تؤدي إلى أي تطبيع دولي مع النظام”.

pa 1621523993 - تركيا بالعربي

pa 1621523980 - تركيا بالعربي

pa 1621523963 - تركيا بالعربي

pa 1621523931 - تركيا بالعربي

اقرأ أيضاً : وزارة الصحة تعلن عن عدد الجرعات التي تم الحصول عليها

كشفت وزارة الصحة عن إجمالي عدد جرعات لقاح فيروس كورونا التي تم الحصول عليها حيث بلغ عدد الجرعتين الاولى والثانية 27 مليون و 281 ألف 361.

وبحسب ما نقلته قناة NTV tR وترجمته تركيا بالعربي، فإن وفقًا للبيانات الفورية الصادرة من وزارة الصحة ” تم الكشف عن عدد الجرعات التي تم الحصول عليها حيث تم إعطاء 15 مليون 612 ألف 758 جرعة أولى و 11 مليون 668 ألف 603 جرعة ثانية، وبذلك يكون المقدار الإجمالي للجرعة 27 مليون 281 ألف 361.

عاجل: أردوغان يعلن عن القرارات الجديدة

انتهى الاجتماع الوزاري الذي جمع الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) بوزراء حكومته، وذلك في أول يوم من أيام عملية التطبيع التدريجي التي تلت فترة الإغلاق الكامل الممتد بين 29 نيسان و 17 أيار، وذلك لمناقشة مسار الوباء وتأثيره على البلاد.

وقال أردوغان في تصريحاته التي ترجمتها تركيا بالعربي: “يستمر حظر التجول الليلي من الساعة 9 مساء حتى الساعة 5 فجراً حتى نهاية شهر أيار مايو الجاري”.

وحول الدعم المقدم للتجار قال: “سيشمل تقديم مبلغ 3000 ليرة لمرة واحدة، لكل من الموسيقيين والمطاعم ومحلات الحلويات والخياطين والحلاقين ومحلات غسيل السيارات ومحلات بيع الألعاب ومحلات الزجاج والأقفال وصانعي الأحذية، كما سيتم تقديم مبلغ 5000 ليرة لمرة واحدة، لدعم التجار الذين أغلقت أماكن عملهم بسبب تفشي الفيروس”.

وأضاف: “بفضل إجراءات الإغلاق الجزئي والكامل التي نفذناها خلال شهر رمضان، نجحنا في السيطرة على الفيروس مرة أخرى إلى حد كبير، لقد ناقشنا المرحلة الثانية من خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية، وسنعلن التدابير والإجراءات بهذا الصدد وفقًا لمستجدات الأيام القادمة”.

وتابع: ” نأمل أنه من الآن فصاعدًا لن تكون هناك حاجة لاتخاذ تدابير شاملة وتقييدية كما كان من قبل، لذا يجب اتباع الإجراءات لتقليل عدد الحالات، نحاول تطعيم كل الفئات الخطرة وخاصة المعلمين”.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: 1largest

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى