لجوء وغربة

نظام جديد ينهي جميع المشـ.ـاكل والعقبـ.ـات التي تواجه السوريين بخصوص الكملك والإقامة

نظام جديد ينهي جميع المشـ.اكل والعقبـ.ـات التي تواجه السوريين بخصوص الكملك والإقامة

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

قال مدير الإندماج والإتصال في دائرة الهجرة التركية باسطنبول “سردار دال” إنه سيتم العمل بنظام جديد خلال شهر حزيران والذي من شأنه أن ينهي جميع المشاكل والعقبات التي تواجه السوريين بموضوع الكيملك وخصوصاً الحجز والمواعيد.

جاء ذلك خلال لقائه منسق اللجنة السورية التركية المشتركة “أحمد بكورة” ومدير الإتصال في اللجنة إيناس النجار في مقر الائتلاف الوطني في أنقرة.

وذكر دال أن مشاكل الإقامة السياحية في المدينة تم حلها، حيث أصبحت الإقامة تصدر خلال أسبوعين فقط.

وحول خطط الاندماج التي تعتمدها الهجرة، تحدث قال سردال إنهم يقومون بزيارات مستمرة للمناطق التي يقطنها السوريون للتعرف على أحوالهم واحتياجاتهم كما زار بعض العائلات السورية وشاركهم طعام الإفطار في شهر رمضان المبارك.

وتحدث عن مشروع جديد تعمل عليه الهجرة مع بلدية إسطنبول حول إقامة معرض يشرح ذكريات ومعاناة الشعب السوري خلال العشر سنوات الماضية، وتعريف المجتمع التركي بها.

وتقول اللجنة في البيان الذي نشرته على صفحتها في فيسبوك إنها بشكل مستمر مع الجانب التركي أوضاع السوريين في تركيا وسبل تحسين أوضاعهم وإيجاد حلول لجميع مشكلاتهم.

المصدر : تركيا اليوم

اقرأ أيضاً : عاجل : تركيا تكشف عن موعد وكيفية التسجيل على مساعدة 5000 و 3000 ليرة تركية لهـ.ـذه الفـ.ـئات

أعلن وزير التجارة محمد موش أن طلبات المنحة للذين تأثرت أنشطتهم التجارية بسبب الفايروس ستبدأ في الايام القليلة القادمة .

وبحسب ما ترجمه “تركيا واحة العرب” أن طلب المنح ستبدأ من 25 مايو حيث سيستطيع الذين تضررت انشطتهم التجارية سلبا في زمن الوباء أن يطالبوا بالمنحة لمدة شهر كامل.

وكان وزير التجارة قد شارك تغريدة على حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي تحدث فيه عن المنحة التي ستكون من 3الى5 الاف ليرة تركية.

قال وزير التجارة : يمكن للذين يحق لهم الطلب تقديم طلبهم عبر موقع الحكومة الالكتروني (E-devlet) لمدة شهر كامل وذلك اعتبارا من 25 مايو.

وفي وقت سابق قال أردوغان أنه سيتم تقديم مبلغ 5000 ليرة لمرة واحدة، لدعم التجار الذين أغلقت أماكن عملهم بسبب تفشي الفيروس.

واضاف سنقدم 3 آلاف ليرة تركية كدعم لمليون و150 ألف تاجر منهم الخياطين والحلاقين ومحلات غسيل السيارات ومحلات بيع الالعاب والاحذية وغيرها.

ويجدر بالذكر ان هذه المساعدة خاصة بالمواطنين الاتراك أو المجنسين السوريين ولا علاقة للاجئيين بها .

ترجمة وتحرير :تركيا واحة العرب/بلال مراد

اقرأ أيضاً : أبرز مسلسل قدم القضية الفلسطينية في الدراما العربية..إليكم التفاصيل

تصدرت القضية الفلسطينية في وقت مضى، اهتمام كتاب ومخرجي الدراما السّورية، من خلال كتابة وإخراج العديد من المسلسلات التي تسلط الضوء على هذه القضية العادلة وتوثيق مأساة ونضال الشعب الفلسطيني لتحقيق أهدافه بإعادة أرضه المسلوبة.

ومن أبرز الأعمال التي قدمتها الدراما سورية، في هذا السياق، وصورتها ضمن بعده إنساني، ولاقت انتشارًا لدى شريحة واسعة من الجمهور السوري والعربي، مسلسل “التغريبة الفلسطينية” الذي يعد إحدى أيقونات الدراما التاريخية العربية ، العمل الذي رشحه متابعوه لجائزة الأوسكار.

وهو عمل درامي تاريخي باللغة العربية و اللهجة الفلسطينية، يُعدُّ واحداً مِن أشهرِ ما أنتجتهُ الدراما العربية في تسلّيط الضّوء على القضية الفلسطينية حسب العديد من النقّاد.

يروي المسلسل قصة أُسرة فلسطينية فقيرة تُكافح مِن أجل البقاء في ظل الانتداب البريطاني ثمّ خِلال الثورة الفلسطينية الكبرى، وفي خِيم اللجوء بعد النكبة، حيث تُلخص الأحداث التي مرت بها هذه الأسرة حقبةً تاريخية هامة في حياة الفلسطينيين، وكيفية صمود أفراد الأسرة على الرغم مما واجهوه من أخطار الحرب، وقد حاول طاقم العمل تجسيد الشخصيات وتوثيق المعاناة بشكل قريب من الواقع.

تكمن أهمية العمل في أنه نشّطَ الذاكرة الفلسطينية وصنعَ مخزونًا قِيميًّا يبقى للأجيال القادمة، بعدما راهن الاحتلال على طمس الذاكرة الفلسطينية من عقول الأجيال المتعاقبة.

استعرض العمل كذلك الحياة الاجتماعية الفلسطينية بأطيافها وطبقاتها المختلفة، إذ تميز بتنوع شخصياته، فضم الفلاح والعامل و الشاعر والمثقف والثائر والإقطاعي وحتى الخائن لوطنه.

يقدم المأساة الفلسطينية في صيغة قريبة من فهم شرائح واسعة من الجمهور العربي تعجز وسائل تعبيرية أخرى عن إيصالها وهو ما من شأنه أن يساهم في حفظ الذاكرة الفلسطينية أمام المؤامرات والتشويه التاريخي الذي يعمل عليه الاحتلال من خلال الدعاية الإسرائيلية.

نال المسلسل العديد من الجوائز مِن عدة دول عربية مختلفة، أنتجته شركة سوريا الدولية للإنتاج الفني، وجرى تصويره بالكامل في سوريا عام م، كان أول عرضٍ له في 15 أكتوبر 2004 م، كتبه وليد سيف، وأخرجه الراحل حاتم علي،

وكلاهما عاش أيام الاحتلال والحرب واللجوء، وهذا العمل هو التعاون الرابع على التوالي الذي يجمعهما مع نفس شركة الإنتاج، بعد مسلسل “صلاح الدين الأيوبي” و “صقر قريش” و “ربيع قرطبة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى