أخبار اليوم

مناهـ.ـضة أخرى… منطقة لبنانية تبدأ ترحـ.ـيل اللاجئين السوريين المـ.ـؤيدين للأسد

مناهـ.ـضة أخرى… منطقة لبنانية تبدأ ترحـ.ـيل اللاجئين السوريين المـ.ـؤيدين للأسد

أخبار اليوم

متابعة وتحرير

شرعت إحدى المناطق اللبنانية المحاذية للحدود مع سوريا بترحيل اللاجئين السوريين الموالين للأسد، ممن شاركوا بمسرحية الانتخابات بسفارة النظام السوري في لبنان.

وأصدر أهالي بلدة “وادي خالد” أمس الأحد، بيانًا، تداولته وسائل التواصل الاجتماعي، أكدوا فيه على مضيهم بترحيل اللاجئين السوريين الذين انتخبوا الأسد.

وأوضح البيان أن لا عذر لمن انتخب الأسد من اللاجئين في بلاد المهجر، إذ لم يحصدوا من عملهم ذاك إلا الذل والهوان، فهم لم يجبروا على ذلك.

وأضاف أن نظام الأسد يحاول كسب ماء وجهه بعد عشر سنوات من القـ .ـتل والتنكيل بالسوريين، من خلال حفلات مبايعة يقيمها في الداخل السوري، رغمًا عن الشعب الواقع تحت سطوة جيش النظام والميليـ .ـشيات الموالية له.

واستنكر أهالي وادي خالد تجاهل مؤيدي الأسد جراح السوريين ومآسيهم التي تسبب بها النظام، وانتخبوه بدعـ .ـوى أن ذلك من حقهم، وعليه فإن أهالي البلدة سيمارسون حقهم بترحيل كل من ثبت أنه شارك في تلك المهزلة الانتخابية.

وكانت عدة تيارات سياسية لبنانية، وعلى رأسهم حزب القوات اللبنانية وحزب الكتائب، طالبوا بترحيل كل لاجىء سوري شارك في مسرحية انتخابات الأسد، والذين لا تتعدى نسبتهم اثنان بالمئة، وفقًا لما أوردته وسائل إعلام لبنانية.

المصدر: الدرر الشامية

اقرأ أيضاً: تحذير من احتمال انتشار جائحة جديدة خطيرة

حذر علماء الفيروسات من احتمال انتشار جائحة جديدة خطيرة.وقال أليكسي أغرانوفسكي أستاذ قسم علم الفيروسات بجامعة موسكو الحكومية، :”إن مرض جدري القرود يمكن أن يؤدي إلى ظهور أوبئة خطيرة جديدة”.

وكشف العالم المعروف أن هذا الفيروس يمكن فعلا أن يحمل في طياته الخطر الشديد، ولكن رغم ذلك لا داعي للذعر.

وشدد على ضرورة العمل بشكل منهجي ومستمر لدراسة فيروسات الحيوانات ذوات الدم الحار ” الخفافيش والقوارض”، وفيروسات القراد والبعوض ومفصليات الأرجل الأخرى”.

بدوره أيد أستاذ علم الفيروسات ألكسندر تشيبورنوف كلام زميله، لكنه أضاف أن احتمال انتقال الجدري من القرود إلى البشر، ضئيل للغاية.

وأشار إلى أن مثل تلك الحالات نادرة جدا ودرجة العدوى منخفضة، مبيناً أن هناك لقاحا ضد الجدري، وأن العمل جار لتحسينه.

وقال :” على الرغم من أن اللقاح فعال للغاية إلا أنه يسبب ردود فعل سلبية خطيرة.

وأضاف في الوقت الحالي يعمل عدد من العلماء العمل في مجال التخلص من هذه العوارض الجانبية.

يذكر أن الجدري يعد أحد أكثر الأمراض الفيروسية فتكا، وابتلت به البشرية على مدى سنوات طويلة. وكان المرض يتسبب بوفاة ثلاثة من كل عشرة أشخاص يصابون به، وفي الغالب يبقى الناجون، معاقين أو مكفوفين أو مشوهين

اقرأ أيضاً: تصريحات عاجلة بشأن السوريين الذين يريدون البقاء في تركيا ..إليكم التفاصيل

في وقت سابق تم عقد لقاء بين مدير الهجرة في ولاية (إسطنبول) السيد “رجب باتو” ، وبين نشطاء وإعلاميين سوريين وعرب في ولاية (إسطنبول) وقد تم رصد أبرز ما تم الحديث عنه خلاله في هذا اللقاء.

وتطرّق مدير الهجرة بالحديث خلال الاجتماع الذي يعد اجتماعاً (تعارفياً)، عن الضغوطات الكبيرة التي تعانيها الولاية.

خاصةً في ظل رغبة الكثير من الناس السكن في ولاية (إسطنبول)، من حيث الأعداد المسجلين وغير المسجلين من السوريين والعرب من جنسيات أخرى.

وتابع: “نسعى لضبط الأمور في ولاية (إسطنبول)، وقريباً ستصدر العديد من القرارات التي من شأنها تحديد من هم الذين يمكنهم المكوث في (إسطنبول)، ومن لا يستطيع البقاء في الولاية”.

ولفت مدير الهجرة إلى أنه يتوجب على السوريين الاندماج أكثر بالمجتمع التركي، وأن يحافظوا على وجودهم القانوني بشكل كامل.

وفي وقتٍ سابقٍ بدأت السلطات التركية منح السوريين المتواجدين على أراضيها إقامات إنسانية، وذلك بحسب ما أعلن مدير «منبر الجمعيات السورية بتركيا»، السيد” مهدي داود”.

وأفاد “داود” في تصريح له ” بأن السوريين الذين تقدموا بطلب الحصول على إقامة إنسانية في تركيا، سيتحصلون عليها في ظرف شهري، وذلك لضرورة البحث الأمني والجنائي قبل منح هذه الوثيقة.

وأوضح “داود” أن هذه الإقامة تتيح لحاملها التنقل ضمن الولايات التركية من دون إذن سفر، ولكنها تفقد حاملها ميزة الطبابة المجانية بتركيا، فيما تبقي على التعليم المجاني.

وذكر “داود” أن استخراج الإقامة الانسانية لا يحتاج إلى رسوم، كما لا يمكن لحامل بطاقة الحماية المؤقتة “الكيملك” الحصول على هذه الإقامة، مشيرًا إلى أنه بإمكان أصحاب الإقامات السياحية المنتهية الصلاحية الحصول على إقامات إنسانية.

وطالب “داود” السوريين بالمسارعة في استخراج إقامات، لافتًا إلى أن وزارة الداخلية التركية ستركز على التأكد من عناوين إقامات السوريين وملاحقة غير الحاصلين على بطاقات “الكيملك” وربما معاقبتهم ومعاقبة من يشغلهم أو يؤجرهم منازل.

والجدير بالذكر أن تركيا تستضيف( 3 )مليون و(624) ألف لاجئ سوري بحسب آخر إحصائية رسمية، يتركز أغلبهم في (اسطنبول_ وغازي عنتاب_ وأنطاكيا).

اقرأ أيضاً: تركيا توجه رسالة غير مباشرة للسوريين عبر الجاليات العربية

طلبت دائرة الهجرة التركية، من كافة الجاليات العربية عدم رفع أي علم ماعدا علم فلسطين، في المظاهرات التضامنية مع القـ.ـدس وفلسطين، منعاً لحدوث أي مشـ.ـكلات، وذلك “أثناء المشاركة بالمظاهـ.ـرات المرخصة وغير المرخصة”.

وجاء ذلك من خلال تواصل دائرة الهجرة، مع عدد من الناشـ.ـطين والصحفيين وممثلي الجاليات العربية، ليقوموا بإيصال ونشر الخبر بين أكبر عدد من الجاليات العربية الذين يقطنون في المدينة.

وأكد الدكتور مهدي داود، المسؤول عن طاولة الحلول التي تعنى بمشاكل السوريين في تركيا، تواصل دائرة الهجرة معه ومع عدد من الشخصيات الأخرى حول نفس الموضوع اليوم.

وأوضح لأورينت نت الأسباب التي استدعت طلب دائرة الهجرة عدم رفع الأعلام، قائلاً “لمنع الحملات الإعلامية والتجيـ.ـيش من المعارضة التركية والتحـ.ـريض ضد الوجود السوري”، منعاً لأي مشاكل وباعتبار أن أي عربي أو أي أجنبي في تركيا يدخل في مشكلة يروج على أنه سوري.

وأفاد داود “أنه سبق وتم استـ.ـغلال رفع الأعلام من قبل الأحزاب المعارضة في تركيا، وخص بالذكر “علم الثورة السورية”، من أجل التجييش ضد السوريين عبر حملات على وسائل التواصل الاجتماعي، بحجة” أن السوريين يجتمعون في الشوارع وهم معفون من تطبيق الإجراءات الوقائية وحظر التجول الجزئي المفروض في البلاد لمنع انتشار فيروس كورونا”.

تزامن هذا التعميم، مع خروج عدة تظاهرات تضامنية، بمشهد تكرر في مختلف الساحات التركية، وشارك فيها آلاف الأتراك مع عدد كبير من الجاليات العربية، بشكل شبه يومي دعما للقضية الفلسطينية ولمناهضة أعمال العنف من الاحتلال الإسرائيلي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى