لجوء وغربة

تصريح عاجل من والي غازي عنتاب بهذا الخصوص .. إليكم التفاصيل

تصريح عاجل من والي غازي عنتاب بهذا الخصوص .. إليكم التفاصيل

أخبار اليوم ـ لجوء وغربة

متابعة وتحرير

أدلى والي ولاية غازي عنتاب “داوود غول” بتصريح هام، تحدث فيه القـ.ـوة التركية وصمودها تجاه من يريد مهاجـ.ـ متها .

وبحسب ما نقله تلفزيون “ميغا عنتاب” في خبر له ترجمته تركيا بالعربي، قال الحاكم “داوود غول” في تصريحه: أمتنا، دولتنا، تتعـ.ـ رض لهجـ.ـ وم ممـ.ـنهج وتتبع هذه المسألة ليس بشيء مسلي، سوف تتجنب تركيا هذه الهجـ.ـ مات ولكنها لن تنسى .

وأضاف: تركيا التي كانت تواجـ.ـه الكثير، وخاصة الولايـ.ـات المتحدة الأمـ.ـريكية وأوروبا والقـ.ـضية القبـ.ـرصية من جهة أخرى، أصبح لديها مؤخرا فيديو يوثق استهـ.ـداف الجزء الداخلي من إحدى ولايتها .

اقرأ أيضاً: متى سينتهي حظـ.ـر الشوارع في تركيا.. عضو في اللجنة العلمية يعطي التاريخ!!

أدلت البروفيسورة “سراب شيمشك يافوز” وهي عضو بارز في اللجنة العلمية التركية بتصريحات ملفتة، حول موعد رفع الحظـ.ـر الجزئي المفروض على الشوارع في عموم تركيا .

وقالت صحيفة “وطن” التركية في خبر لها ترجمته تركيا بالعربي، أشارت البروفيسورة “شيمشك” إلى أن تركيا تنتظر وصول 120 مليون جـ.ـرعة لقاح، وإذا وصلت ال 30 مليون جـ.ـرعة المنتظرة في شهر حزيران بشكل مبدأي، فسنقـ.ـضي فصل الصيف براحة كبيرة .

وأضافت: إذا اكتمل وصول الجـ.ـرعات كاملة بحلول سبتمبر/ ايلول، يمكن لتركيا التخلـ.ـص من الوبـ.ـاء في شهر اكتوبر/تشرين الأول وبالتالي التخلص من المحظـ.ـورات .

اقرأ أيضاً: الإقامة الإنسانية تنقذ سوريين في تركيا.. إليكم التفاصيل

ساهم منح الإقامة الإنسانية لبعض السوريّين في تركيا في حلّ مشـ.ـكلة إقامة هؤلاء بشكل قانوني، في ظل ما يتعـ.ـرضون له من ابتـ.ـزاز من قبل قنصلية نظـ.ـام الأسد في مدينة إسطنبول للحصول على جواز سفر، والكلفة المالية المرتفعة لجواز السفر المستعجل، وهي 800 دولار، بالإضافة إلى 200 دولار لحجز دور،

عدا عن الانتظار ساعات في الشارع وتبديل المواعيد والاستفـ.ـزازات، كما يقول صاحب مكتب تسيير المعاملات في منطقة اسن يورت في إسطنبول حسن محمد.

ويقول محمد لـ “العربي الجديد” إنّ “رفع قنصلية نظـ.ـام الأسد رسوم جوازات السفر، أو تأخرها بمنح جوازات السفر، دفع تركيا إلى إعطاء السوريين إقامات إنسانية، بدلاً من أيّة إقامة سياحية تنتهي مدتها ويتعذر تجديدها بسبب عـ.ـوائق النظـ.ـام السوري”.

ويشير إلى أنّه نتيجة لتفشّي فيـ.ـروس كـ.ـورونا العام الماضي، وإغلاق قنصلية النـ.ـظام السوري في إسطنبول، أو رفـ.ـضها استقبال المراجعين على الرغم من حجز مواعيد ودفع تكاليف مادية، انتهت صلاحية العديد من جوازات سفر السوريين، فكانت الإقامة الإنسانية الحل الوحيد.

وكانت تركيا قد أعلنت في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2019، اعتزامها منح الإقامة الإنسانية للمواطنين السوريين غير القادرين على تمديد صلاحية جوازات سفرهم لدى قنصلية النظـ.ـام في إسطنبول. وتقول مصادر لـ “العربي الجديد” إنّ إعلان تركيا جاء على خلفية مطالب منبر الجمعيات السورية في تركيا المتكررة بإيجاد حل،

إذ إن وضع بعض السوريين بات مخالفاً نتيجة انتهاء صلاحية جواز السفر واسـ.ـتحالة تجديد الإقامة السياحية (وثيقة يمكن للأجانب المتواجدين على الأراضي التركية والمستوفين لشروط محددة إصدارها في حال رغبتهم بالبقاء في تركيا لمدة تتجاوز 90 يوماً).

تضيف المصادر أنه منذ نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2020، وبعد اجتماع ضم والي إسطنبول علي يرلي قايا، ومسؤولين أتراكاً وممثلين عن منبر الجمعيات السورية في تركيا، أُوعز إلى الإدارة العامة للهجرة في تركيا البدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية للسوريين.

بعدها، أوضح منبر الجمعيات للسوريين الخطوات التي يجب اتباعها للحصول على الإقامة الإنسانية، والتي تستغرق نحو شهرين، ليحصلوا من بعدها على إقامة لمدة عامين.

ويقول المتعاقد السابق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بصفة مترجم لتسوية أوضاع السوريين، شوكت أقصوي، إنّ الأساس القانوني،

وبناء على الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين، يمنح حق الإقامة الإنسانية لمن لا يمكنه العودة إلى بلده لسبب ما. ولم يكن السوريون الذين دخلوا تركيا منذ عام 2011، من بين تلك الجنسيات، بل أصدرت لهم تركيا إقامات سياحية (دفتراً أزرق) حتى عام 2014،

حين صدر قانون الحماية المؤقتة الذي منحهم بطاقة الحماية المؤقتة (الكيملك)، وبقي الخيار بتبديل الإقامة القديمة بأخرى سياحية للسوريين. يضيف أقصوي لـ “العربي الجديد”: “من ميزات الإقامة الإنسانية أنها تخوّل حاملها السفر داخل تركيا من دون إذن، على عكس حامل الكيملك.

ويحق لأي سوري يحمل أي نوع من الإقامات (سياحية – طلابية – عائلية) التقدم بطلب للحصول على الإقامة الإنسانية في حال لم يتمكن من تجديد جواز السفر باستثناء أصحاب حاملي بطاقة الحماية المؤقتة.

كما يمكن لأي عائلة سورية تحمل أي نوع من الإقامات وتنجب طفلاً جديداً لا تستطيع استخراج جواز سفر له، التقدم بطلب للحصول على إقامة إنسانية له”.

ويقول منتج الأفلام السوري فراس ديبة، لـ “العربي الجديد” إنه عند اقتراب موعد تجديد إقامته السياحية منتصف 2016، حصل تأخير في تجديد جواز سفره، الأمر الذي أدى إلى انتهاء المدة القانونية لتجديد الإقامة السياحية. يشرح: “لاحقاً، حاولت الحصول على إقامة إنسانية لكن لم تكن القوانين التركية تسمح باستبدال الإقامة السياحية منتهية الصلاحية بإقامة إنسانية،

وبقيت لثلاث سنوات من دون أوراق رسمية إلى أن حصلت على بطاقة الحماية المؤقتة. وفي أواخر عام 2019، أتاحت البلاد هذا الانتقال”.

إلى ذلك، يقول مدير تجمع المحامين السوريين في تركيا، غزوان قرنفل: “الإقامة الإنسانية تعدّ من الحقوق التي تمنح للّاجئين إلى تركيا وفق الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين”، مشيراً إلى أن “ميزة هذه الإقامة تتمثل في شرعـ.ـنتها الوجود القانوني على الأراضي التركية.

كما أنها تخول صاحبها السفر ضمن الأراضي التركية من دون الحصول على إذن سفر، وحتى لو كان جواز سفر منتهي الصلاحية، كونها تمنح للسوريين الذين لم يستطيعوا تجديد جوازات سفرهم”. وحول ما يخسره السوري حامل الإقامة الإنسانية من خدمات وميزات يتمتع بها حامل الكيملك،

يشير قرنفل إلى أن “استخراج الإقامة الإنسانية لا يتطلب من صاحبها تأميناً صحياً على عكس الإقامة السياحية. كما يحق لحامل الإقامة الإنسانية الحصول على تعليم مجاني، من دون أن ينسحب ذلك على الطبابة والعلاج، وهي ميزة يحصل عليها حامل الكيملك”.

تجدر الإشارة إلى أنّ أرقاماً غير رسمية تفيد بأن أكثر من 20 ألف سوري تقدموا خلال عام بطلبات للحصول على الإقامة الإنسانية وإلغاء الإقامات السياحية بعد تعـ.ـذر تجديد جوازات سفرهم، أو لعدم قدرتهم على تأمين تكاليف الإقامة السياحية وخصوصاً أن الإقامة الإنسانية تصدر مجاناً.

المصدر: العربي الجديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى