معلومات مهمة عن كرت المساعدات الألماني في تركيا والولايات المُتاح فيها وطريقة التواصل

معلومات مهمة عن كرت المساعدات الألماني في تركيا والولايات المُتاح فيها وطريقة التواصل
أخبار اليوم ـ لجوء وغربة
متابعة وتحرير
المنظمة الألمانية في تركيا welt hunger hilfe هي إحدى المنظمات الكبرى غير الطائفية وغير ربحية وغير حكومية.
كما أنها مستقلة سيـ.ـاسياً وتعمل في مجالات التعاون الإنمائي والمساعدات الطارئة.
تم تأسيسها في عام 1962 ، استخدمت 3.27 مليار يورو لتنفيذ أكثر من 8500 مشروع مساعدات في 70 دولة في أفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا.
ومن أهم أهدافها القضاء على الجوع في جميع أنحـ.ـاء العالم بحلول العام 2030 .
ضمن هذا الملف سيتم شرح معلومات مهمة عن الكرت الألماني الذي تمنحه المنظمة الألمانية في تركيا (WHH) وشروط السجيل عليه لمن لم يحصل على كرت الهلال الأحمر التركي.
شروط التسجيل على الكرت الألماني في تركيا
يتطلب التسجيل على الكرت الألماني توفر شروط معـ.ـينة:
إذا كانت الأسرة لديها أطفال بين سن 0 – 2.
إذا كانت الأسرة لديها عدد أطفال يتجاوز الأربعة أو الخمسة.
العوائل التي ليس لديها دخل مادي.
الحوامل والمرضعات.
وجود أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة أو مسنيين.
هل هناك طريقة التسجيل على الكرت الألماني في تركيا ؟
لايوجد طرق للتسجيل على الكرت الألماني في أغلب الأحـ.ـيان لأن المنظمة عند بدء أي مشـ.ـروع تقوم بإرسال فريق لتقييم العوائل المحتاجة والتسجيل لهم بنفسها.
تقوم اللجنة المختـ.ـصة بالتسجيل للعوائل المحتاجة وعند قبول أي شخص في برنامج الدعم المقـ.ـدم من المنظمة تأتيه رسالة قبول على الهاتف الخاص به.
ويأتي مضمون الرسالة “تم تفعيل الكروت الألمانية مع ذكر كلمة السر وعند التسوق الأول لابد من تغيير كلمة السر”.
وفي حال لم يتم تفعيل الكرت الألماني تطـ.ـلب المنظمة مراجـ.ـعتها.
وحسب أشخاص تم قبولهم ومنحهم الكرت الألماني، فإن مدته ستة أشهر ويعـ.ـطي لكل شخص 120 ليرة تركية شهرياً.
ويخصص الكرت للتسوق من المولات حصراً، أي لا يصرف نقداً.
الولايات التي يتوفر فيها الكرت الألماني
أما الولايات التي يتوفر فيها الكرت الألماني فهي كيليس وغازي عنتاب وماردين وديار بكر واسطنبول وأنقرة ومرعش وهاتاي.
طرق التواصل مع المنظمة الألمانية في تركيا:
عنوان المنظمة في غازي عنتناب : Narlıtepe, 101035. Sk. No:47, 27100 Şahinbey/Gaziantep, تركيا
باقي الولايات يمكن معرفة العنوان وذلك بوضع اسم المنظمة ” welt hunger hilf ” في تطبيق الخرائط والبحث عنها ضمن الولاية سيظهر العنوان .
الموقع الإلكتروني : اضغط هنا
اقرأ أيضاً: الإقامة الإنسانية تنقذ سوريين في تركيا.. إليكم التفاصيل
ساهم منح الإقامة الإنسانية لبعض السوريّين في تركيا في حلّ مشكلة إقامة هؤلاء بشكل قانوني، في ظل ما يتعرضون له من ابتزاز من قبل قنصلية نظام الأسد في مدينة إسطنبول للحصول على جواز سفر، والكلفة المالية المرتفعة لجواز السفر المستعجل، وهي 800 دولار، بالإضافة إلى 200 دولار لحجز دور،
عدا عن الانتظار ساعات في الشارع وتبديل المواعيد والاستفزازات، كما يقول صاحب مكتب تسيير المعاملات في منطقة اسن يورت في إسطنبول حسن محمد.
ويقول محمد لـ “العربي الجديد” إنّ “رفع قنصلية نظام الأسد رسوم جوازات السفر، أو تأخرها بمنح جوازات السفر، دفع تركيا إلى إعطاء السوريين إقامات إنسانية، بدلاً من أيّة إقامة سياحية تنتهي مدتها ويتعذر تجديدها بسبب عوائق النظام السوري”.
ويشير إلى أنّه نتيجة لتفشّي فيروس كورونا العام الماضي، وإغلاق قنصلية النظام السوري في إسطنبول، أو رفضها استقبال المراجعين على الرغم من حجز مواعيد ودفع تكاليف مادية، انتهت صلاحية العديد من جوازات سفر السوريين، فكانت الإقامة الإنسانية الحل الوحيد.
وكانت تركيا قد أعلنت في أكتوبر/ تشرين الأول عام 2019، اعتزامها منح الإقامة الإنسانية للمواطنين السوريين غير القادرين على تمديد صلاحية جوازات سفرهم لدى قنصلية النظام في إسطنبول. وتقول مصادر لـ “العربي الجديد” إنّ إعلان تركيا جاء على خلفية مطالب منبر الجمعيات السورية في تركيا المتكررة بإيجاد حل،
إذ إن وضع بعض السوريين بات مخالفاً نتيجة انتهاء صلاحية جواز السفر واستحالة تجديد الإقامة السياحية (وثيقة يمكن للأجانب المتواجدين على الأراضي التركية والمستوفين لشروط محددة إصدارها في حال رغبتهم بالبقاء في تركيا لمدة تتجاوز 90 يوماً).
تضيف المصادر أنه منذ نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2020، وبعد اجتماع ضم والي إسطنبول علي يرلي قايا، ومسؤولين أتراكاً وممثلين عن منبر الجمعيات السورية في تركيا، أُوعز إلى الإدارة العامة للهجرة في تركيا البدء باستلام ملفات الإقامة الإنسانية للسوريين.
بعدها، أوضح منبر الجمعيات للسوريين الخطوات التي يجب اتباعها للحصول على الإقامة الإنسانية، والتي تستغرق نحو شهرين، ليحصلوا من بعدها على إقامة لمدة عامين.
ويقول المتعاقد السابق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بصفة مترجم لتسوية أوضاع السوريين، شوكت أقصوي، إنّ الأساس القانوني،
وبناء على الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين، يمنح حق الإقامة الإنسانية لمن لا يمكنه العودة إلى بلده لسبب ما. ولم يكن السوريون الذين دخلوا تركيا منذ عام 2011، من بين تلك الجنسيات، بل أصدرت لهم تركيا إقامات سياحية (دفتراً أزرق) حتى عام 2014،
حين صدر قانون الحماية المؤقتة الذي منحهم بطاقة الحماية المؤقتة (الكيملك)، وبقي الخيار بتبديل الإقامة القديمة بأخرى سياحية للسوريين. يضيف أقصوي لـ “العربي الجديد”: “من ميزات الإقامة الإنسانية أنها تخوّل حاملها السفر داخل تركيا من دون إذن، على عكس حامل الكيملك.
ويحق لأي سوري يحمل أي نوع من الإقامات (سياحية – طلابية – عائلية) التقدم بطلب للحصول على الإقامة الإنسانية في حال لم يتمكن من تجديد جواز السفر باستثناء أصحاب حاملي بطاقة الحماية المؤقتة.
كما يمكن لأي عائلة سورية تحمل أي نوع من الإقامات وتنجب طفلاً جديداً لا تستطيع استخراج جواز سفر له، التقدم بطلب للحصول على إقامة إنسانية له”.
ويقول منتج الأفلام السوري فراس ديبة، لـ “العربي الجديد” إنه عند اقتراب موعد تجديد إقامته السياحية منتصف 2016، حصل تأخير في تجديد جواز سفره، الأمر الذي أدى إلى انتهاء المدة القانونية لتجديد الإقامة السياحية. يشرح: “لاحقاً، حاولت الحصول على إقامة إنسانية لكن لم تكن القوانين التركية تسمح باستبدال الإقامة السياحية منتهية الصلاحية بإقامة إنسانية،
وبقيت لثلاث سنوات من دون أوراق رسمية إلى أن حصلت على بطاقة الحماية المؤقتة. وفي أواخر عام 2019، أتاحت البلاد هذا الانتقال”.
إلى ذلك، يقول مدير تجمع المحامين السوريين في تركيا، غزوان قرنفل: “الإقامة الإنسانية تعدّ من الحقوق التي تمنح للّاجئين إلى تركيا وفق الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين”، مشيراً إلى أن “ميزة هذه الإقامة تتمثل في شرعنتها الوجود القانوني على الأراضي التركية.
كما أنها تخول صاحبها السفر ضمن الأراضي التركية من دون الحصول على إذن سفر، وحتى لو كان جواز سفر منتهي الصلاحية، كونها تمنح للسوريين الذين لم يستطيعوا تجديد جوازات سفرهم”. وحول ما يخسره السوري حامل الإقامة الإنسانية من خدمات وميزات يتمتع بها حامل الكيملك،
يشير قرنفل إلى أن “استخراج الإقامة الإنسانية لا يتطلب من صاحبها تأميناً صحياً على عكس الإقامة السياحية. كما يحق لحامل الإقامة الإنسانية الحصول على تعليم مجاني، من دون أن ينسحب ذلك على الطبابة والعلاج، وهي ميزة يحصل عليها حامل الكيملك”.