أخبار اليوم

فضـ.ـيحة من العيار الثقيل.. الصحافة الفرنسية تفـ.ـتري على الجيش الجزائري

فضـ.ـيحة من العيار الثقيل.. الصحافة الفرنسية تفـ.ـتري على الجيش الجزائري

أخبار اليوم

فريق المتابعة والتحرير

ازدادت التـ.ـوترات بين الجزائر وفرنسا في الآونة الأحيرة فقررت الجزائر سحب اعتماد قناة “فرانس 24” بسبب “التحـ.ـامل المتكرر” للقناة الإخبارية “على الجزائر ومؤسساتها”.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن وزير الاتصال والمتحدث باسم الحكومة عمار بلحيمر قوله إن سحب هذا الاعتماد يعود أيضا إلى “تحـ.ـيز صـ.ـارخ للقناة وكذلك أعمال تقترب من نشاطات تحـ.ـريضية وأعمال غير مهنية معـ.ـادية للبلاد”.

وفي حادثة مشابهة كذبت وزارة الدفاع الجزائرية ما ذكرته مجلة جون أفريك الفرنسية، يوم الثلاثاء، حول زيارة أجراها قائد الجيش الجزائري الفريق سعيد شنقريحة للعاصمة الفرنسية باريس “في مهـ.ـمة سـ.ـرية”، لبحث الوضع الأمـ.ـني الجديد في منطقة الساحل.

واعتبرت الوزارة، في بيان نشرته على صفحتها في موقع فيسبوك مساء الثلاثاء، أن ما نشرته المجلة الفرنسية “محاولة تضـ.ـليلية مفضـ.ـوحة”.

وقالت إن “وزارة الدفاع الوطني تُكـ.ـذّب قطعيا هذه الافتـ.ـراءات التي جاءت بها هذه المجلة المعروفة بتوجهاتها التي تخدم جهات معـ.ـادية للجزائر، وتؤكد أن هذه الأخبار الكـ.ـاذبة ما هي إلا محاولة يائـ.ـسة تهـ.ـدف للتأثير على الرأي العام، خاصة في المناسبات والمحطات الوطنية الحاسـ.ـمة التي تشهدها بلادنا”.

وأضاف البيان “بهذا الصدد تؤكد وزارة الدفاع الوطني أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة وتعلم لمن يهمهم الأمر أن السيد الفريق رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي لم يُخفِ أبدا تحركاته ونشاطاته داخل وخارج الوطن”.

وكانت مجلة جون أفريك الفرنسية كشفت أن شنقريحة يزور باريس “في مهـ.ـمة سـ.ـرية”، لبحث الوضع الأمني الجديد في منطقة الساحل، بعد إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل عن انتهاء عمـ.ـلية “برخـ.ـان” العسكرية الفرنسية ضـ.ـد الجـ.ـهاديين في المنطقة؛ والدور الذي يمكن الجزائر أن تلعبه في هذا السياق.

وأوضحت المجلة الفرنسية أنه منذ التعديل الدستوري الذي عرفته الجزائر في شهر نوفمبر الماضي، يمكن البرلمان الجزائري من مناقشة إرسال القوات إلى الخارج باقتراح من رئيس الدولة. وتتزامن زيارة شنقريحة مع الانتخابات البرلمانية المبكرة لانتخاب برلمان جديد.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد قال، في حوار مع مجلة “لوبوان” الفرنسية، إن التعديل الدستوري يسمح بإرسال قوات جزائرية خارج حدود البلاد، وإن بلاده لن تسمح بتحول شمال مالي لبـ.ـؤرة للإرهـ.ـاب.

وكان عدم التدخل خارج الحدود الوطنية، أحد المبادئ الرئيسية بالنسبة للجيش الجزائري.

وأشارت “جون أفريك” إلى ما أكده الرئيس الجزائري مطلع الشهر الجاري، في المقابلة التي خص بها قناة الجزيرة، بأن الجيش الجزائري كان على استعداد للتدخل في ليبيا خلال هـ.ـجوم خليفة حفتر على العاصمة طرابلس.

إذ في عام 2020، حذرت الرئاسة الجزائرية من أن احتمال استيلاء قـ.ـوات حفتر على المدينة يشكل “خطًا أحمر لا يجب تجاوزه”.

واضطر حفتر أخيرا إلى الانسحاب من طرابلس في صيف 2020 بعد سلسلة من الانتكـ.ـاسات العسكرية، لا سيما في اعقاب التدخل التركي لدعم حكومة الوفاق الوطني المعـ.ـترف بها دولياً.

وتابعت المجلة الفرنسية أن الجزائر تنظر بقـ.ـلق إلى حالة عدم الاستقرار في جارتها مالي، وتنتقد بشدة دفع فديات للجمـ.ـاعات الجـ.ـهادية في شمال البلاد، فضلاً عن إطـ.ـلاق سراح مئات الجـ.ـهاديين مقابل إطأ.ألاق سراح الرهأ.أينتين سومايلا سيسي (زعيم المعأ.أارضة في البلاد) وصوفي بترونين (عاملة الإغاثة الفرنسية) مؤخرا.

وبحسب الجزائر، فقد دخلت بعض هذه العناصر الجـ.ـهادية الأراضي الجزائرية وهـ.ـددت أمـ.ـنها القومي.

وذكرت جون أفريك بما قاله عمار بلحيمر، وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة الجزائري، الذي تحدث في مقابلة مع إذاعة فرنسا الدولية RFI في 15 يونيو/حزيران، عن موضوع انتهاء مهـ.ـمة “برخـ.ـان”، مشددا على “أن هناك العديد من التهـ.ـديدات التي تواجهها منطقة الساحل أكثر مما كانت عليه الحال خلال بداية العمـ.ـلية”.

برلمانية فرنسية تدعو فرنسا للتدخل المباشر في الجزائر

طالبت لورانس روسينول, الوزيرة القرنسية السابقة للأسرة والطفل وحقوق المرأة, و نائبة رئيس مجلس الشيوخ والنائبة عن الحزب الإشتراكي, من فرنسا الى التدخل المباشر في الجزائر.

و بررت نائبة رئيس مجلس الشيوخ, طلبها هذا بدعم الحركة الاحتـ.ـجاجية في الجزائر و مساعدة الحـ.ـراك, و قالت في حصة ميكروفون RFI على قناة راديو فرنسا الدولي أن النـ.ـظام الجزائري, استغـ.ـل جائـ.ـحة كـ.ـورونا لخـ.ـنق الحـ.ـراك ومنـ.ـع المسيرات و التضـ.ـييق على الحريات و الممارسات الديمقراطية, كما تزعم قائلة, “لا يمكن لفرنسا أن تظل غير مبالية بما يحدث في الجزائر”, تبرر موقفها بالدفاع عن حقوق الإنسان.

وتابعت قائلة, “يجب على فرنسا في كل مكان أن تساعد أولئك الذين يناضـ.ـلون من أجل الديمقراطية”.

وردا على سؤال حول حقيقة أن نداءها يتوافق مع التدخل ، أجابت أن “حجة السلطة الجزائرية هي حثنا جميعًا على الصمت”.

بالنسبة لروسينول ، فإن تعبير فرنسا عن قلـ.ـقها بشأن “مصـ.ـير الحركة الديمقراطية في الجزائر” كما فعلت مع الأويغور “سيكون بالفعل مهمًا من الناحية الرمزية”.

و لم تتقبل السيناتور, رد وزير الخارحية الفرنسي جان إيف لودريان يوم 26 ماي الذي قال بهذا الخصوص, “إن الأمر متروك للجزائريين ، وهم وحدهم ، لتحديد شروط هذا المصـ.ـير”.

و عرجت الوزيرة السابقة في عهد فرانسوا هولاند, إلى الانتخابات التشريعية,ليوم السبت 12 جوان و قالت انها تميزت بنسبة امتناع كبيرة, “مشاركة 30٪”. وتضيف أن “هذه الانتخابات تظهر أن الجزائريين لم يتبعوا ما اقترحته الحكومة لتعزيز الديمقراطية”.

وقالت إن الوضع في الجزائر يتعلق مباشرة بفرنسا لأن الشباب الجزائري “يرون أنه ليس لديهم مستقبل في البلاد” ويميلون إلى القدوم إلى فرنسا, حيث تزايد عدد الحـ.ـراقة بشكل كبير.

اقرأ أيضا: خـ.ـلافات الجزائر مع الإعلام الفرنسي تلقي بظلالها على علاقات البلدين

تسبب الخـ.ـلاف المستمر بين الحكومة الجزائرية ووسائل الإعلام الفرنسية في التأثير المباشر على العلاقات بين الجزائر وباريس، خصوصاً خلال فترة الرئيسين الحاليين عبد المجيد تبون وإيمانويل ماكرون اللذين يسعيان إلى الدفع بالعلاقات بين البلدين بعد سنوات من التـ.ـوتر.

وفي آخر فصل من الخـ.ـلافات، أعلنت الحكومة الجزائرية سحب اعتماد قناة “فرانس 24” الفرنسية، بسبب ما قالت إنه “العـ.ـداء الجلي والمتكرر” إزاء الجزائر ومؤسساتها، و”عدم احتـ.ـرامها قواعد أخلاقيات المهنة وممارستها للتضـ.ـليل الإعلامي والتـ.ـلاعب”.

وتعتبر الجزائر سوقاً مهمة للقنوات الفرنسية، ويتباعها الملايين من الأشخاص يومياً، ولها تأثير كبير وسط المجتمع الجزائري، وفقاً لصحيفة “ليبرتي” الجزائرية.

وقال وزير الاتصال والمتحدث باسم الحكومة، عمار بلحيمر، لوكالة الأنباء الجزائرية إن “سحب اعتماد فرانس 24، مرده العـ.ـداء الجلي والمتكرر من هذه القناة إزاء بلادنا ومؤسساتها، وعدم احترامها لقواعد أخلاقيات المهنة وممارستها للتضـ.ـليل الإعلامي والتلاعب، إضافة إلى العـ.ـدوانية المؤكدة ضـ.ـد الجزائر”.

خـ.ـلاف مع “لوموند”

الخـ.ـلاف الأخير مع قناة “فرانس 24” جاء بعد أيام من انتقاد الحكومة الجزائرية لصحيفة “لوموند” الفرنسية، بعد نشرها مقالاً افتتاحياً تحت عنوان “الجزائر في مأزق استبدادي”.

وقال السفير الجزائري في باريس، محمد عنتر داوود، في رسالة إلى “لوموند”: “صحيفتكم… تضمنت افتتاحية يطبعها عـ.ـداء غير مسبوق إزاء بلادي و مؤسساتها ورموزها”.

وأضاف متسائلاً: “هل تخدم صحيفة لوموند المصالح الغامـ.ـضة للجماعات المناهـ.ـضة للعلاقة السلمية بين الجزائر وفرنسا؟”.

واتهـ.ـمت “لوموند” في افتتاحيتها السلطة السياسية في الجزائر، وأشارت إلى الإجراءات التي تتخذها الحكومة الجزائرية “لوقف التظاهرات والحـ.ـراك والسيطرة عليه”، كما تناولت الانتخابات البرلمانية القادمة.

ووصف التقرير الانتخابات الرئاسية في 2019، التي وصل من خلالها الرئيس الحالي عبد المجيد تبون للرئاسة، بـ”المز.ورة”.

وكان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة رفع دعوى قضائية أمام محكـ.ـمة في باريس على “لوموند” في مايو 2016، بدعوى التشـ.ـهير، على خلفية نشرها في أبريل من العام نفسه صورة له على صفحتها الأولى بين صور قادة آخرين متهـ.ـمين بالتو.رط في فضـ.ـيحة “وثائق بنما” المالية العالمية.

وتقدمت الصحيفة بتوضيح للسلطات الجزائرية بأن اسم بوتفليقة لم يظهر في المعلومات التي كشفت في إطار الفضـ.ـيحة الدولية، وأنه “يشتبه بقيام مقربين منه باختـ.ـلاس قسم من ثروات البلاد”، ما دفعها لوضع صورته للدلالة، وهو ما لم يرضِ السلطات حينها.

المصدر: القدس العربي + الجزائر اليوم ووكالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى