أخبار المشاهيرأخبار اليوم

قبل إعـ.ـدامها بد.م بارد.. ماذا أوصت الدكتورة مي شهـ.ـيدة القدس ابنتها الصغيرة “فيديو”

قبل إعـ.ـدامها بد.م بارد.. ماذا أوصت الدكتورة مي شهـ.ـيدة القدس ابنتها الصغيرة “فيديو”

أخبار اليوم

فريق التحرير والمتابعة

ما زالت الأخبار المؤلـ.ـمة تتوالى من مدينة القدس العاصمة التاريخية لفلسطين، فبعد أن قـ.ـتلت إحداى حواجـ.ـز الاحتـ.ـلال الأسيرة المقدسية المحررة ” ابتسام الكعابنة” بد.م بارد وتركتها تنـ.ـزف حتى المـ.ـوت، ارتكـ.ـبت شـ.ـرطة الاحتـ.ـلال جـ.ـريمة أخرى بقتـ.ـلها للدكتورة “مي عفانة” وهي تقود سيارتها.

الغريب في الأمر أن الدكتورة مي وهي أستاذة جامعية كتبت قبل نحو شهر على حسابها في “أنستغرام” وصية لأولاد فلسطين ولابنتها فضلت فيها المـ.ـوت بعزة وكرامة على عيشة القـ.ـهر.

وكتب موقع عربي 21؛

استشـ.ـهدت الطبيبة الفلسطينية، مي عفانة، (29 عاما) بالقدس المحتـ.ـلة أمس الأربعاء، بعدما أطـ.ـلق عليها جـ.ـيش الاحتـ.ـلال الإسرائيلي النـ.ـار، بزعـ.ـم محاولتها تنفيذ عملية دهـ.ـس وطـ.ـعن.

وقال الجـ.ـيش، في بيان مقتضب: “وردت تقارير عن محاولة تنفيذ عملية دهـ.ـس وطـ.ـعن مزدوجة، بالقرب من قرية حِزما” شمال القدس، وفقا للأناضول.

وأضاف أن قـ.ـواته أطـ.ـلقت النار على الفلسطينية المتهـ.ـمة بتنفيذ العملية، دون توضيح هويتها أو مدى إصـ.ـابتها وإذا ما كانت على قـ.ـيد الحياة أم لا.

لكن إذاعة جــ.ـيش الاحتـ.ـلال قالت في وقت لاحق إن الفلسطينية فارقت الحياة، دون تقديم أي تفاصيل عنها.

بدورها، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان، إن سلـ.ـطات الاحتـ.ـلال أبلغت الارتباط المدني الفلسطيني (جهة التواصل)، باستشـ.ـهاد مواطنة قرب بلدة حِزما.

ونقل تلفزيون فلسطين الرسمي، أن الشهـ.ـيدة تدعى “مي عفانة”، من بلدة أبو ديس شرقي القدس.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن الشهـ.ـيدة هي مي عفانة من بلدة أبو ديس، وعمرها 29 عاما وتعمل في جامعة الاستقلال بأريحا، أخصائية علم نفس.

كما تعمل ضمن الطاقم العامل في أكاديمية المحترفين لكرة القدم ‎بجامعة مؤتة طبيبة صحة نفسية.

وكان آخر ما كتبته الشهــ.ـيدة عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “يا صغيري دمعتك أطهر من ماء زمزم.. نحن شعب نرفـ.ـض أن يقال عنا لاجئين ونازحين هي عيشة واحدة إما بكرامة أو أعد.مونا واهد.موا البيوت فوق رؤوسنا”.

وأضافت: “سوف ننجب الأطفال حتى لو علمنا أنهم شهـ.ـداء في المستقبل، سوف ندرس الكرامة للعالم أجمع”.

وتشهد الأراضي الفلسطينية حالة من التوتـ.ـر، بعد سماح شـ.ـرطة الاحتلال بتسيير مسيرة الأعلام الاستفـ.ـزازية بالقدس الشرقية، أول أمس الثلاثاء.

ومن جانبها، قال خالد يوسف عفانة، والد الشهـ.ـيدة مي، إن العائلة كانت تحضر في الأيام القليلة الماضية لحفل تخرجها من جامعة مؤتة في الأردن بدرجة الدكتوراة في تخصص الإرشاد النفسي، لكنها تخرجت من الدنيا بتفوق وفخر.

وأكد عفانة على التمسك بالأرض رغم كل إرهـ.ـاب الاحتـ.ـلال، معبراً عن يقينه بأنه سيأتي اليوم الذي سنقف فيه ونحن ننظر إليهم وهم يهـ.ـربون منها، ويعودوا من حيث جاءوا من أشتات الأرض حتى لو لم يتبق منا أحد.

ولفت عفانة إلى أنه رفـ.ـض الذهاب لمقابلة مخـ.ـابرات الاحتـ.ـلال التي استدعته للتحـ.ـقيق.

ونفى عفانة وجود أي مشـ.ـاكل نفسية أو اجتماعية لدى ابنته، مؤكدا أنها تعيش حياة طيبة وجميلة، ومتزوجة ولديها طفلة “سلاف” تبلغ من العمر 8 سنوات، وحياتها لا ينغصها أي شيء.

وأوضح أن مي درست البكالوريوس والماجستير في جامعة القدس، وتخرجت منها بتفوق، وهو الحال بدراستها الدكتوراة في جامعة مؤتة، وتخرجها بتفوق.

وبيّن عفانة أن ابنته مي كانت متفوقة في علمها وعملها وحياتها، ومحبوبة لدى الجميع، وتقوم ببيتها وعائلها.

وأوضح عفانة أن الاحتـ.ـلال أعد.م ابنته بد.م بارد، وتركها تنـ.ـزف حتى ارتقت شهـ.ـيدة، دون أن يقدم لها أي إسعافات طبية.

وقال خالد عفانة:” الفلسطيني يخرج من بيته في كل يوم ولا يعلم إن كان سيعود إليه، أو سيكون على موعد مع رصـ.ـاص الاحتـ.ـلال أو اعتقـ.ـال أو إصـ.ـابة، والاستشهـ.ـاد لم يعد غريبا علينا، فابن عمي استشـ.ـهد وأنا عمري 11 عاما، وكذلك أول شـ.ـهيد في انتفـ.ـاضة الأقصى بلال عفانة استشـ.ـهد أمامي”.

ليست الأولى هذا الشهر

كما أعدّ.مت قـ.ـوات الاحـ.ـتلال الإسرائيلي الأسيـ.ـرة المحررة ابتسام الكعابنة – 28 عاماً – السبت الماضي عند حـ.ـاجز قلنديا شمالي القدس

حيث أطـ.ـلق جـ.ـنود الاحتـ.ـلال النار عليها بشكلٍ مباشر دون أن تشكّل أي خـ.ـطرٍ على هذه القـ.ـوات التي كانت تبعد عنها أمتارا عديدة وفق ما ظهر بوضوح في فيديو إعد.امِها، ثم قامت الشـ.ـرطة باحتـ.ـجاز جثـ.ـمانها.

وأفاد شهود عيان بأن الجـ.ـيش الإسرائيلي المدجج بسـ.ـلاحه قد أطـ.ـلق النـ.ـار بشكل مباشر على ابتسام ثم تركها تنـ.ـزف على الأرض دون أدنى مبالاة كالعادة، كما أنه منـ.ـع تقديم الإسعاف لها ومنـ.ـع دخول سيارة إسعاف الهلال الأحمر، ثم أغلق الحـ.ـاجز فوراً.

وابتسام التي تقطن بمخيم عقبة جبر في أريحا ليست الوحيدة التي تمّ إعـ.ـدامها بتلك الطريقة، فالاحتـ.ـلال لا يتردّد في إعـ.ـدام أي فلسطيني كان سائراً أو في مركبة أو كان رجلاً أو امرأة، أو طفلا

ففي عام 2016 أعد.م الاحـ.ـتلال مرام إسماعيل (24 عاماً)، الحامل في الشهر الخامس وأم لطفلتين إحداهما بعمر السادسة والأخرى في الرابعة، وكذلك أعد.م شقيقها إبراهيم (16 عاما) وهما من قرية قطنة شمال غربي مدينة القدس، ومن قبلها أعد.م الشابة هديل الهشلمون على أحد حـ.ـواجز الخليل، وكذلك الطفلة أشرقت طه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى