أخبار اليوم

50 ألف دولار للطـ.ـفل الواحد.. هكذا سـ.ـرقت إسـ.ـرائيل أطفال اليمن.. تفاصيل صـ.ـادمة

50 ألف دولار للطـ.ـفل الواحد.. هكذا سـ.ـرقت إسـ.ـرائيل أطفال اليمن.. تفاصيل صـ.ـادمة

أخبار اليوم

فريق التحرير والمتابعة

من يسمع حكايات العدل والعدالة التي تحكى عن “إسـ.ـرائيل” في صفحاتها الناطقة بالعربية، لن يسمع بحكاية خطـ.ـف أطفال يهود اليمن الذين وصلوا إلى “إسـ.ـرائيل” عام 1950، وشهادة مثل شهادة “شوشـ.ـانا شـ.ـاحم” (85 عامًا) التي كانت تشارك في دورة تدريبية في مجال تربية الأطفال بتلك الأيام بمعـ.ـسكر “رأس العين”.

ورأت بأم عينها كيف خُـ.ـطف الأطفال من أهلهم وسُلموا إلى عائلات أخرى، كما صرحت لصحيفة يديعوت أحرونوت مؤخرًا.

سًلم الأطفال العرب وأطفال اليمنيين اليهود للأسر الأوروبية الأشكنازية، لأنهم أقل خصـ.ـوبة وأقل قدرة على الإنجاب، بينما الأسر العربية قادرة على الإنجاب، وأحياناً لأغراض البحث الطبي.

اليهود البيض أفضل من اليهود الأفارقة أو الملونيين ومن اليهود العرب، هذه هي القواعد المعمول بها داخل المجتمع اليهودي، وربما تعد أقل الفـ.ـظائع التي تخرج من داخل الكيان المحـ.ـتل.

بعيد تأسيس دولة الاحـ.ـتلال بسنوات قليلة اشـ.ـتكى الأهالي الفلسطينين من اختـ.ـفاء أولادهم من الطرقات والمدارس ومن المشافي دون أن يعثروا على أثر لأولئك الأطفال الذين تبين لاحقاً أنهم بيعوا لأسر أوروبية داخل وخارج فلسطين المحـ.ـتلة.

كثير من أولئك الأطفال المفقـ.ـودين مـ.ـاتوا أو يعيشون حالياً حياة قـ.ـاسية، في المختبرات الطبية الإسـ.ـرائيلية إذ تقول التقارير بأن إسـ.ـرائيل استخدمت الأطفال كـ “فئران تجارب” لبناء تطور علمي لها.

لكن الأمر الأكثر غرابة هو أن تسـ.ـرق الحكومة الإسـ.ـرائيلية نفسها أطفال اليهود اليمنيين لتهديهم لعائلات يهودية قادمة من أوروبا..! هذا ما بدا صـ.ـادماً للعائلات اليمنية اليهودية التي أجـ.ـبرت على القدم لإسـ.ـرائيل تحت القـ.ـوة.

وفي هذا الصدد كتب موقع الشرق الأوسط؛

رفـ.ـضت العائلات اليهودية من أصول يمنية عرض الحكومة الإسـ.ـرائيلية الحصول على تعويضات عن أولادهم، الذين تم اختطـ.ـافهم في خمسينيات القرن الماضي

وأكدوا أن ما يريدونه هو معرفة مصـ.ـير هؤلاء الأولاد والالتقاء بهم وإخبارهم بما جرى لهم واستعادتهم إلى أحضان من تبقى من أمهاتهم على قيـ.ـد لحياة.

وقالت إحدى الأمهات إنها تستغرب كيف تسمح الحكومة الإسـ.ـرائيلية لنفسها التفكير بأن يهود اليمن يمكن أن يتنـ.ـازلوا عن أولادهم مقابل المال.

وأضافت: «إنهم يثبتون أن مواقفهم الاستعـ.ـلائية العنـ.ـصرية منا ما زالت سائدة حتى اليوم فيحسبون أننا أمهات وآباء بلا مشاعر إنسانية”.

يذكر أن اليهود من أصول يمنية يشكلون مجموعة سكانية كبرى في إسـ.ـرائيل تقدر بنصف مليون نسمة.

وقد هاجروا إلى إسـ.ـرائيل على دفعات، أكبرها في السنوات الأولى لقيام إسـ.ـرائيل (1948 – 1951)، حين هاجر 55 ألفاً، وفي 1954 حيث هاجر نحو 8 آلاف.

وقد رووا في حينه عن مطـ.ـاردات وعمليات تفجـ.ـير اضـ.ـطرتهم إلى التجاوب مع مشاريع الهـ.ـجرة الصهـ.ـيونية.

ولكنهم عندما وصلوا إلى إسـ.ـرائيل عـ.ـانوا الأمرين من التمييز العنـ.ـصري وفقـ.ـدوا الآلاف من أطفالهم.

فقد تم إسكانهم في مخيمات لاجئين وخـ.ـطف آلاف الأطفال من أبنائهم وتم منحهم إلى عائلات من مهاجري أوروبا لتبنيهم.

وفي حينه، كان الأهالي ينقلون أطفالهم إلى المستشفيات في حالة المرض وبعد أيام يبلغونهم في المستشفيات بأن الطفل توفـ.ـي وعليهم العودة إلى بيوتهم.

ورفـ.ـضت إدارات المستشفيات في ذلك الوقت إعطاء أي دليل على وفـ.ـاة الطفل ولم تسمح لهم بالصلاة على روحه ودفنه وفق الفروض الدينية.

وتبين لاحقاً أن هؤلاء الأطفال لم يمـ.ـوتوا، وغالبيتهم بيعوا أو منحوا لعائلات أشكنازية من أصول أوروبية، وأن مصـ.ـيراً مشابهاً تعرض له أطفال من أصول عربية أخرى.

وقد ثـ.ـار يهود اليمن على هذه الجـ.ـريمة، لكن السـ.ـلطات الإسـ.ـرائيلية قمـ.ـعت المحتجين، ولم تنجح في فــ.ـرض الاستسـ.ـلام على ذويهم، واضـ.ـطرت عدة مرات لتشكيل لجنة تحقيق رسمية.

لكن نتائج التحقيق لم تفض إلى نتيجة، وبقي جـ.ـرح هذه العائلات مفتوحاً حتى يومنا هذا.

وفي زمن بنيامين نتنياهو، اعترفت حكومة بنيامين نتنياهو، بهذه الجـ.ـريمة في مطلع مارس (آذار) الماضي، عشية الانتخابات البرلمانية.

وقررت منح كل عائلة مبلغ يضاهي 50 ألف دولار تعويضاً لها، بشرط إغلاق هذا لملف، لكن يهود اليمن في إسـ.ـرائيل رفـ.ـضوا وطالبوا ليس فقط بالاعتـ.ـراف بالجـ.ـريمة، بل وبإجراء بحث جدي عن مصـ.ـير هؤلاء الأطفال، فرداً فرداً، حتى يتاح لهم التقاء أولادهم وأخبارهم بما جرى.

مثّلت قضـ.ـية خطـ.ـف وسـ.ـرقة أطفال يهود اليمن من أبناء المهاجرين الأوائل إلى “إسـ.ـرائيل”، لأهـ.ـداف طبية أو اجتماعية إسـ.ـرائيلية، أزمـ.ـة كبيرة تعكس مدى سياسة العنـ.ـصرية التي تمارسها دولة الاحتـ.ـلال منذ تأسيسها.

يعتقد أن المئات من الأطفال اليهود من أصل يمني أخذوا بعيدا عن آبائهم بعد الولادة.

وتحوم شـ.ـكوك بأن الأطفال المفـ.ـقودين أعطوا سرا لإسـ.ـرائيليين من أصول أوروبية.

وأظهرت وثائق كشف عنها مؤخرا أن بعض هؤلاء الأطفال استخدموا في تجارب طبية.

والدراسة الجديدة، التي أجرتها طالبة جامعية يهودية تعد رسالة الدكتوراه، تكشف جانبا لم يكن معروفا في هذه الجـ.ـريمة، فقد ساد الاعتقاد بأن خـ.ـاطفي الأطفال هم مسـ.ـؤولون حكوميون أو من الوكالة اليهودية عملوا كعصـ.ـابة.

ولم يتوقع أحد أن يكون الأطباء أيضا، شركاء فيها، وهم الذين أدوا القسم وتعهدوا بحماية البشر وتوفير الرعاية الطبية لهم.

وحسب الدراسة فإن أطباء عديدين شاركوا في العملية بشكل نشيط، وحاولوا إقناع العائلات اليمنية بأن «يتخلصوا من أطفالهم، لمصلحتهم”.

وقد اتضح أن الأطفال، الذين جلبهم ذووهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، كانوا يخـ.ـطفون ويباعون إلى عائلات ثرية من الأشكيناز، بمعرفة الأطباء، الذين كانوا يبلغون الأهل بأن طفلهم مـ.ـات، دون أن يمنحوا شهادات وفـ.ـاة أو شهادات دفـ.ـن أو يسمحوا لهم برؤيتهم.

واكتشفت العائلات أن أطفالها لم يمـ.ـوتوا في حينها بل خـ.ـطفوا، وذلك بعد مرور 18 سنة على تلك الحـ.ـوادث، عندما بدأ الجـ.ـيش الإسـ.ـرائيلي يرسل لهم أوامر للالتحاق بالتجـ.ـنيد، عندها أدركوا أن أولادهم أحياء.

وكشفت الباحثة هذه المعلومات الجديدة في دراسة سلمتها لوزارة الصحة في العام 2017، إلا أنها حـ.ـجبت عن النشر من دون تفسير.

ويعتقد أن الوزارة لم ترغب في النشر لأسباب سياسية، خصوصا في السنتين الأخيرتين.

هذا، وقد اعتـ.ـرفت حكومة بنيامين نتنياهو بتلك الجـ.ـريمة، وقررت منح كل عائلة مبلغ يضاهي 50 ألف دولار تعويضا لها عن فقـ.ـد أطفالها، لكن يهود اليمن في إسـ.ـرائيل يطالبون ليس فقط بالاعتـ.ـراف بالجـ.ـريمة، بل وبإجراء بحث جدي عن مصـ.تير هؤلاء الأطفال، فردا فردا.

أخبار اليوم ووكالات

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. تنبيه: 1cursory

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى