أمومة ومراهقة

التعامل مع الطفل المهمل

الإهمال شكوى الآباء من أولادهم في مختلف الأعمار، هو صفة سلبية وتثير عصبية الوالدين كما أن هذه الصفة يشعر الوالدين بالخزي والخجل بطفلهما المهمل والذي وضعا فيه كل آمالهم، تعرفوا في هذه المقالة على أسباب الإهمال عند الأطفال وكيفية التعامل مع الطفل المهمل.

أسباب الإهمال عند الطفل

فقدان الحافز: وهذا بسبب كون الطفل مدللاً أو مهملاً من البيئة المحيط به، أو أن المهام الموكلة له تفوق قدرته أو خارج نطاق اهتمامه بالكامل

صعوبات في الاستماع أو التركيز أو الجلوس: عندما يواجه الأطفالصعوبات في الاستماع أو التركيز أو الجلوس، فإن هذا يمكن أن يؤثر ذلك بشدة في دراستهم.

وبعض العلامات الشائعة لهذه الصعوبة، هي وجود صعوبات في تكوين الأصدقاء، وفقد الأصدقاء بسرعة، والمعاناة في المحادثات مع الأصدقاء، والمبالغة في الاستجابة للمواقف، وعدم القدرة عل مواكبة عبء العمل؛ بحيث لا يمكن الاعتماد عليه.

لا يشعرون بالراحة في بيئتهم الدراسية: ربما تكون قد بذلت قصارى جهدك في إعدادبيئة التعليم المنزلي الخاصة بأطفالك، ولكن لسبب ما لا يشعرون بالارتياح في المحيط، مما يؤثر في أدائهم، حيث يمكن أن يكون المكان الذي خصصته لدراستهم صاخباً جدًا، أو أن التحفيز غير كاف، أو أن المكان ليس مساحة ملائمة للدراسة.

لا يحبون المواد الدراسية: دعونا نواجه الأمر، لا أحد يحب كل الموضوعات الدراسية، هناك دائمًا موضوع لا يحبه الطفل ولا يتفوق فيه أو لا يهتم به، إذا كان أطفالك يدرسون منزليا، فيمكنهم أن يفعلوا ما يحبون، حيث يكون لديهم بعض الحرية للتركيز على ما يحبونه.

لا يشعرون بالتحدي الكافي في دراستهم: في كثير من الأحيان لا يشعرالأطفال الموهوبون بالتحدي الكافي في دراستهم، مما يجعلهم يعرضون عن أداء المهام المحددة، ويشكون باستمرار من الملل، أو يشعرون بأنهم لا يتعلمون شيئًا.

هذه بعض الأسباب التي تؤدي بالأطفال إلى الإهمال الدراسي، ومن المؤكد أنه يوجد أسباب كثيرة لا تعد ولاتحصى وتختلف من بيئة لأخرى ومن طفل لآخر، ومن أشهرها اهتمام المراهق بشكله ورفاقه أكثر من الدراسة، كل هذه الأمور أمور طبيعية واعتيادية.

لكن كيف ستحلون هذه المشكلة؟

الحوار هو حجر الأساس في حل أي مشكلة مع الأطفال مهما كان عمرهم، حاور طفلك بصبر دون ميوعة، وكن جازماً عند مفترق الطرق، وعرّفه بأنك جازم وبأن صبرك لا يعني اللين أو الميوعة لكنه حوار لبناء قاعدة مشتركه معه.

في كل حوار يجب أن يكون مسألة نقاش وهدف تريد الوصول إليه مع طفلك، وعليه أن يعلم ذلك، وتساعدوا للوصول إلى حلقة وصل بين هدفك ورؤية طفلك للموضوع.

لا تقيم حبك لطفلك وتقبلك له على أساس العلامات الدراسية، لكن على أساس الجهد المبذول، لأن العلامات تكون تحصيل حاصل.

في حال وجود مشكلة بطريقة فهم المادة العلمية ساعده بهدوء وتكرار طويل الأمد، واعلم أن الدراسة عبء ثقيل على الولد الذي تشغله الدنيا بكل ملهياتها.

لا تقارن طفلك بأطفال آخرين نجحوا بالدراسة، فقد يفشل أولئك الناجحون في مجالات يبرع ابنك فيها.

انظر لقدرات ابنك بكل احترام وتقدير

لا تحرم ابنك من الأمور الأساسية كوجبة الطعام أو المصروف اليومي لأنه سيقلل من احرامه لذاته وهذه الخطوة الأولى في الانهيار

لا تتبع الحزم باللين المفرط والعقاب بالتقرب والتودد له ستفسد كل شيء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى