أخبار اليوم

تفاصيل مكـ.ـائد خفيّة.. هل حُقنت أسماء الأخرس بمواد مسرطنة؟ وما علاقة أنيسة -التي كـ.ـرهتها- بمرضها؟

تفاصيل مكـ.ـائد خفيّة.. هل حُقنت أسماء الأسد بمواد مسرطنة؟ وما علاقة أنيسة -التي كـ.ـرهتها- بمرضها؟

أخبار اليوم

فريق التحرير

هل أرادت السلطة التخلص منها بالفعل فحقنوها بمواد مسرطنة؟ هذه الأسئلة التي تتبادر للذهن في لدى معرفة حجم المكائد والخـ.ـيانات التي يعيشها قصر المهاجرين.

قالت أسماء الأخرس بعد أن اكتشتف مرضها بسرطان الثدي قبل عامين بأنها تفاجأت من مرضها لأنها بشكل خاص تحافظ على نظام صحي وتتغذى بشكل صحي مطـ.ـلق، فهل قصدت الأخرس بأن مرضها لم ين طبيعياً.

تعيش الأخرس التي تصف نفسها بـ “ديكـ.ـتاتور آل الأسد” و”الوحـ.ـش” وسط مجتمع يكـ.ـرهها وغير مرحب بالسنيّة في الوسط العلوي.

وتخــ.شى إلى الآن الدولة العميقة المؤلفة من الضـ.ـباط القدماء وخلفاءهم صعود الأخرس، ويعيشون حالة من التوتـ.ـر إزاء فكرة استلام الأخرس مقاليد الأمور في سورية

أو حتى كونها تسيـ.ـطر على مفاصل الأمور في الدولة، ووفقاً لهذا فهم يسعون جـ.ـاهدين لقصـ.ـقصة أجنحتها وإلحاق المزيد من الضـ.ـرر فيها.

وصفت الأخرس نفسها بأنها “الأكثر ديكـ.ـتاتورية في عائلة الأسد، وبأنها “الوحـ.ـش” ذلك في محادثات سـ.ـريّة مع صديقها “ميقاتي” الذي يُقال بأنه عشيـ.ـقها وفقاً لنوع المحادثات التي دارت بينهما.

في بداية مرض أسماء كانت الأخرس حصلت لتوها على لقب “السيدة الأولى” عقب وفـ.ـاة حماتها والدة بشار الأسد والتي حـ.ـرمتها من هذا اللقب طوال السنوات الـ 13 سنة من زوجها بالرئيس، وكانت تحمل لقب “السيدة عقيلة رئيس الجمهورية”.

وفور حصولها على لقب السيدة الأولى بعد وفـ.ـاة حماتها زوجة حافظ الأسد بدأت أسماء بممارسة هذا الدور بإحكام وبكل ما تحمله الكلمة من معنى وبدأت على فورها بتقوية نفوذها في سورية التي تعاني من حالة فـ.ـوضى عارمة، واختـ.ـفاء لشخصية رئيس الجمهورية.

لم يكن تمدمد السنيّة في الوسط العلوية أمر مرحب به نهائياً خاصة من الجانب الإيراني الذي ينـ.ـافس الروس على الحصول على أكبر نسبة ولاء داخل رجالات الصف الأول.

وفور مرضها اختـ.ـفى وسام الطير ذراع أسماء الإعلامي وأول رجالاتها العلوية.

نظرية الحقن السرطاني

من الممكن إنشاء الحقن السرطانية مخبريّاً والتعرف على ردة فعل الجسم، وتُعرف روسيا بكونها من الدول الرائدة في مجال الحـ.ـرب البيولوجية كما لإيران قـ.ـوة لا يُستهان بها في هذا المجال الخـ.ـطير.

يعيش القصر الرئاسي السوري حالة من الفـ.ـوضى وزرع المكـ.ـائد بين الأطراف الدولية المتصـ.ـارعة على سورية بدءً من السياسي الفرنسي الذي يعمل كطباخ بشار الخاص، وليس انتـ.ـهاء بالخادمات والبروتوكولات الروسية المعمول بها داخل القصر.

كل شيء مراقب حتى أدق التفاصيل، ويخـ.ـضع أفراد الأسرة لفحص طبي دوري لتأكد من سلامتهم الصحيّة، فجأة يكتشف القصر إصـ.ـابة سيدته الأولى بنوع سرطاني منتشر بشكل لافت داخل جسدها النحيل أصلاً.

في الحالات الطبية الحـ.ـرجة يستدعي سرطان الثدي عمـ.ـلية جراحية، لكن في حالات أخرى يكفي فقط الأدوية والطرق العلاجية المتعارف عليها عالمياً للتخلص من المرض، لكن أسماء الأخرس بعد شهر ونيّف اضـ.ـطرت لإجراء عمـ.ـلية جراحية ما يعني أن المرض منتشر بشكل كبير في جسدها.

وبدت نحيلة مريضة حقاً وما تزال آثار تساقط الشعر بادية في رأسها بعد أكثر من عام على تعافيها من المرض.

ويعتقد البعض بأن مرض الأخرس كان مفتعلاً للتخلص منها وسط المكـ.ـائد المتتالية التي يعيشها مقر الرئاسة السورية، والذي بات مداراً بشكل متنـ.ـازع عليه بين الدول المتصـ.ـارعة على سورية.

الأسد يرجع ألأخرس للمربع الأول “عقيلة” وخـ.ـلافات متجذرة

في المدة التي سبقت مرض أسماء وخلال مرضها انتشرت أخبار مسـ.ـربة عن علاقات حمـ.ـيمة للبشار مع نساء عدة أشهرهن شهرزاد ابنة بشار الجعفري، ولونا الشبل الإعلامية المعروفة، وغيرهن من نساء وفتيات مقربات من الأسد ومن مكتبه الخاص.

وطفت على السطح مشـ.ـاكل نسائية عديدة بين أولئك النسوة وأسماء التي كانت تصـ.ـارع المرض وتصـ.ـارع على الاحتفاظ بمكانتها وسط الفـ.ـوضى.

وعند سؤالها عن دور زوجها في معـ.ـركتها ضـ.ـد السرطان قالت الأخرس :””هو شريك العمر كله والسرطان كان رحلة من العمر، الأكيد أنه كان معي”.

وفي أول صورة نشرت لها إثر إعلان إصـ.ـابتها بالسرطان، ظهر الأسد في الصورة مع زوجته وهو جالس إلى جانبها ويتبادلان الابتسامات، وهذا تمـ.ـويه واضح في الإجابة اعتادت عليها أسماء وزوجها، فيما لا يعرف بالضبط مدى التقارب بين الزوجين حتى اللحظة.

لم تحظ أسماء الأخرس بمنصب السيدة الأولى إلا بعد وفـ.ـاة حماتها والدة بشار، وقبل ذلك كانت توصف بالسيدة عقيلته، أو السيدة عقيلة رئيس الجمهورية بناء على طلب “أنيسة مخلوف”.

وفي آخر لقاء لهما معاً أثناء مسرحية الانتخابات الرئاسية، ظهرالثنائي بشكل مستـ.ـفز في مدينة دوما وكانت أسماء غير مرتاحة “وفق خبراء لغة الجسد” وهي تصوت لزوجها مع ابتسامة مصطنعة وانفعال سلبي.

من جهته وصف بشار أسماء بأنها “عقيلته” ما يعني أن الزمن عاد بها لـ 19 سنة للخلف أيام كانت والدته تحمل لقب السيدة الأولى وزوجته لقب السيدة عقيلته، لكن تساءل الجميع من هي التي باتت اليوم تحمل لقب “السيدة الأولى في سورية؟”.

في الصور التي تظهر فيها أسماء الأخرس ما يزال أثر المرض على شعرها واضحاً، ما يوحي بأنها ما تزال تتصنع الوقوف بجانب زوجها، وهي التي وصفتها زميلاتها بأنها باتت مضـ.ـطربة في تصرفاتها وانفعـ.ـالاتها، فتارة هادئة عادية وتارة أخرى ودون سابق إنذار تتصرف كماري أنطوانيت بتعالي وصـ.ـراخ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى