ترجمة

Facebook تدخل بمنافسة مع Clubhouse

Facebook يصمم منتجًا منافسًا لـ Clubhouse

Facebook يبني منتجًا للتنافس مع Clubhouse

بدأت الشبكة الاجتماعية ، التي لها تاريخ في استنساخ منافسيها ، العمل على منتج دردشة صوتية.

يبني Facebook منتج دردشة صوتية مشابهًا للتطبيق الشبابي الشهير Clubhouse، وفقًا لشخصين على دراية بالموضوع، إذ تهدف الشبكة الاجتماعية إلى التوسع في أشكال جديدة من الاتصال.

اكتسب Clubhouse، وهو تطبيق للشبكات الاجتماعية، ضجة للسماح للأشخاص بالتجمع في غرف الدردشة الصوتية للتحدث عن مواضيع مختلفة.

قال مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة Facebook، إنه كان مهتمًا بأشكال الاتصال الصوتي، كما قال بعض الأشخاص المطلعين على الأمر، وظهر في تطبيق Clubhouse يوم الأحد للدردشة حول الواقع المعزز والافتراضي.

إذ قال هؤلاء، الذين لم يُصرح لهم بالتحدث علنًا، إن المسؤولين التنفيذيين في Facebook أمروا الموظفين بإنشاء منتج مماثل.

قالوا إن المنتج في مراحله الأولى من التطوير، ويمكن أن يتغير الاسم الرمزي للمشروع.

وقالت إميلي هاسكل ، المتحدثة باسم فيسبوك: “لقد عملنا على ربط الأشخاص من خلال تقنيات الصوت والفيديو لسنوات عديدة، ودائمًا ما نستكشف طرقًا جديدة لتحسين تلك التجربة للأشخاص”.

ولكن ممثلًا عن Clubhouse رفض التعليق.

يمتلك Facebook تاريخًا في اقتحام التقنيات الجديدة وإنتاج الوسائط المختلفة التي جذبت المستخدمين، خاصةً إذا كانت هذه الجماهير من الشباب.

اشترى السيد زوكربيرج موقع مشاركة الصور Instagram وتطبيق المراسلة WhatsApp وشركة الواقع الافتراضي Oculus عندما كانت جميعها شركات ناشئة صغيرة.

يُعرف Facebook أيضًا في Silicon Valley بأنه مستعد لاستنساخ منافسيه.

قام Instagram في عام 2016 بنسخ إحدى الميزات البارزة في ستوري Snapchat المنافسة، والتي تتيح للمستخدمين مشاركة مقاطع الفيديو والصور سريعة الزوال.

في العام الماضي ، ظهر ريلز في Instagram لأول مرة، وهو منتج فيديو يشبه TikTok.

عندما أصبحت خدمة المؤتمرات عن بعد Zoom شائعة العام الماضي، أنشأ Facebook بسرعة الغرف، وهي خدمة دردشة فيديو جماعية.

وهذا العام، يعمل Facebook على منتج منافس لـ Substack، خدمة الرسائل الإخبارية الشهيرة.

انخرط Facebook في تطوير التطبيقات التجريبية من خلال فريق تجربة المنتج الجديد، عمل الفريق على تطبيقات البودكاست وتطبيقات السفر وتطبيقات الموسيقى وغيرها.

اكتسب Clubhouse، الذي أسسه رائدا الأعمال Paul Davison و Rohan Seth العام الماضي، زخمًا بين نخبة Silicon Valley باعتباره تطبيقًا خاصًا على iPhone يمكن حضوره بدعوة فقط. التطبيق ما زال “تجريبي”، مما يعني أنه لا يزال في مرحلة الاختبار قبل إصدار واسع.

بعد التسجيل في Clubhouse، يمكن للمستخدمين إنشاء غرف مخصصة لمواضيع مختلفة، بدلاً من الفيديو أو الرسائل النصية، فإن الوسيلة المفضلة في Clubhouse هي الدردشة الصوتية، تختلف أحجام الغرف من الحميمة إلى آلاف الأشخاص الذين يستمعون أو يشاركون، في بعض الأحيان، تعمل مثل هجين من راديو موجات البث المحلية وأخرى من حقبة الثمانينيات.

ازدهرت Clubhouse في ظل الوباء حيث بحث الناس عن طرق للتواصل مع البقاء معزولين عن بعضهم البعض، يقع التطبيق على قمة تصنيفات Apple App Store في دول مثل ألمانيا وإيطاليا واليابان وتركيا، في اجتماع داخلي حديث، قال السيد دافيسون والسيد سيث إن Clubhouse يدخله مليونا مستخدم أسبوعيًا.

ظهر العشرات من المشاهير – من دريك وتيفاني هاديش إلى جاريد ليتو وأحد مؤسسي Instagram – على التطبيق ، وانضموا إلى مناقشات مختلفة واستخدموا الخدمة للترويج لمشاريعهم.

قدر العام الماضي التقييم المالي لـ Clubhouse بمبلغ 100 مليون دولار، وقالت الشركة إن مستثمريها يشملون شركة رأس المال الاستثماري أندريسن هورويتز وأكثر من 180 شركة أخرى.

يحاول الآخرون التنافس مع Clubhouse، يقوم Twitter باختبار منتج يسمى Spaces يقدم وظيفة دردشة صوتية مماثلة.

لكن بعد أن انتشر الاهتمام الدولي بـ Clubhouse، تم حظر التطبيق في الصين يوم الاثنين، بعد أن انضم أشخاص هناك من تايوان وهونغ كونغ وأماكن أخرى لتبادل الأفكار حول مواضيع تتراوح من السياسية إلى العادية.

بدأ عمالقة التكنولوجيا في الظهور من حين لآخر في Clubhouse. في الشهر الماضي، وافق Elon Musk، أغنى شخص في العالم، على إجراء مقابلة في Clubhouse مع اثنين من تقنيي وادي السيليكون، وهما Sriram Krishnan و Aarthi Ramamurthy، الذين يستضيفون برنامجًا حواريًا ليليًا على التطبيق يسمى “Good Time”. أدى ذلك إلى اندفاع الاهتمام، وكافح Clubhouse للحفاظ على خدماته قائمة.

يوم الأحد، أجرى مضيفو برنامج “Good Time” مقابلة مع مسؤول تنفيذي على Facebook وظهر ضيف مفاجئ هو: السيد زوكربيرج، تحدث بإيجاز عن مستقبل الواقع المعزز والافتراضي وخطط فيسبوك.

ترجمة عن نيويورك تايمز

لقراءة النص الأصلي اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى